دليل الحاج والمعتمر , كل شئ عن الحج
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
معجبوا أنا عربي على الفايسبوك

قديم 2011-10-15, 09:11 AM   #11
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي





ملحوظة مهمة جداً:
سيمر معك أخي القارئ علامات وضعتها في بعض الأماكن في يوميات الحاج تُميِّزُ الركن من الواجب من السنة، وإليك إيضاح ذلك: قمت بوضع علامة (***) إشارة إلى الركن، وعلامة (**) إشارة إلى الواجب، وعلامة (*) إشارة إلى السنة، فتأمل ذلك جيداً.
ثم اعلم رحمك الله بأن من ترك ركنا لم يصح حجه ولا يتم إلا به، ومن ترك شيئاً من واجبات الحج فعليه دم لفقراء الحرم. ومن ترك سنة فلا شيء عليه.

يوميات الحاج
بيان ما يفعله الحاج ابتداءً من اليوم الثامن
أخي الحاج:
(*) يسمى اليوم الثامن من شهر ذي الحجة «يوم التروية».
(*) قبل نية الدخول في النسك ولبس الإحرام يستحب للمتمتع أن يغتسل ويتنظف ويقص أظافره ويحف شاربه ويلبس الإزار والرداء الأبيضين وأما المرأة فتلبس ما شاءت غير القفازين والنقاب وهو البرقع وأما القارن والمفرد فيكون عليهما الإحرام من قبل. فلا يفعلان كما يفعل المتمتع من قص وغيره.
(*) وفي وقت الضحى من هذا اليوم، تُحْرِمُ من المكان الذي أنت نازل فيه حيث تنوي أداء مناسك الحج، و تقول: لبيك حجاً وهو ما يسمى بـ (الإهلال بالحج).
(*) إن كنت خائفاً من عائق يمنعك من إتمام الحج فاشترط وقل بعد الإهلال بالحج : «فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني» وإن لم تكن خائفاً فلا تشترط؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط.
(**) بعدما تنوي الحج يجب عليك أن تتجنب محظورات الإحرام جميعها(65).
(*) ثم تكثر من التلبية وهي: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» ولا تقطعها حتى ترمي جمرة العقبة في اليوم العاشر من ذي الحجة.
(*) ثم تنطلق إلى منى وأنت تلبي حيث تصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر كل صلاة في وقتها حيث تصلي الرباعية منها ركعتين قصراً بلا جمع، ولا فرق بين الحجاج من أهل مكة وغيرهم فالجميع يقصر الصلاة.
(*) لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ على شيء من السنن الرواتب في السفر إلا سنة الفجر بالإضافة إلى الوتر.
(*) وينبغي أن تحافظ على الأذكار الثابتة(66) التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة وأذكار الصباح والمساء والنوم وغيرها.
(*) ثم تبيت في منى هذه الليلة كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

من مخالفات اليوم الثامن من ذي الحجة
1- عدم سؤال أهل العلم عما خفي من أحكام الحج، فترى كثيراً من الحجاج يقومون بأداء الحج بناء على ما يرونه من فعل العامة من الناس ولسان حالهم يقول: رأيت الناس يفعلون شيئاً ففعلت، وهذا عين الجهل ولا يعذر من أخطأ في ذلك، لأن الله تعالى يقول: { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} [سورة الأنبياء: 7].
2- كثير من الحجاج «يضطبع»(67) من هذا اليوم إلى نهاية الحج، وهذا خطأ، فالاضطباع لا يشرع إلا أثناء طواف القدوم فقط.
3- اعتقاد بعض النساء أن لثياب الإحرام لوناً خاصاً كالأخضر أو الأبيض مثلاً وهذا من الجهل والخطأ، فالمرأة تحرم بثيابها العادية الشرعية إلا ثياب الزينة، كما أنها لا تلبس النقاب ولا القفازين.
4- من الحجاج من يستعد للإحرام بأمور محرمة كتقصير أو حلق اللحية أو إسبال الإزار ونحو ذلك مما ينقص أجر الحج.
5- يُرى من بعض الحجاج تركه المبيت بمنى اليوم الثامن بل إن بعضهم ينطلقون في هذا اليوم إلى عرفات وهذا خلاف هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
6- يدعو كثير من الحجاج الله تعالى بأدعية لا يفقهون لها معنى وذلك بناء على ما يقع في أيديهم من كتب الأدعية والأذكار الغير صحيحة.
والمشروع أن يدعو الله تعالى بدعاء ثابت يعرف معناه ويرجو من الله إجابته(68).
7- لا يشرع للمسلم التلفظ بما نوى لأن النية محلها القلب، ولكن الذي يشرع ذكر النسك الذي يريده من حج أو عمرة بعد لبس ثياب الإحرام مثل أن يقول: لبيك عمرة، أو اللهم لبيك عمرة. وإن كانت نيته الحج قال: لبيك حجاً، أو اللهم لبيك حجاً؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك. أما في الصلاة والطواف وغيرهما فلا يتلفظ في شيء منها بالنية فلا يقول: نويت أن أصلي كذا وكذا، ولا نويت أن أطوف كذا، بل التلفظ بذلك من البدع المحدثة والجهر بذلك أقبح وأشد إثماً(69).
ثاني أيام الحج
أعمال اليوم التاسع من ذي الحجة
(الحج عرفة)
(*) إذا صليت الفجر.. وطلعت عليك الشمس فانطلق إلى عرفة وأنت تلبي قائلاً «لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك» وتكبر قائلاً: «الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد» ترفع بذلك صوتك.
(*) يكره لك صيام هذا اليوم حيث وقف النبي صلى الله عليه وسلم مفطراً إذ أرسل إليه بقدح لبن فشربه.
(*) من السنة أن تنزل في نمرة إلى الزوال(70) إن أمكن.
(*) ثم تكون هناك خطبة وبعدها تصلي الظهر والعصر جمع تقديم بركعتين لا يجهر فيهما بقراءة القرآن وتكون بأذان وإقامتين. ولا تصلي بينهما ولا قبلهما شيئاً من النوافل.
(***) ثم تدخل عرفة وتتأكد أنك داخل حدودها(71) لأن وادي عرنة ليس من عرفة.
(*) وتتفرغ للذكر والتضرع إلى الله عز وجل والدعاءء بخشوع وحضور قلب(72).
(*) عرفة كلها موقف .. وإن تيسر لك أن تقف عند الصخرات أسفل الجبل – الذي يسمى جبل الرحمة وتجعله بينك وبين القبلة فهو أفضل.
(*) وليس من السنة صعود الجبل، كما يفعله بعض الجهلة.
(*) أثناء الدعاء تستقبل القبلة رافعاً يديك تدعو بخشوع وحضور قلب حتى الغروب. ولا تنشغل بالضحك والمزاح أو النوم عن الدعاء كما هو حال الغافلين . نسأل الله السلامة.
(*) وتكثر من قول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)، كذلك تقول التلبية وتزيد عليها «إنما الخير خير الآخرة» وتكثر أيضاً من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
(**) لا تخرج من عرفة إلا بعد غروب الشمس(73).
(*) قال الرسول صلى الله عليه وسلم : «ما ُرئي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما أُريَ يوم بدر ...» الموطأ.
(*) وفي مثل هذا اليوم وهذا المكان أنزل الله سبحانه: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: 3].
(**) بعد الغروب تنطلق إلى مزدلفة بهدوء وسكينة، وإذا وجدت متسعاً فأسرع قليلاً لأنها السنة، وتستغفر الله وتذكره.
(*) قال الله تعالى: { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم} [سورة البقرة: 199].
(**) حين تصل إلى مزدلفة تصلي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، والسنة أن تجعل المغرب ثلاث ركعات، والعشاء ركعتين، ولا تصل بعدهما شيئاً إلا أن توتر، فإن كنت تخشى أن لا تصل إلى مزدلفة إلا بعد منتصف الليل بسبب الزحام أو غيره فإنه يجب عليك أن تصلي ولو في الطريق، والمهم في ذلك أن تصلي الصلاة قبل أن يخرج عليك وقتها.
(**) ثم تنام حتى الفجر.. أما الضعفاء والنساء فيجوز لهم الذهاب إلى منى بعد منتصف الليل والأحوط بعد غيبوبة القمر.
(**) وجوب المبيت في مزدلفة لقوله صلى الله عليه وسلم : «خذوا عني مناسككم» ولقوله تعالى:
{ فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام} . فهذا الأمر القرآني الصريح يدل على أنه لابد من ذكر الله عند المشعر الحرام بعد الإفاضة من عرفات ومزدلفة كلها موقف، تدخل في مسمى المشعر الحرام، أما المعذور فله أن يذكر الله ليلاً.

من مخالفات اليوم التاسع
1- بعض الحجاج يقف خارج حدود عرفة، ومن حصل منه هذا ولم يستدرك نفسه بالوقوف ولو قبل طلوع فجر يوم النحر بلحظات فقد فسد حجه ولزمه إتمامه أولاً وكذا إعادته إن كان فرضاً السنة القادمة.
2- صيام هذا اليوم من بعض الحجاج، ومن صام يخشى عليه الإثم.
3- التكلف بالذهاب إلى ما يسمى بـ«جبل الرحمة» وصعوده.
4- الانشغال يوم عرفة بالضحك والمزاح وفضول الكلام، وإضاعة الوقت بالنوم عن الدعاء والذكر.
5- يلاحظ أن بعض الحجاج – هداهم الله – يلتقطون لهم صوراً «فوتوغرافية» ويسمونها صوراً تذكارية وهذا منكر.
6- يرى من كثير من الحجاج الإسراع والمسابقة بالسيارات حين الإفاضة، علماً أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في هذا الموضع: «السكينة السكينة».
ولا يقتصر الأمر على سائق السيارة بل كل من في السيارة ينشغل معه ويترك التلبية.
7- عدم تحري جهة القبلة عند الصلاة في مزدلفة.
8- لا ينبغي لأحد أن يدع المبيت في مزدلفة لأنه واجب من واجبات الحج، ومن ترك المبيت وهو ليس من أهل الأعذار الشرعية فعليه دم.
ثالث أيام الحج
أعمال اليوم العاشر وهو يوم النحر «العيد»
(**) لابد من صلاة الفجر لجميع الحجاج في مزدلفة إلا الضعفاء والنساء؛ يجوز لهم الذهاب بعد غيبوبة القمر.
(*) بعد صلاة الفجر والانتهاء من الأذكار عقب الصلاة تستقبل القبلة: فتحمد الله، وتكبره، وتهلله، وتدعوه حتى يسفر الصبح جداً.
(*) ثم تنطلق قبل طلوع الشمس إلى منى ملبياً، وعليك السكينة.
(*) إذا مررت بوادي مُحسِّر(74) تسرع السير إن أمكن.
(*) تلتقط سبع حصيات من أي مكان من طريقك من مزدلفة إلى منى، أو من منى، وتستمر في التكبير والتلبية ولا تقطع التلبية إلا مع بداية الرمي.
ثم عليك ما يلي:
(**) ترمي جمرة العقبة(75) بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى وتكبر مع كل حصاة.
(**) تذبح الهدي وتأكل منه وتوزع على الفقراء قال الله تعالى: { فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير} [سورة الحج: 28]، والذبح واجب على المتمتع والقارن فقط. وتقول عند الذبح والنحر: «بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك ولك، اللهم تقبل مني».
(**) ثم تحلق أو تقصر مع تعميم الرأس كله، والحلق أفضل مبتدئاً باليمين، وهذا الحلق فيه كمال الخضوع والذل والإنقياد لله عز وجل، أما المرأة فتقصر بقدر أنملة، وهي طرف الأصبع؛ وبذلك تتحلل التحلل الأول، فتلبس ثيابك وتتطيب، ويحل لك جميع محظورات الإحرام إلا النساء، ولا يحل لك الجماع إلا بعد طواف الإفاضة والسعي إن كان عليك سعي. أما إذا جامع الرجل زوجته بعد رمي جمرة العقبة, فحجه صحيح، وعليه دم شاة توزع على فقراء الحرم.
(***) بعد ذلك تذهب إلى مكة وتطوف طواف الإفاضة بدون رمل وهو: الإسراع في المشي مع تقارب الخطى أثناء الطواف ثم تصلي ركعتي الطواف ولقد طاف النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم متطيباً لابسا الملابس المعتادة.
(***) ثم تسعى. والسعي على المتمتع، وكذا على القارن والمفرد اللذين لم يسعيا مع طواف القدوم؛ وبذلك تتحلل التحلل الكامل.
(*) إن قدّمت بعض هذه الأمور على بعض فلا حرج.
(*) وتشرب من ماء زمزم. وتصلي الظهر(76) في مكة إن أمكن.
(**) ثم عليك المبيت بمنى باقي الليالي.

من مخالفات اليوم العاشر
1- بعض الحجاج يصلون الفجر ليلة مزدلفة قبل دخول الوقت، وهذا خطأ عظيم وتعدٍ على حدود الله عز وجل والصلاة قبل دخول الوقت محرمة، وغير مقبولة.
2- يتساهل كثير من الحجاج فيرمي جمرة العقبة من خلفها؛ مما يحول بينه وبين إيقاع الحصى داخل الحوض لأن الحوض نصف دائري.
3- من الحجاج من يعتقد أثناء رميه جمرة العقبة أنه يرمي (الشيطان)، وهذا من الجهل والخطأ؛ حيث إن الرمي وضع اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وإقامة لذكر الله عز وجل كما بيِّن ذلك معلم البشرية عليه الصلاة والسلام، واقتداءً بأبي الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
4- يعمد كثير من الحجاج بعد رمي الجمرة إلى حلق لحيته، وهذه معصية في وقت ومكان فاضلين.
5- عدم تعظيم هذا اليوم بذكر الله تعالى وعمل القربات من النوافل كالصدقة وإفشاء السلام على المسلمين وطلاقة الوجه لهم وإدخال السرور عليهم؛ حيث إن هذا اليوم يوم عيد.
قال صلى الله عليه وسلم : « إن أعظم الأيام عند الله تعالى يوم النحر ثم يوم القرِّ». [رواه أبو داود]. ويوم القر هو اليوم الأول من أيام التشريق، وهو اليوم الذي يلي يوم النحر، وهو أفضل أيام التشريق، وسمي يوم القر لأن أهل منى يستقرون فيها.
6- بعض الحجاج يذبح ولا يتحرى ما يشترط في الهدي، حيث جاء في فتاوى اللجنة الدائمة ما نصه: «يشترط في الهدي ما يشترط في الأضحية، فلا تجزئ العوراء البيِّن عورها، ولا المريضة البين مرضها، ولا العرجاء البين عرجها، ولا الهزيلة التي لا تنقي(77)، وأدنى سن في الشاة ستة شهور، وفي المعز سنة، وفي البقر سنتان، وفي الإبل خمس سنين، فما كان أقل من ذلك لا يجزئ هديا ولا أضحية»(78). وقال الله تعالى: { لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هدأكم وبشر المحسنين} [الحج: 37].
7- يقوم بذبح الهدي من لا يصلي، وهذا لا تقبل منه وتعتبر ذبيحته خبيثة(79).
ومن السنة أن تذبح ذبيحتك بيدك؛ لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ولقد قال الله تعالى: { فصل لربك وانحر} [سورة الكوثر].
8- الذبح خارج حدود الحرم كعرفات وجدة، وغيرهما، وهذا لا يجزئ ولو وزع لحمه في الحرم، فمن فعل ذلك يجب عليه هدي آخر يذبحه داخل حدود الحرم المعروفة ويوزعه (سواء فعل ذلك جاهلاً أو عالماً) (80).
9- للذبح أيام محددة وهي يوم العيد وثلاثة أيام بعده فلا تتجاوزها.
10- على كل شاب أعطاه الله القوة أن يسارع في تطبيق أعمال الحج في أول وقتها لحصول الأجر العظيم، وتشجبع الناس ليقتدوا به، ولا يُسَوَّف ويجعل نفسه من أهل الأعذار.
رابع أيام الحج
أعمال اليوم الحادي عشر من ذي الحجة
«أيام التشريق»
(*) اعلم أن هذه الأيام تسمى أيام التشريق. وهذا هو اليوم الأول منها وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله». [رواه مسلم].
(*) رمي الجمار شرع لإقامة ذكر الله.
(*) من ذكر الله المحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة(81).
(*) ويسن كثرة التكبير بعد الصلاة، وأن تكبر الله في كل حال وزمان في الأسواق والطرقات وغيرها، لفعل ابن عمر رضي الله عنهما.
(*) ويبدأ رمي الجمرات الثلاث بعد الظهر أي بعد الزوال حيث تجمع إحدى وعشرين حصاة من أي مكان من منى.
(**) فتبدأ برمي الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى التي تسمى «العقبة».
(**) ترمي كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى وتكبر مع كل حصاة.
(*) والأفضل في رمي الجمرة الصغرى والوسطى أن ترميها وأنت مستقبل القبلة والجمرة بين يديك. ثم تتقدم على الجمرة أمامها بعيداً عن الزحام فتستقبل القبلة وتدعو طويلاً، تجعل الجمرة الصغرى عن يسارك، والوسطى عن يمينك أثناء الدعاء لفعله صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقوم عند الجمرتين مقدار ما يقرأ سورة البقرة(82).
فليحرص المسلم على الوقوف للدعاء ولو قلّ. لأن السنة كلما ضيعت كان فعلها أوكد، وليجمع العامل بها بين فضيلة العمل وإحياء السنة.
(*) وترمي جمرة العقبة مستقبلها جاعلا الكعبة عن يسارك ومنى عن يمينك ثم تذهب ولا تقف للدعاء لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقف بعدها.
(*) لا يجوز أن يوكل في الرمي إذا كان صحيحاً بل يجب عليه أن يرمي بنفسه ما دام قادراً على الرمي. لكن لو فرض أنه عاجز ولا يمكنه الرمي بنفسه لا في النهار ولا في الليل فهنا يجوز له التوكيل، ولا يشترط للموكل أن يلتقط الحصى بنفسه ويعطيها من وكله، ولأن رمي الجمار عبادة أفردت لها سبع مسائل في الصفحات القادمة نظراً للأهمية.
(**) ثم عليك المبيت بمنى.

سبع مسائل في رمي الجمرات(83)
* المسألة الأولى: حكم الرمي: الرمي واجب من واجبات الحج وهو أطول زمن يقضيه الحاج في منى أيام حجه حيث يستغرق من وقته ثلاثة أيام أو أربعة.
وهل يجبر الواجب؟ نعم يجبر بدم.
*
المسألة الثانية: حجم الحصى: يكون مثل حصى (الخذف) (84) وقد حددها بعض الفقهاء بأنها: أكبر من الحمص وأصغر من البندق. وفي سنن ابن ماجه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة وهو على ناقته ألقط لي حصى فلقطت له سبع حصيات هن حصى الخذف فجعل ينفضهن في كفه ويقول: «أمثال هؤلاء فارموا» ثم قال: «يا أيها الناس إياكم والغلو في الدين فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين».
*
المسألة الثالثة: عدد الحصى ومكان لقطه: تَرمى الجمرة الواحدة بسبع حصيات، ومجموع الحصى الذي يرمي به الحاج الجمرات طوال أيام الحج سبعون حصاة. أو تسع وأربعون حصاةً لمن تعجل.
حيث يجب على كل حاج أن يرمي جمرة العقبة يوم النحر بسبع حصيات، يسن له أن يلتقط الحصى من مزدلفة أو من طريقه إلى منى.
أما أيام التشريق يجب عليه أن يرمي الجمرات الثلاث كل جمرة بسبع حصيات، يجوز له أن يلتقط الحصى من أي مكان من منى.
*
المسألة الرابعة: شروط الرمي:
أ- أن يكون المرمي به حصى فلا يصح أن يرمي بأسمنت أو طين أو حجر كبير أو غيره، لأنه لا يطلق عليه اسم الحصى.
ب- أن تقع الحصاة في الحوض الدائري على الجمرتين الصغرى والوسطى، أما جمرة العقبة فالحوض نصف دائرة فينتبه لذلك لأن الكثير يرميها من الخلف ولا تقع في الحوض وهذا الرمي غير صحيح, إلا إذا رماها من فوق الجسر جاز له ذلك.
ج- تفريق الرميات أي يرمي واحدة بعد واحدة، ولا يصح أن يرمي السبع جميعاً بكف واحد، وإذا رمى السبع بكف واحد تعتبر له رمية واحدة.
د- ترتيب رمي الجمرات: يرمي الصغرى، ثم الوسطى، ثم العقبة ولا يصح العكس.
المسألة الخامسة: وقت رمي جمرة العقبة يبتدئ من طلوع الشمس إلى الزوال من يوم النحر فمن رماها في هذا الوقت فقد أصاب سنتها ووقتها المختار، وإنه لا يرمي يوم النحر غيرها، أما الضعفاء والمرضى وكبار السن ونحوهم ممن يشق عليهم مزاحمة الناس ومن يرافقهم كالسائق أو المحرم أو المساعد فإنهم ينصرفون من مزدلفة إلى منى بعد مغيب قمر ليلة النحر، فمتى ما وصلوا إلى جمرة العقبة جاز لهم رميها وآخر وقت لرمي جمرة العقبة ينتهي بغروب شمس ذلك اليوم.
أما وقت رمي الجمرات أيام التشريق: فيبدأ الرمي من زوال الشمس وهو وقت دخول صلاة الظهر وينتهي بغروب الشمس لمن ليس له عذر.
والأفضل فعل العبادة في أول وقتها لمن قدر على ذلك ولفعله صلى الله عليه وسلم وقوله: «خذوا عني مناسككم».
المسألة السادسة: جواز الرمي ليلاً أيام التشريق، فمن كان له عذر جاز له مثل الرعاة والسقاة وكبار السن وكل ضعيف والنساء عموماً لمنع اختلاطهن بالرجال وخوف التكشف.
ولا يجوز التوكيل إلا لمن لا يستطيع الرمي ليلاً أو نهاراً مثل الحامل التي تخشى على ولدها أو المريضة أو لعذر نحوهما، ولا يجوز أن يتولى الرمي إلا من كان حاجاً.
المسألة السابعة: سنن الرمي:
أ- من السنّة للحاج عند دخوله منى أن يبتدئ برمي جمرة العقبة وهي تحية منى.
ب- يستقبل جمرة العقبة حيث يجعل منى عن يمينه والكعبة عن يساره ثم يرمي ويقطع التلبية.
جـ- يكبر مع كل حصاة (الله أكبر).
د- يسن أيام التشريق أن يذهب إلى الجمرات الثلاث ماشياً.
هـ- يسن أن يقف للدعاء مستقبل القبلة بعد رمي الجمرة الأولى والتي تسمى الصغرى يجعلها على يساره بعيداً عن الزحام ويرفع يديه يدعو وكذلك بعد رمي الجمرة الوسطى يجعلها عن يمينه بعيداً عن الزحام ويطيل في دعائه، وليس هناك دعاء بعد رمي جمرة العقبة(85).
من مخالفات اليوم الحادي عشر
1- الرمي قبل الزوال ومن رمى قبل الزوال فعليه دم إلا أن يعيده بعد الزوال فلا شيء عليه.
2- من الخطأ رمي الجمار بالعكس حيث يبدأ برمي الكبرى ثم الوسطى، ثم الصغرى, فمن فعل ذلك فيجب عليه إعادة رمي الوسطى ثم الكبرى.
3- من ترك الرمي في اليوم الثاني عشر ظنّاً منه أن هذا هو التعجل وغادر ولم يطف للوداع فما حكم حجه؟
فالجواب: (حجه صحيح؛ لأنه لم يترك فيه ركناً من أركان الحج، ولكن ترك فيه ثلاث واجبات إن كان لم يبت ليلة الثاني عشر بمنى.
الواجب الأول: المبيت بمنى ليلة الثاني عشر.
والواجب الثاني: رمي الجمار في اليوم الثاني عشر.
والواجب الثالث: طواف الوداع.
ويجب عليه لكل واحد منها دم يذبحه في مكة ويوزعه على الفقراء، لأن الواجب في الحج عند أهل العلم إذا تركه الإنسان وجب عليه دم يذبحه في مكة ويفرقه على الفقراء) من كتاب (فتاوى أركان الإسلام، لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى-).

خامس أيام الحج
أعمال اليوم الثاني عشر من ذي الحجة
ثاني أيام التشريق
(**) يلزمك المبيت بمنى هذه الليلة.
(*) عليك أن تستغل وقتك بفعل الخيرات وذكر الله والإحسان إلى الخلق.
(**) وبعد الظهر ترمي الجمرات الثلاث وتفعل كما فعلت في اليوم الحادي عشر فترمي بعد الظهر الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى.
(*) وتقف للدعاء بعد الصغرى والوسطى.
(*) وبعد أن تنتهي من الرمي إن أردت أن تتعجّل في السفر جاز لك.
(**) إن نويت التعجل فيلزمك الانصراف من منى قبل غروب الشمس وتطوف طواف الوداع. ولا شيء عليك إذا تأخرت بسبب الزحام.
(*) لكن التأخُّر للحاج أفضل لقول الله تعالى: { فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى } [البقرة]. ولفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنيل فضيلة الرمي.
(*) إذا أمكنك أن تصلي أثناء بقائك في منى أيام التشريق في مسجد الخيف كان أفضل؛ لأنه «صلى في مسجد الخيف سبعون نيباً»(86).

سادس أيام الحج
أعمال اليوم الثالث عشر من ذي الحجة
ثالث أيام التشريق
(**) بعد المبيت بمنى ليلة الثالث عشر.
(**) ترمي الجمرات الثلاث بعد الزوال وقت دخول صلاة الظهر وتفعل كما فعلت في اليومين السابقين.
(**) فإذا عزمت الرجوع إلى بلدك فطف طواف الوداع، أما الحائض والنفساء فليس عليهما طواف وداع، إلا إذا طهرتا قبل السفر فوجب عليهما.
قال الله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله }(87).
وبذلك تمت مناسك الحج ولله الحمد والمنة(88).

من مخالفات يومي الثاني عشر والثالث عشر
1- عدم المحافظة على نظافة المكان وتركه متسخاً دون أي مبالاة وهذا ليس من أدب الإسلام في شيء.
2- كثير من الناس يغفل عن حسن الخلق وإنما الأعمال بالخواتيم.
قال صلى الله عليه وسلم : «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلُقٍ حسن» [رواه الترمذي].
3- الالتزام بزيارة المسجد النبوي؛ حيث يعتقد بعض الحجاج أن لها علاقة بالحج، أو أنها من مكملاته وهذا خطأ، والصحيح أن زيارة المسجد النبوي سنة قبل الحج أو بعده، وليست من مكملاته. والصلاة فيه بألف صلاة، فيكون مقصد السفر للصلاة فيه لا لزيارة القبر، وبعد الصلاة يستحب زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، أبي بكر وعمر – رضي الله عنهما – والسلام عليهم ثم زيارة مسجد قباء للصلاة فيه، ثم زيارة بقيع الغرقد حيث قبور الصحابة رضي الله عنهم، والسلام عليهم، والدعاء لهم، ثم قبور الشهداء في أحد والدعاء لهم.
وأحذر من دعاء الأموات أو الاستغاثة بهم، لكونه شركاً أكبر ومحبطاً للعمل.

أثر الحج
وتحقيق العبودية بترك أمور الجاهلية
وقف النبي صلى الله عليه وسلم موقفاً عظيماً وأعلن إعلاناً أشهد عليه صحابته خير هذه الأمة، وذلك تقرباً إلى الله عز وجل فتدبر أيها الحاج ملياً هذه الخطبة:
حيث قال صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة: «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا.
* ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدميّ موضوع.
* ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب كان مسترضعاً في بني سعد فقتلته هذيل.
* وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا. ربا عباس بن عبدالمطلب فإنه موضوع كله.
* فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرّح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف.
* وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعد إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك وأديت، ونصحت لأمتك، وقضيت الذي عليك، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس «اللهم اشهد، اللهم اشهد». رواه مسلم.
طرق كسب الثواب
قال الله تعالى: {والذين ءامنوا أشد حبا لله} [البقرة، الآية: 165].
* إظهار البراءة من المشركين وتعمد مخالفتهم.
* احرص على تطبيق جميع السنن الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
* إفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف وطلاقة الوجه.
* سقاية الحجاج وإطعامهم والإحسان إليهم.
* الصبر على إخوانك الحجاج وما تجده منهم من مضايقة أو إزعاج.
* مساعدة الضعيف وتعليم الجاهل بالحكمة والموعظة الحسنة.
* نشر الكتب القيمة والأشرطة العلمية المفيدة.
* الدعاء لإخوانك المسلمين في كل مكان.
* الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبذل النصحية.
* سلامة الصدر والابتعاد عن الغيبة وتجريح الناس وخصوصاً الدعاة ولمن لهم عليك ولاية، والدعاء لهم بالخير والصلاح والتوفيق في الدنيا والآخرة.
* تنال رحمة الله إذا كنت سمحاً. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى»(89).
حاجتنا إلى دعاء الله عز وجل
قال الله تعالى: }وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين{ [سورة غافر: 60].
وقال جل شأنه: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} [سورة البقرة: 186].
وقال سبحانه وتعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء} [سورة النمل: 62].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده، إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً»(90).
وقال صلى الله عليه وسلم : «إنه من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه»(91).
وقال عليه الصلاة والسلام: «الدعاء هو العبادة»(92).
وقال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لابن عباس رضي الله عنهما: «يا غلام! إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا شيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف»(93).
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: (إني لا أحمل همّ الإجابة، ولكن أحمل هم الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن الإجابة معه).
لذلك نحن بحاجة مع ما سأذكره من بعض آداب الدعاء إلى الجزم والثقة واليقين على الله بالإجابة.
حيث يقول صلى الله عليه وسلم : «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب من قلب غافل لاه»(94).

• من آداب الدعاء:
1- أن تسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، لقول تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
2- البدء بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
3- الصدق والإخلاص لله في الطلب.
4- الإلحاح وعدم الاستعجال.
5- تكرار الدعاء ثلاثاً.
6- كون المطعم والمشرب والملبس من الحلال.
7- رفع الأيدي في الدعاء واستقبال القبلة.
8- الوضوء قبل الدعاء إن تيسر.
9- خفض الصوت بالدعاء (بين المخافتة والجهر) قال الله تعالى: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً} [سورة الأنبياء، الآية: 90].
10- عدم تكلف السجع في الدعاء.
11- عدم الاعتداء في الدعاء أو الدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم.
12- لا يسأل إلا الله وحده.
أخي الحاج: إن من الناس من يشهد أن لا إلا الله، وأن محمداً رسول الله باللسان فقط!! وحسبوا أنهم على شيء وأنى لهم ذلك!! إذ أن أقوالهم وأعمالهم شاهدة بفساد دعواهم، ودليل ذلك أنهم دعوا غير الله تعالى، فأشركوا بالله في عبادته ما لم ينزل به سلطاناً، فلم يزدهم شركهم عند ربهم إلا مقتاً وبعداً، فدعا فريق منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودعا آخرون عليًّا والحسن والحسين رضي الله عنهم، ودعا آخرون البدوي والجيلاني وأبا طير وغير هؤلاء من المخلوقين؛ فزلت أقدام هؤلاء الداعين(95). وأشركوا بالله رب العالمين وضلوا عن صراطه المستقيم: {ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين} [الأحقاف 6].
فلا تسأل ولا تدع إلا الله وحده واحذر أن تشرك بالله شيئاً، والحمد لله القائل:
{ادعوني أستجب لكم}.
13- الدعاء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وتضمن اسم الله الأعظم.
ومن أهم الآداب الدعاء بجوامع الأدعية
وإليك بعض الأذكار والأدعية
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «أفضل ما قلت أنا والنبيون عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»(96).
* وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر»(97).
* وقال صلى الله عليه وسلم : «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم»(98).
* وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم»(99).
* وكان عليه الصلاة والسلام يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري،وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر»(100).
* وكان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى»(101).
* «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك»(102).
* عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تدعو بهذا الدعاء: «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك من خير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشداً»(103).
وعليك أن تكثر من الاستغفار وتتوب إلى الله توبة صادقة، وتسأل الله من خيري الدنيا والآخرة، وتكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أكثر دعاء النبي(104) صلى الله عليه وسلم : «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار». متفق عليه. وقال ابن كثير رحمه الله تعالى: جمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا، وصرفت كل شر، فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي، من عافية، ودار رحبة، وزوجة حسنة، ورزق واسع، وعلم نافع، وعمل صالح، ومركب هين، وثناء جميل إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عبارات المفسرين، ولا منافاة بينها، فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا. وأما الحسنة في الآخرة، فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات، وتيسير الحساب، وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة(105).

الدعاء الذي جمعه سماحة الشيخ
عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – في منسكه
(106)
ويختار جوامع الذكر والدعاء ومن ذلك:
«سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم».
«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».
«لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون».
«لا حول ولا قوة إلا بالله».
{ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}.
«اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر».
«أعوذ بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماة الأعداء».
«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، ومن العجز والكسل، ومن الجبن والبخل، ومن المأثم والمغرم، ومن غلبة الدين وقهر الرجال».
«أعوذ بك اللهم من البرص والجنون والجذام، ومن سيء الأسقام».
«اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة».
«اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي».
«اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني».
«اللهم اغفر جدِّي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي».
«اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير».
«اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلباً سليماً ولساناً صادقاً، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك علام الغيوب».
«اللهم ربِّ النبي محمد عليه الصلاة والسلام اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأعذني من مضلات الفتن ما أبقيتني».
«اللهم ربِّ السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين واغنني من الفقر».
«اللهم أعط نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها».
«اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر».
«اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت أعوذ بعزتك أن تضلني لا إله إلا أنت. أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون».
«اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها».
«اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء».
«اللهم ألهمني رشيدي وأعذني من شر نفسي».
«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك».
«اللهم إنِّي أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى».
«اللهم إني أسألك الهدى والسداد».
«اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم ».
«اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً».
«لا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير».
«سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
«اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».
ويستحب في هذا الموقف العظيم أن يكرر الحاج ما تقدم من الأذكار والأدعية وما كان في معناها من الذكر والدعاء والصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم ، ويلح في الدعاء، ويسأل ربه من خيري الدنيا والآخرة، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذا دعا كرر الدعاء ثلاثاً فينبغي التأسي به في ذلك عليه الصلاة والسلام.
ويكون المسلم في هذا الموقف مخبتاً لربه –سبحانه – متواضعاً له، خاضعاً لجنابه منكسراً بين يديه، يرجو رحمته ومغفرته، ويخاف عذابه ومقته، ويحاسب نفسه ويجدد توبة نصوحاً، لأن هذا يوم عظيم ومجمع كبير، يجود الله فيه على عباده ويباهي بهم ملائكته ويكثر فيه العتق من النار، وما يرى الشيطان في يوم هو فيه أدحر ولا أصغر ولا أحقر منه في يوم عرفة إلا ما رؤي يوم بدر، وذلك لما يرى من جود الله على عباده وإحسانه إليهم وكثرة إعتاقه ومغفرته، وفي صحيح مسلم عن عائشة – رضي الله عنها – أن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟.
فينبغي للمسلمين أن يروا الله من أنفسهم خيراً، وأن يهينوا عدوهم الشيطان ويحزنوه بكثرة الذكر والدعاء وملازمة التوبة والاستغفار من جميع الذنوب والخطايا، ولا يزال الحجاج في هذا الموقف مشتغلين بالذكر والدعاء والتضرع إلى أن تغرب الشمس.
فإذا غربت الشمس انصرفوا إلى مزدلفة بسكينة ووقار وأكثروا من التلبية. انتهى كلام سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله.

الدعاء الذي جمعه(107)
الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله –
في منسكه
(108)
حيث قال: فالسُّنة للحاج أن يتفرغ في آخر يوم عرفة للدعاء والذكر والقراءة ويحرص على الأذكار والأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنها من أجمع الأدعية وأنفعها فيقول:
«اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيراً مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك رب مآبي ولك رب تراثي».
«اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر».
«اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح».
«اللهم إنك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، لا يخفى عليك شيء من أمري، أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق المقر المعترف بذنوبي، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل. وأدعوك دعاء من خضعت لك رقبته وفاضت لك عيناه، وذل لك جسده، ورغم لك أنفه».
«اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقياً، وكن بي رؤوفاً رحيماً يا خير المسؤولين ويا خير المعطين».
«اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً وفي بصري نوراً».
«اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، وشرما يلج في النهار، وشر ما تهب به الرياح، وشر بوائق الدهر».
«اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».
«اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم».
«اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ومن دَرْك الشقاء، من سوء القضاء، ومن شماتة الأعداء».
«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال، وأعوذ بك من أن أُرَدَّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا».
«اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، ومن شر فتنة الغني وأعوذ بك من فتنة القبر».
«اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب».
فالدعاء يوم عرفة خير الدعاء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»(109).
وإذا لم يحط بالأدعية الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دعا بما يَعرفُ من الأدعية المباحة. فإذا حصل له ملل، وأراد أن يستجم بالتحدث مع رفقته بالأحاديث النافعة، أو مدارسة القرآن، أو قراءة ما تيسر من الكتب المفيدة، خصوصاً ما يتعلق بكرم الله تعالى وجزيل هباته، ليقوى جانب الرجاء في هذا اليوم، كان حسناً ثم يعود إلى الدعاء والتضرع إلى الله، ويحرص على اغتنام آخر النهار بالدعاء.
وينبغي أن يكون حال الدعاء مستقبلا القبلة، وإن كان الجبل خلفه أو يمينه أو شماله، لأن السنة استقبال القبلة، ويرفع يديه، فإن كان في إحداهما مانع رفع السليمة، لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: «كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامها فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع الأخرى»(110).
ويظهر الافقتار والحاجة إلى الله عز وجل، ويلح في الدعاء ولا يستبطئ الإجابة.
ولا يعتدي في دعائه بأن يسأل ما لا يجوز شرعاً، أو ما لا يمكن قدراً، فقد قال الله تعالى: { ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لايحب المعتدين} . وليتجنب أكل الحرام فإنه من أكبر موانع الإجابة.

فقه الذكر والدعاء في الحج
«من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
أولاً: المواضع التي رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه الشريفتين ودعا فيها هي:
* على الصفا.
* على المروة.
* في عرفة.
* في مزدلفة.
* عند الجمرة الأولى.
* عند الجمرة الثانية.
قال ابن القيم – رحمه الله – في زاد المعاد: تضمنت حجته صلى الله عليه وسلم ست وقفات للدعاء.

ثانياً: اعلم أن الدعاء عبادة. فأنت في قيامك بدعاء الله تتعبده بذلك.
ثالثاً: يوم عرفة يوم من الأيام الفاضلة في عشر ذي الحجة.
وللدعاء فيه مزية على غيره فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
قال ابن عبدالبر – رحمه الله – في التمهيد: (6/41).
«وفيه من الفقه أن دعاء يوم عرفة أفضل من غيره، وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره ... وفي الحديث أيضاً دليل أن دعاء يوم عرفة مجاب في الأغلب، وفيه أيضاً أن أفضل الذكر لا إله إلا الله...».

رابعاً: للدعاء مراتب:
* أفضلها(111): ذكر الله والثناء عليه ولهذا كانت سورة الفاتحة نصفين – نصفا ثناء، ونصفاً دعاءً – ونصف الثناء هو المقدّم، وهو الذي لله عز وجل. وكذلك حديث الشفاعة الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم : «.. فإذا رأيت ربي خررت له ساجداً، فأحمد ربي بمحامد يفتحها على لا أحسنها الآن، فيقول: يا محمد، ارفع رأسك، وقل تسمع وسل تعطه...» فبدأ بالحمد لله حتى أذن له في السؤال، فيسأل ... كما قيل:
إذا أثنــى عليـــك المرء يــومـاً *** كفــاه مـن تعـرّضـه الثنـــاء

خامساً: تفكر في الأدعية التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله وصحابته الذين كانوا حريصين على طلب دخول الجنة والنجاة من النار، وهي التي حولها ندندن(112)، ونذكر ثلاثة منها على سبيل المثال:
أ- فهذي زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقول: قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها قال: قولي: «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني» رواه الترمذي وابن ماجه.
ب- وهذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه: أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: «قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» رواه البخاري.
ج- وهذا معاذ ابن جبل رضي الله عنه: قال أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إني لأحبك يا معاذ» فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «فلا تدع أن تقول في كل صلاة رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» رواه النسائي وأبو داود.
قال الشيخ بكر أبو زيد في كتابه: تصحيح الدعاء ص 34و35:
وأنفع الدعاء: طلب العون من الله – تعالى- على مرضاته.
وذكر كلام ابن القيم وكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك.
ثم قال: وإذا تفضل الله – سبحانه – عليك بالإجابة، ولا بد أن تدرك خيراً، فاشكر الله واحمده على ما تفضل به عليك، ويُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما يمنع أحدكم إذا عرف الإجابة من نفسه، فشفي من مرض، أو قدم من سفر أن يقول: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات».

سادساً: الذكر المطلوب بعد قضاء المناسك:
{ فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا} [من الآية 200 من سورة البقرة].
المناسك تقضى يوم النحر وهو اليوم العاشر من ذي الحجة بعد التحلل وذلك يكون غالباً في ضحى يوم النحر، وتكون أول صلاة بعد ذلك هي صلاة الظهر من يوم النحر.
قال القرطبي – رحمه الله – في تفسيره: قال مجاهد: المناسك الذبائح وراقة الدماء وقيل: هي شعائر الحج: لقوله صلى الله عليه وسلم : «خذوا عني مناسككم» والمعنى: فإذا فعلتم منسكاً من مناسك الحج فاذكروا الله واثنوا عليه بآلائه عندكم.
وقال ابن كثير – رحمه الله – في تفسيره : «يأمر تعالى بذكره والإكثار منه بعد قضاء المناسك وفراغها وقوله: «كذكركم آباءكم» اختلفوا في معناه فقال ابن جريج عن عطاء: هو كقول الصبي أبه أمه – يعني كما يلهج الصبي يذكر أبيه وأمه – فكذلك أنتم فالهجوا بذكر الله بعد قضاء النسك..
وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس: كان أهل الجاهلية يقفون في الموسم فيقول الرجل منهم: كان أبي يطعم ويحمل الحمالات ويحمل الديات. ليس لهم ذكر غير فعال آبائهم. فأنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم : { فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكراً} ... والمقصود منه الحث على كثرة الذكر لله عز وجل ولهذا كان انتصاب قوله أو أشد ذكرا على التمييز تقديره كذكركم آباءكم أو اشد ذكرا. ثم إنه تعالى أرشد إلى دعائه بعد كثرة ذكره فإنه مظنة الإجابة.

سابعاً: طلب الآخرة:
لقد نبه الله عز وجل لطلب الآخرة مع الدنيا فقال الله تعالى: { فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق. ومنهم من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب} .
قال ابن كثير – رحمه الله – في تفسيره : «وذم الله من لا يسأله إلا في أمر الدنيا وهو معرض عن أخراه».
وقال ابن جرير الطبري – رحمه الله – في تفسيره : «حدثنا أبو كريب قال: سمعت أبا بكر بن عياش في قوله: { ... فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق} قال: كانوا – يعني أهل الجاهلية – يقفون يعني بعد قضاء مناسكهم فيقولون: اللهم ارزقنا إبلاً، اللهم ارزقنا غنماً، فأنزل الله هذه الآية». اهـ. ومعنى الخلاق: الحظ والنصيب.

ثامناً: الذكر أيام التشريق:
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله» وأيام التشريق هي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة قال تعالى:
{ واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى} [البقرة: 203].
قال البخاري رحمه الله تعالى : قال ابن عباس رضي الله عنهما: { ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات} [سورة الحج: 28] هي أيام عشر ذي الحجة ، والأيام المعدودات التي في الآية { واذكروا الله في أيام معدودات} هي: أيام التشريق. قال ابن رجب: هذا قول ابن عمر وأكثر العلماء.
وقد دلت النصوص المتقدمة على أمرين(113):
الأول: أن أيام التشريق أيام أكل وشرب وإظهار للفرح والسرور ولا مانع في التوسع في الأكل والشرب، بشرط أن لا يصل ذلك إلى حد الإسراف والتبذير أو التهاون بنعم الله تعالى.
الثاني: أن هذه الأيام أيام ذكر لله تعالى، وذكر الله تعالى المأمور به في هذه الأيام أنواع متعددة منها:
أ: ذكر الله تعالى بالتسمية والتكبير عند ذبح الهدايا والأضاحي.
ب- ذكر الله عز وجل عقب الصلوات المكتوبة بالتكبير في أدبارها وهو المشروع إلى آخر أيام التشريق وهذا هو التكبير المقيد.
جـ- ومنها ذكر الله عز وجل عند الأكل والشرب.
د: ومنها الدعوة إلى الله أيام التشريق في منى بتبيين التوحيد وفضله، والتحذير من نواقضه.
هـ- ومنها ذكر فضل الله علينا، كم كرر الله ذلك وبينه في كتابه العظيم، فلولا فضل الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا، ولا صلينا.
و: ومنها رمي الجمار والتكبير مع كل رمية.
يقول ابن رجب – رحمه الله تعالى – في كتابه: [لطائف المعارف ص 332]: «وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم : «إنها أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل». إشارة إلا أن الأكل في أيام الأعياد والشرب إنما يستعان به على ذكر
ز: ومنها أنه يشرع هذه الأيام التكبير المطلق في أي وقت، إذ التكبير شعار هذه الأيام. قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - «التكبير مشروع في المواضع الكبار، لكثرة الجمع، أو لعظمة الفعل، أو لقوة الحال،أو نحو ذلك من الأمور الكبيرة: ليبين أن الله أكبر وتستولي كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور الكبار، فيكون الدين كله لله، ويكون العباد له مكبرون فيحصل لهم مقصودان، مقصود العبادة بتكبير قلوبهم لله، ومقصود الاستعانة بانقياد سائر المطالب لكبريائه، ولهذا شرع التكبير على الهداية، والرزق، والنصر، لأن هذه الثلاث أكبر ما يطلبه العبد، وهي جماع مصالحه والهدى أعظم من الرزق والنصر، لأن الرزق والنصر قد لا ينتفع بهما إلا في الدنيا، وأما الهدى فمنفعته في الآخرة قطعاً، وهو المقصود بالرزق والنصر فخص بصريح التكبير، لأنه أكبر نعمة الحق، وذانك دونه فوسع الأمر فيهما بعموم ذكر اسم الله، فجماع هذا أن التكبير مشروع عند كل أمر كبير من مكان وزمان وحال ورجال، فتبين أن الله أكبر لتستولى كبرياؤه في القلوب على كبرياء ما سواه ويكون له الشرف على كل شرف»(114).
«الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد».
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليماً كثيراً.

وختاماً
نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال وندعو الله عز وجل بدعوة أبينا إبراهيم وابنه إسماعيل : { ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم } [البقرة: 127].

لا تنس الهدية لمن تحب
* ماء زمزم - السواك
* بعض الكتب النافعة: مثل:
(أ) «الوابل الصيب» للإمام ابن القيم الجوزية.
(ب) «فتاوى أركان الإسلام» للشيخ محمد بن صالح العثيمين.
(جـ) «صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم » للشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
(د) «أذكار طرفي النهار» للشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد.
(هـ) «كتاب التوحيد» للشيخ صالح بن فوزان الفوزان.

لتحميل الكتاب : zip Acrobat | zip word | Acrobat | word
---------------
([65]) محظورات الإحرام: ص14.
([66]) قال ابن عباس رضي الله عنهما: إذا ذكر العبدُ الله في أدبار الصلوات، وغُدُوَّا وعَشِيّاً، وفي المضاجع، وكلما استيقظ من نومه، وكلما غدا وراح من منزله، فهو من الذاكرين الله كثيراً.
انظر: مقدمة كتاب [الأذكار] للإمام النووي رحمه الله.
([67]) الاضطباع: هو أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر.
([68]) انظر: للفائدة ص (45) من هذا الكتاب.
([69]) انظر: التحقيق والإيضاح، ص (15) لسماحة الشيخ ابن باز.
([70]) الزوال: أي وقت دخول صلاة الظهر.
([71]) علماً أن جزءاً كبيراً من مقدمة مسجد نمرة ليس من عرفة.
([72]) انظر: ص 43 بعض الأذكار والأدعية.
([73]) يحرم الخروج من عرفة قبل غروب الشمس؛ لأنه خلاف السنة وهو من أعمال الجاهلية. ومن انصرف من عرفة قبل الغروب فعليه فدية عند أكثر أهل العلم توزع على مساكين الحرم.
([74]) هو الوادي الذي يفصل بين مزدلفة ومنى.
([75]) الرمي الصحيح لجمرة العقبة له ثلاث شروط هي:
أولاً: أن بداية رمي جمرة العقبة في القول الراجح هو: بعد منتصف الليل لأهل الأعذار، وطلوع الشمس لغيرهم.
ثانياً: مكان وقوف الرامي: الأفضل أن يرميها مستقبلاً لها جاعلاً منى عن يمينه والكعبة عن يساره. ولا يرميها من خلفها لأن الحوض نصف دائري فلا يقع فيه الحصى. ولو رمى رامي واصطدمت بالعمود ثم سقطت بعيد عن الحوض فلا تجزئ لأن الشرط إصابة المرمى يعني وقوع الحصى في الحوض.
الثالث: لا يجوز الرمي بحصى كبير أو بالحذاء أو بالأخشاب وغير ذلك، ويستحب أن يكبر مع كل حصاة، ويقول: «اللهم اجعله حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً».
لثبوت هذا الدعاء عن ابن مسعود رضي الله عنه عند رميه جمرة العقبة.
([76]) لا تنس التكبير المقيد في هذا اليوم وهو أن تقول بعد الصلاة مباشرة: «الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد». ومن السنة أن تكررها. علماً أنه قد ورد لها عدة صيغ، إذا التكبير شعار هذه الأيام قال الله عز وجل: }فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله{.
([77]) أي: التي ما بقي لها مخ من ضعفها وهزالها.
([78]) فتاوى اللجنة الدائمة (رقم: 2897 في 12/3/1400هـ).
([79]) للذكاة الشرعية «الذبح والنحر» شروط لابد من توفرها؛ انظر: كتاب الشيخ صالح الفوزان «الذكاة الشرعية وأحكامها».
([80]) من فتاوى سماحة الشيخ ابن باز – رحمه الله -.
([81]) احرص على الصف الأول وسماع محاضرات العلماء التي تلقى بعد الصلاة في هذه الأيام، فإنها فرصة عظيمة لك في هذا الموسم الذي يلتقي فيه العلماء وطلاب العلم من كل بلد.
([82]) (فتح الباري 3/1753).
([83]) الرمي: هو القذف والدفع. والجمرات : هي الحصيات التي يرمي بها في مكة، واحدتها جمرة وتطلق أيضاً على مجمّع الحصى.
([84]) الخذف: هي الحصاة التي توضع بين السبابتين ويرمى بها.
([85]) ولمزيد من الفائدة انظر كتاب (رمي الجمرات وما يتعلق بها من أحكام) للدكتور شرف بن علي الشريف. وعقد الإمام البخاري رحمه الله عشرة أبواب في رمي الجمار في جامعه الصحيح.
([86]) ذكر ذلك الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه مناسك الحج والعمرة (41/127). وقال: أخرجه الطبراني والضياء المقدسي في «المختارة» وحسن إسناده المنذري وهو كما قال: «باعتبار له طرقاً أخرى...».
([87]) قد أجمع العلماء على أنه يجب على من أحرم بحج أو عمرة أن يكمل ذلك بفعل جميع الأركان والواجبات المتعلقة بهما. انظر: مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز – رحمه الله – في الحج والعمرة (7/314).
([88]) ملحوظة هامة: انظر بعدها «من مخالفات اليوم الثاني عشر والثالث عشر»، وتجدر الإشارة إلى أنه من أكثر الأخطاء بعد الحج التشكي من متاعب الحج والمنة على الله بما عمل وذلك لضعف الإيمان وقلة الاحتساب – نسأل الله السلامة.
([89]) رواه البخاري (4/206).
([90]) أخرجه أبو داود (1488) والترمذي (3556) وهو في صحيح سنن أبي داود، وإسناده حسن.
([91]) رواه الترمذي عن أبي هريرة، انظر: صحيح الجامع 2418.
([92]) رواه أحمد وابن أبي شيبة عن النعمان بن بشير، انظر: (صحيح الجامع 3407).
([93]) أخرجه أحمد (1/293) والترمذي (2516) واللفظ له وإسناده حسن.
([94]) رواه الترمذي والحاكم، وهو في سلسلة الأحاديث الصحيحة (594).
([95]) من كتاب «فقه الدعاء» للشيخ مصطفى العدوي.
([96]) حديث حسن، انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (1503).
([97]) رواه مسلم (2137).
([98]) رواه البخاري (11/175) ومسلم (2694).
([99]) رواه البخاري (11/123) ومسلم (2730).
([100]) رواه مسلم (2720).
([101]) رواه مسلم (4992).
([102]) رواه مسلم (2739).
([103]) أخرجه ابن ماجه (3846) وابن حبان (2413)، وأحمد (6/134) وإسناده حسن، وهو من أجمع الأدعية.
([104]) للاستزادة من الأدعية انظر: الصفحات القادمة.
([105]) تفسير ابن كثير (1/244،243).
([106]) «التحقيق والإيضاح» (ص47-51)، يدعو رافعاً يديه مستقبلاً القبلة.
([107]) حرصاً لفائدة إخواني الحجاج بحثت في كتب العلماء الإجلاء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والنووي وابن كثير وابن حجر العسقلاني رحمهم الله جميعاً فيما جمعوا من أدعية فوجدت ما جمعه الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله شاملاً لجميع ما تفرق في كتب العلماء المذكورين.
([108]) «مناسك الحج والعمرة والمشروع في الزيارة» (ص 57-58).
([109]) رواه مالك في «الموطأ» (1/422) مرسلا بسند صحيح، ووصله الترمذي (3585) بسند ضعيف. وله شواهد أخرى، فهو حسن إن شاء الله.
([110]) رواه النسائي (5/254). رواه أحمد (5/209). وابن خزيمة (2824) بسند صحيح.
([111]) كتاب [قاعدة في أنواع الاستفتاح لشيخ الإسلام ابن تيمية ص (2-10)
([112]) قال النبي صلى الله عليه وسلم لرَجُل: «كيف تقول في الصلاة» قال: أتشهّد ثم أقول: اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «حولها ندندن». رواه أحمد وأبو داود.
([113]) انظر: [مجالس عشر ذي الحجة وأيام التشريق] للشيخ عبدالله بن صالح الفوزان.
([114]) [مجموع الفتاوى] (24/229-230).




 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
قديم 2011-10-15, 09:13 AM   #12
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي




يوميات الحاج باللغه الانجليزية

What Should Hajj
Pilgrims and

Those Who Perform

Umrah

Do?

Collected and Prepared by :
Khalid bin Abdullah bin Nasir Al-Ghailan

Revised by:
His Eminence: Shaikh - Abdullah Ibn Jibrin

His Eminence: Shaikh - Abdul Muhsin Al-Obaikan


Cooperative Office for Call and Guidance at Shifa

Riyadh Tel.: 4200620, Fax: 4221906

P.O.Box: 31717 - Riyadh: 11418



In the Name of Allah, The All-Merciful
The All-Compassionate

All praise be to Allah and peace and blessings of Allah be upon His Prophet.
This is a brief pamphlet about the rites of Hajj (pilgrimage) and Umrah (Lesser Hajj) so that the Muslim can do these rites as the
Prophet (may peace and blessings of Allah be upon him) did them.
May Allah make this pamphlet of great benefit and accept from you and us our good deeds.
Dear Muslim, If you want to perform Hajj, you should intend to perform one of these three types of Hajj:-
1-Tamattu' (it is the best type of Hajj, here you intend in your heart to perform Umrah and say at Miqat (station of Ihram) “O Allah I am responding to you my Lord, by Umrah. You start performing Umrah, when you finish, you abandon and discard Ihram. Then you are allowed to discard all the prohibitions of Ihram. On the 8th Day of Zul Hijja you should intend Hajj as explained in this pamphlet and slaughter a sacrifice (a ram).
2- Ifrad (making Hajj only in the prescribed months of Hajj. Once you enter Ihram, you should intend Hajj by saying at the Miqat: "I am responding to you my Lord, by Hajj)".
3- Qiran (making Hajj and Umrah at the same time) Hajj and Umrah by saying: ``I am responding to you my Lord by Umrah and Hajj together'', when you reach the Ka'ba, you circle it seven times, this type of Tawaf is called Tawaf Al-Qudoum (Circumambulation of Arrival), then you make Sa'ee seven times between Safa and Marwah, you can perform this Sa'ee later after Tawaf-Al-Ifadah, but it is better to perform it after TawafAl-Qodoum. You will be in the state of Ihram till the Day of Nahr (Day of Sacrifice) and you will start to perform rites of Hajj on the 8th Day of Zul-Hijja As explained in this pamphlet be sure to sacrifice.
First: How to Perform Umrah:-
1- If a Muslim intends to perform Umrah, he should take off his clothes, take a bath and then perfume himself.
Taking a bath before assuming Ihram is (Sunnah) for both men and women.
2- After taking a bath, the Muslim puts on Ihram dress and prays if the time is for prescribed prayer, otherwise he should intend Umrah in the state of Ihram without praying. He says ``Oh Allah, I am responding to you by Umrah'', after that he should recite Talbiyah by raising his voice as follows:
``O my Lord, here I am at your service, here I am, There is no partner with You, here I am, truly, the praise and the provisions are Yours and so is the dominion and sovereignty, there is no partner with You''.
3- If the one who wants to assume Ihram fearing that any- thing may detain him from completing his rites, he can make his intention conditioned in state of Ihram by saying:-
“If I am detained by anything, my release from Ihram shall be where I am detained. In that case if he terminates his state of Ihram for some legal reason, such as illness or running out of money, he will be excused.”
4- When the Muslim enters the Holy Mosque, he should enter with his right foot and say the following prayer (du'a):
“In the Name of Allah and peace and blessings be upon the Messenger of Allah. O Allah! Forgive my sins, and open for me the doors of Your mercy. I seek refuge in Allah the Supreme and with His Noble Face and His eternal authority from the accursed devil”.
Then he moves to the Black Stone to start Tawaf from it, touches it with his right hand and kisses it. If he cannot do so, he points his hand at it. It is better not to hurt people in case of over crowding. When he touches the Black Stone, he says the following prayer:
“In the Name of Allah, Allah is Greatest, O Allah I do this believing in you, confirming Your book, in faithfulness to Your covenants and in compliance with the Sunna of Your Prophet Muhammad (blessing and peace be on him)”.
5- He should keep the Ka'aba on his left when he comes to the Yemeni Corner, he may preferably touch it with his right hand, but does not kiss it. It is desirable for him to recite between the Yemeni Corner and Black Stone the following supplication:-
“Our Lord grant us good in this world and good in the Hereafter and protect us from the torment of the Fire”. And when ever he comes to the Black Stone he says:
“Allah is the Greatest (Allahu Akbar)”.
He can say what he likes during the rest of Tawaf like supplication, remembrance, recitation of Holy Quran etc, for Tawaf, Sa'ee and pelting stones has been made for the remembrance of Allah.
6- A man should do two things during Tawaf-Al-Qodoum (Circumambulation of Arrival):-
(1) Throw the upper sheet of his Ihram garment over his left shoulder, leaving his right shoulder exposed which is called in Arabic (Idtiba').
(2) Secondly:- move quickly in the first three rounds, for the other four rounds he should walk normally and not to move quickly.
7- Having completed his seven circlings, he moves to the station of Ibrahim reciting the following verse:-
“And take you (people) the Maqam (place) of [Ibraham as a place of prayer''. [Sura 2, vserse 125]
Then he performs two rak'as, preferably behind the Station of Ibrahim - In the first rak'a he recites Sura 109 (Al-Kafirun, in the second Sura 112 (Al-Ikhlas).
8- After praying behind the Station of Ibrahim, he leaves for Safa (hill) and when he approaches Safa, he recites the verse:
“Verily, As-Safa and Al-Marwah (two mountains in Makkah) are of the Symbols of Allah. So it is not a sin on him who performs Hajj or ‘Umrah (pilgrimage) of the House (the Ka`bah at Makkah) to perform the going (Tawaf) between them (As-Safa and Al-Marwah). And whoever does good voluntarily, then verily, Allah is All-Reccogniser, All-Knower.” [Sura 2, Verse 158] and says: “I begin from which Allah has begun”.
Then he climbs Safa, till he sees the Ka'ba and facing it raising his hands and say whatever prayer he likes. The prayer of Prophet Muhammad when he climbed Safa was as follows:
“There is no God but Allah, He has no partner. Sovereignty belongs to Him and praise too, He fulfilled his promise, helped His servant and routed the hosts, all alone". Then he descends from Safa walking, and when he reaches the Green Posts, he is recommended to move quickly between the two Green Posts then he walks normally till he reaches Marwa. As he climbs the hill of Marwah, he prays and praises to Him, with his face towards the Ka'aba as he did on Safa. He goes back to Safa and carries on until he completes seven courses. His coming from Safa and going to Marwa is considered to be one course. He may say what ever he likes: Du'a, Quraan etc..
When he completes Sa'ee seven courses, he should shave or cut part (shorten) the hair on his head. Women are to cut only a finger tip's length from their hair.
Shaving is better than shortening because the Prophet (may peace and blessings of Allah be upon him) prayed for those who shaved three times and prayed for those who shortened once. The only exceptional case is when the time of Hajj is about to come.It is better for him to shorten so that he leaves some of his hair to be shaved or shortened in pilgrimage.
How to perform Hajj:
Pillars of Hajj:- (Arkan)
1. Ihram
2. Standing in Arafat i.e. staying and supplication
3. Tawaf Al-Ifadah (Main Circumambulation)
4. Making Sa'ee between Safa and Marwah
Duties of Hajj: (Wajibat)
1. Ihram at Miqat (Station of Ihram)
2. Standing at Arafat till the sunset for those who stand there by noon.
3. Spending the night in Muzdalifa and leaving before sunrise except women and weak people who may proceed to Mina at any time after midnight.
4. Staying during the nights of Tashriq Days in Mina.
5. Pelting the three Jamarat during the Days of Tashriq (11th, 12th and 13th of Zul Hijja).
6. Shaving or shortening of hair after pelting Jamarat al-A'kaba.
7.Tawaf Al-Wadda (Farewell Circumambulation).
* He who leaves a pillar of Hajj, his Hajj will not be accepted unless he does this pillar (rukun).
* He who leaves a duty (Wajib), he should offer sacrifice for the poor of Al-Haram.
Forbidden Acts During the state of Ihram:
Applying perfume, trimming hair or clipping the nails, a male covering his head, killing or hunting animals of game, sexual intercourse with your spouse, and its causes and stimulants, making a marriage contract, marriage proposal, wearing sewn clothes or boots or shoes reaching above the ankles, cutting or plucking of trees, plants or grass within the Sacred Precincts (Al-Haram).
Rites of Hajj

8th Day of Dhul-Hijja (Tarwiyah Day):
* At noon this Day, the pilgrim performs Ihram from any- where he stays where he intends to perform the rites of Hajj.
Before Talbiya he should do the following:-
Take a bath, clip his nails, trim his moustache, shave the pubic hair then put on 2 clean white seamless garments (Izar and Rida), women put on any regular decent dress, but she should not use face veils and gloves and she should leave the face and the hands uncovered but she is allowed to cover her face with her garment or head cover that is not a niqab when men approach.
For ‘Qarin’ and ‘Mufrid’, it is not allowed for them to shave or shortening hair as Mutamatti does, because they are still in the state of Ihram.
* It is a Sunnah for the pilgrim to cover his shoulders when he puts on Ihram dress.
* Then he says “Here I am My Lord, I intend to perform Hajj”.
* If he fears that anything may detain him from completing Hajj, He can make his intention conditional by saying:
“If I am detained by anything, my release from Ihram shall be where I am detained, "Whenever he conditioned and is detained by anything, he could discard his Ihram without any penalty”.
* When the pilgrim intends Hajj, He must avoid all forbidden acts of Ihram.
* Pilgrim recites Talbiya very often and does not stop reciting till he reaches Mina where he pelts jamarat Al-Aqaba on the 10th day of Zul-Hijja.
* Then he proceeds with pilgrims to Mina reciting Talbiya where he prays Noon prayer (Zuhr), Afternoon prayer (Asr), Sunset prayer (Maghrib), Evening Prayer (Isha) and Dawn Prayer (Fajr), he is not allowed to combine prayers together, he is only allowed to shorten 4-rak'at prayers.
* The Prophet (may peace and blessing of Allah be upon him) did not use to maintain supererogatory prayers which called in Arabic (Rawatib). He only used during his travel to practise the two optional Rakaat before the morning prayer and also the Witr prayer (after Isha prayer).
* He should maintain the supplications used to be said by Prophet Muhammad, especially, the supplications of morning evening & sleeping.
* He stays in Mina this night.
9th Day of Dul-Hijjah

(Day of Arafah)
* After sunrise on Ninth Day of Zul-Hijjah, he is to set out from Mina to Arafat reciting Talbiya and saying Allah is the Greatest (Allahu Akbar).
* It is detestable (Makruh) to fast on this Day of Arafa, for the Prophet stood in Arafat breakfasting with milk in the presence of all pilgrims.
* It is sunnah for the pilgrim to stay in Namirah till after midday, if that is possible.
* Listen to the Khutbah (sermon) at the Mosque of Namira, then combine in advance and shorten Dhuhr and Asr prayer (Noon and Afternoon Prayer).
* He must be sure when he enters Arafah that he is inside Arafah, because the Valley of U'rana is not a part of Arafah.
* He is recommended to raise his hands and face the Qibla while supplicating and remembering Allah till sunset.
* The whole of Arafat is reserved for Wuquf (standing). If he can keep the Mountain of Rahma between him and the Qibla, it will be better.
* It is not the Sunnah of the Prophet to climb the mountain.
* He says very often the following prayer (Du'a).
“There is no God but Allah, Alone. He has no partner. Sovereignty belongs to Him, and praise too, He gives life and takes it. He has power over all things”.
* He says very often peace and blessings on the Messenger of Allah (may peace and blessing of Allah be upon him).
* He does not leave Arafat till the sunset.
* After sunset the pilgrim moves from Arafat to Muzadalifa calmly. If he finds a wide space he can move quickly.
* He performs in Muzdalifa the Maghrib Prayer and Isha Prayer together at the time of the latter, he should not pray any extra prayer except Witr prayer.
* He sleeps till dawn. Women and weak people may leave for Mina at any time after midnight, or disappearance of the moon.
10th Day of Dhul-Hijjah

(Sacrifice Day)
* Dear brothers and sisters may Allah accept our Hajj.
* All pilgrims must perform Dawn Prayer (Fajr) in Muzadlifa with the exception of women and weak people.
* After Dawn Prayer face the Qibla, keep praising Allah, reciting Takbir (Allah is the Greatest) and supplication until the sky becomes a glow.
* Before sunrise proceed to Mina quietly reciting Talbiya.
* Speed up your walk when you pass by Muhassir Valley.
* Pick up seven pebbles from anywhere in Muzadalifa or Mina.
Then you have to do the following:
1. Throw seven pebbles at Jamarat Al-Aqaba in a successive way and recite Takbir with every pebble. Then you slaughter Hadi (“It is an obligation for the Mutamatia' and the Qarin only”).
He eats from the sacrifice and distributes some to the poor.
2. You shorten and shave hair from all parts of your head. It is better to shave it (for men only). Women are to cut only a fingertip of their hair. At this time all the prohibitions of Ihram state become permissible except for sexual intercourse, so you can wear your clothes and apply perfume, etc.
The first discard of Ihram happens with performing two of three - pelting, shaving and Tawaf.
3. Then you return to Makkah and perform the main circumambulation (Tawaf Al-Ifada).
4. In the case of Tamattu, you should perform Sa'ee between Safa and Marwa and also in the case of Ifrad and Qiran If he did not perform Sa'ee after Circumambulation of Arrival (Tawaf Al-Qudoum). Then the pilgrim will be allowed all-things prohibited due to state of Ihram including sexual intercourse with his wife.
5. There is no harm for the pilgrim if he does something out of order for example he shaves before throwing, there is no harm on him.
6.Drink the water of Zamzam and perform Noon prayer in Makkah if possible.
7.You have to stay the night in Mina.
11th Day of Zul-Hijjah

* You should maintain the five prescribed congregational prayers while spending nights at Mina.
* During Tashriq Days (11th, 12th, 13th of Zul-Hijjah) recite Takbir (Allah is Greatest) very often after prayers which is called restricted remembrance where as the absolute remembrance can be recited at any time and in any place.
* You start throwing pebbles at each of three Jamarat after mid day. So you start with small Jamarat, then the middle Jamara, after that the Al-Aqaba Jamara which is called (Big Jamra).
* Throw seven pebbles at each of the three Jamarat successively.
* After throwing seven pebbles at the small Jamra successively, you face the Qibla with the small Jamra on your left and keep Khaif mosque on your right. Then you supplicate and entreat Allah longer as Prophet Muhammad did.
* After pelting the middle Jamara, you keep it on your right facing Qibla and supplicate and entreat so long.
* After throwing at Jamarat Al-Aqaba you leave immediately and not stand for supplication.
* It is permissible to pelt at night if necessary.
* Then you spend the night in Mina.
12th Day of Zul--Hijjah

* During staying nights in Mina, you should make use of your time by remembering Allah and doing good deeds.
* After mid day you throw pebbles at each of the three jamarat successively as you did before.

* After throwing, if you want to leave sooner, you are allowed to do so.
You have to leave before sunset and make Farewell Circumambulation.
* It is better for the pilgrim to stay late for throwing.
* It is better to pray during your stay in Mina on the Days of Tashreeq in Al-Khaif Mosque.
13th Day of Zul-Hijjah

* After you stay the night in Mina, you pelt the three Jamarat exactly as you did on the 11th and 12th Day.
* If you intend to go back home, perform Farewell Circumambulation (Tawaf Al-Wada). Women in the state of menstruation or puerperium (child birth bleeding) are exempted from performing this final circumambulation.
* By this, you have finished your Hajj and praise be to Allah.
Important Notes

1- Some pilgrims lack good behaviour and understanding of Islamic teachings, that is why you may see them committing some unlawful things and performing rites of Hajj and Umrah in the wrong way, they show no interest to change their bad manners committed before Hajj. Actually, this is a sign that their pilgrimage is incomplete, if we do not go so far as to say that it is unacceptable. There is no might nor power except with Allah.
2- The pilgrim should seize the opportunity during the Day of Arafah, for it is the day in which Allah forgives sins, releases people from fire and the angels boast of the pilgrims standing in Arafah.
3- When throwing the seven pebbles at each Jamra, it is required that the pebbles should fall in the throwing place (the basin).
4- You are not allowed while you are in state of Ihram to wash your hands and body with soap that is made of musk and other kinds of perfumes.
5- Whoever does not find `Hady' (sacrifice) or cannot afford it, he shall have to fast for three days during Hajj season and seven days after returning home. You can fast these days successively and intermittently. The population of Haram are exempted from offering `Hady' (sacrifice).
6- You will have a great reward when you serve pilgrims and are patient and over look their mistakes.
7- The pilgrim is allowed to change Ihram dress and take a bath when ever it is needed.
8- It is a Sunnah to visit the Prophet's Mosque before or after Hajj. The prayer in it is better than one thousand prayers in any other mosque. It is preferable to visit the Prophet's grave and his two companions and make salam (peace) to them, then you visit Quba Mosque and pray two rak'at in it.After that you visit Baqi` where the graves of the companions are and pray for them. After that, the graves of the martyrs of Uhud and pray for them.
It is not allowed to call the dead or seek help from them, for it is a kind of polytheism which nullifies the deeds.
Some Supplications and Remembrances

* It was reported that the Prophet (may peace and blessings of Allah be upon him) said: "The best prayer is the supplication of the Day of Arafah and the best words that I said and the previous Prophets are:
“There is no God, but Allah, He has no partner sovereignty belongs to Him, and Praise too, He gives life and takes it. He has power over all things”.
* Prophet Muhammad said: “The most beloved speech to Allah are four words:- ‘How perfect Allah is, and all praise is for Allah- None has right to be worshipped except Allah, and Allah is the Greatest'.”
* Abu Hurayra reported that the Messenger of Allah said: ‘There are two words (which are) light on the tongue, heavy on the scale and beloved to the Most Gracious:
“How perfect Allah is and I praise Him, How perfect Allah is, The Supreme”.’
* “O Allah, I have indeed oppressed my soul excessively and none can forgive sin except You, so give me forgiveness from Yourself and have mercy up on me. Surely, You are the Most-Forgiving, The Most-Merciful”.
* ‘O Allah, by Your knowledge of the unseen and Your power over creation, keep me alive as long as You know such life to be good for me and take me if You know death to be better for me. O Allah, make me fearful of You whether in secret or in public and I ask You to make me fair in speech, in times of pleasure and anger. I ask You to make me moderate in times of wealth and poverty and I ask You for ever lasting bliss and joy which will never cease. I ask You to make me pleased with what You have decreed and for easy life after death. I ask You for the sweetness of looking up on Your Face and a longing to encounter You in a manner which does not entail a calamity which will bring about harm nor a trial which will cause deviation. O Allah, beautify us with adornment of faith and make us of those who guide and are rightly guided’.
* ‘O Allah I ask you every goodness that Your Prophet Muhammad asked You and I seek refuge with You from every evil that Your Prophet Muhammad sought refuge with You from it, but is You on Whom we depend and seek help and there is no might nor power except with Allah’.
* You should ask forgiveness very often and repent sincerely and ask Allah the goodness of this world and the Hereafter and send blessings on the Messenger of Allah. The Prophet Muhammad used to say this prayer very often:
“O Allah give us good in this world and good in the Hereafter, and guard us from the torment of Fire”.
Mistakes and Contrary Acts of Pilgrims

There are some mistakes and contrary acts committed by some pilgrims when they perform the rites of Hajj and Umrah. We will mention them briefly so that pilgrims will avoid them:
1- Leaving his right shoulder exposed from the beginning of Ihram till the end of the ritual acts We call it in Arabic (Idtiba).
2- Leaving Talbiya loudly or leaving it all at once after Ihram and in Muzdalifa and Mina.
3- Reciting Talbiya in groups, commanded by a leader.
4- Innovation of special supplications when entering the Holy Mosque or seeing the Ka'ba.
5- Inventing special supplication to every course during Sa'ee or Tawaf while what is legal is recitation of Holy Quran and absolute supplication.
6- Praying loudly and in a group which disturbs and confuses the others who make Tawaf.
7- Pointing to the Kaba when climbing Safa.
8- Some women move quickly between the two green posts while it is permissible for men only.
9- Some of pilgrims think that the Sa'ee from Safa to Marwah and then return to Safa is a course, this is wrong, but the correct is that the Sa'ee from Safa to Marwah is one course, and returning to Safa is an other course.
10- Shaving some parts of the head and leaving an other part unshaved or cutting some areas of the head and leaving the rest.
11-Not facing Qibla during supplication in Arafah.
12- Insisting on climbing the mountain of Arafah for supplication.
13-Wasting time in Arafah, Mina and the nights of Tashreeq without any benefits.
14- Considering the picking up of pebbles from Muzdalifa is obligatory and thinking that washing them before pelting has excellence.
15- Neglecting standing for supplication (Du'a) after pelting of Al-Jamarat.
16- Sacrificing hady animals which are not of legal ages.
17- Many pilgrims at the last afternoon of Arafah look busy to leave Arafah where this time is the best time for supplication (Du'a). Allah is most pleased by His servants at this time.
18- Performing the prayers of sunset and evening (Maghrib and Isha) at Muzdalifa without being sure of the direction of the Qibla. It is a duty on them to ask about the direction of the Qibla.
19- Leaving Muzdalifa before mid night and leaving spending the night in it, although it is an obligation of Hajj.
20- Some strong people authorize others to throw on their behalf, where as the authoriztion is permissible for the weak people only and the like.
21- Pelting the Jamarat with shoes and big rocks.
22- Some pilgrims shave their beards on the Day of Eid, considering it as a kind of ornament where as it is disobedience at an excellent time and place.
23- Overcrowding for reaching and kissing the Black Stone to the extent of fighting and insulting which does not suit the manners of Hajj and the Holy Mosque.
24- Believing that the Black Stone is beneficial in itself, so that is why some pilgrims rub their bodies when they touch it. This is an ignorance because it is only Allah who brings benefit, so when Omar (may Allah be pleased with him) touched the Black Stone said “I know that you are a stone which brings no benefit and removes no harm and if I had not seen the Messenger of Allah kiss you, I would have never kissed you”.
25- Touching all parts of the Ka'ba and rubbing it by some pilgrims. This is plain ignorance for touching is a kind of worship that must be done according to the Holy Quran and the Sunnah.
26- Kissing the Yemeni corner which is wrong, for the Yemen corner is touched by hand.
27- Circumambulation of the Ka'ba from inside the Hijr which is wrong.(The Hijr is the low semi-circular wall next to the Ka'bah.)
28- Combining prayers together in Mina.
29- Some pilgrims start throwing Jamarat Al-Aqaba then the Medium Jamarah after that the Small Jamarah where as the correct is vice versa.
30- Throwing all the pebbles at once which is a terrible mistake. Scholars said that if he throws all the pebbles at once, it would be considered one pebble only. It is a duty on him to throw one by one as the Prophet Muhammad did (may peace and blessings of Allah be upon him).
31- Some pilgrims leaving Mina for Makkah to make the Farewell Circumambulation (Tawaf Al-Wadah) and coming back to Mina to throw at Al-Jamarat which is contrary to the commandment of Prophet Mohammad, for (Tawaf Al-Wadah) is the last act of Hajj.
32- Staying in Makkah after Farewell circumambulation.
33-To beleive in the permissibility of visitiing the Prophet's grave in Madina i.e. One should have the intention of visiting the masjid as opposed to the grave while there.
* Conclusion:
The above mistakes should be avoided, and kept away from. The best guidance is the guidance of our Prophet Muhammad who said “Take from me your rites”.
Praise be to Almighty Allah




 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
قديم 2011-10-15, 09:14 AM   #13
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



يوميات الحاج باللغه الفرنسية

Les actes que le pèlerin doit accomplir lors du pèlerinage et de l’Umra
(باللغة الفرنسية)
Ecrit par :
Khalid Ibn Abdallah Ibn Nasser
Revue et corrigé par Son Eminence le Cheikh :
Abdallah Ibn Abdurahmane Al-Jibrine
Et Son Eminence le Cheikh :
Abdulmuslim Ibn Nasser Al-Oubeikane.
Traduit par :
Malick Eric Simonnin
Le Bureau coopérant à l’appel à l’Islam
et de l’Orientation à Shifa
Riyadh, Tel : 4200620 Fax : 42221906
B.P. 31717 Riyadh 11418
Imprimé par un bienfaiteur
Qu’Allah Lui pardonne, ainsi qu’à ses parents,
et à l’ensemble des musulmans


بسم الله الرحمن الرحيم
Louanges à Allah, paix et bénédictions sur le Prophète d’Allah ….
Cet ouvrage est un résumé concernant les rites du pèlerinage et de l’Umra. Et cela afin que le musulman accomplisse ses rites comme le Prophète e les a accomplît. Nous demandons à Allah que cet ouvrage profite aux musulmans, et qu’Il accepte de notre part et de la votre nos bonnes œuvres.
Frère musulman : Si tu désire accomplir le pèlerinage, tu dois formuler l’intention d’un des trois rites suivant, et cela pendant les mois du pèlerinage :
1.Tu peux être «Moutamatti’an». C’est le meilleur des trois, Il te suffit de dire lorsque tu te trouve au Miqat :) ( لبيك اللهمّ عمرة(Me voilà, Ô Seigneur pour [accomplir] l’Umra), puis tu accomplis l’Umra. Une fois l’Umra accomplit, tu te désacralise. Dès lors, te redeviennent licite ce qui t’étaient illicite en état de sacralisation. Puis le huitième jour tu formule l’intention d’accomplir le pèlerinage, en faisant comme il t’est expliqué dans cet ouvrage. Et saches que ce rites impose un sacrifice.
2.Tu peux être « Moufrid ». Qui consiste à te sacraliser qu’en vue d’accomplir le pèlerinage, en disant lorsque tu te trouve au Miqat : (لبيك اللهمّ حجا)(Me voilà, Ô Seigneur pour [accomplir] le pèlerinage). il est Sounnahqu’en entrant à la Mecque tu effectue la procession d’arrivé (Al-Qoudoum) et tu restes en état de sacralisation jusqu’au jour du sacrifice. Débutes ton pèlerinage le huitième jour, en faisant comme il t’est expliqué dans cet ouvrage. Ce rites n’impose pas de sacrifice.
3.Tu peux être «Qarinan». Qui consiste à te sacraliser en vue d’accomplir le pèlerinage et l’Umra ensemble, en disant lorsque tu te trouve au Miqat : ) ( لبيك اللهمّ عمرة وحجا(Me voilà, Ô Seigneur pour [accomplir] l’Umra, et le pèlerinage.). Lorsque tu arriveras dans la mosquée Al-Haram, effectue sept tour autour de la Ka’ba (procession d’arrivé « Al-Qoudoum ») et processionne entre les monts As-Safa et Al-Marwa, avec l’intention en accomplissant cette dernière procession, de l’accomplir pour l’Umra et le pèlerinage. Tu peux également retarder l’accomplissement de cette procession, et ne l’effectuer qu’après la procession « Al-Ifada ». Il est toutefois préférable qu’elle soit effectuée après la procession d’arrivé «Al-Qoudoum». Puis tu reste en état de sacralisation jusqu’au jour du sacrifice. Débutes ton pèlerinage le huitième jour, en faisant comme il t’est expliqué dans cet ouvrage. Et saches que ce rites impose un sacrifice.

En ce qui concerne la façon d’accomplir l’Umra et le pèlerinage, elle est la suivante :
I-Façon d’accomplir l’Umra :
1.Lorsque le musulman désire se sacraliser pour accomplir l’Umra, ce qui est conforme c’est de se débarrasser de ses vêtements, de se laver, comme on se lave lorsque l’on est en état de grande impureté « Al-Janaba », de se parfumer la tête et la barbe, de la meilleur des crème, et du meilleur des parfum ou autres. Le fait de se laver lorsque l’on se sacralise est une Sounnah aussi bien pour les hommes que pour les femmes.
2.Apres s’être lavé on revêt les habits « Al-Ihram » et on prie une prière obligatoire si l’heure de la sacralisation coïncide avec l’heure d’une prière obligatoire. Si tel n’était pas le cas on se sacralise pour l’Umra sans accomplir de prière en disant :(لبيك اللهمّ عمرة) (Me voilà, Ô Seigneur pour [accomplir] l’Umra) ensuite on prononce la formule de « Talbiya » qui est de dire :
(لبيك اللهمّ لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك , إن الحمد و النعمة لك و الملك , لا شريك لك)
(Me voilà, Ô Seigneur, me voilà. Me voilà, Tu n’as pas d’associé, me voilà. En vérité la louange et la grâce T’appartiennent ainsi que la royauté. Tu n’as pas d’associé). L’homme élève la voix en la prononçant tandis que la femme elle ne la prononce que de manière à ce que seul son voisin le plus proche l’entende.
3. Si en te sacralisant tu as peur qu’un empêchement t’empêche de terminer ton pèlerinage, il convient que tu le conditionne en disant lors de la sacralisation :
(وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني)(Si je suis empêché mon lieu de désacralisation sera là où tu me retiendras). Si suite à cette condition tu ne pouvais achever les rites du pèlerinage, tu te désacralise sans rien devoir.
4.Il est Sounnah d’entrer dans la mosquée Al-Haram en avançant le pied droit en disant :
(اللهمّ افتح لي أبواب رحمتك." أعوذ بالله العظيم ،و بوجهه الكريم ،وسلطانه القديم ،من الشيطان الرجيم")
(O Seigneur ! Ouvre-moi les portes de Ta miséricorde. « Je cherche protection auprès d’Allah le Très-Grand, auprès de Son visage majestueux et Son royaume éternel, contre Satan le maudi. »). Puis on se rend auprès de la pierre noire, afin de commencer la procession autour de la Ka’ba. On touche la pierre de la main droite et on l’embrasse. S’il nous est difficile de la toucher de sa main, on se met face à la pierre et on effectue un signe de la main en sa direction, et on ne l’embrasse pas. Il est préférable de ne pas bousculer car cela importune les gens et contusionne les plus faible. On dit en touchant la pierre :
(بسم الله و الله أكبر ،اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاء بعهدك واتباعاً لسنة نبيك محمد e)
(Au nom d’Allah, Allah est le plus Grand. O Seigneur, j’ai foi en Toi, en la véracité de ton Livre, Je suis fidèle à mon engagement et me conforme à la Sounnah de Ton Prophète Muhammad e )
5.Puis on commence à processionner en ayant la Ka’ba à sa gauche. En arrivant au coin Yéménite, on le touche sans l’embrasser. Si cela est difficile, on ne bouscule pas pour y arriver ! Puis on dit lorsque l’on marche entre le coin Yéménite et la pierre noire :
] ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة و في الأخرة حسنة و قنا عذاب النار [
[Ô Seigneur, accorde-nous une belle part ici-bas et dans l’au-delà, et préserve-nous du châtiment de l’enfer] A chaque fois que l’on arrive à la pierre noire, on effectue un signe de la main et on prononce la formule du takbir. On prononce pendant la procession ce que l’on désire comme rappels, invocations, et lecture du Coran. Certes la procession autour de la Ka’ba, celle entre les monts As-Safa et Al-Marwa, le lancement aux «Jamarates» ont été instaurés pour l’évocation d’Allah.
6.Au cours de cette procession – c’est-à-dire la première procession autour de la Ka’ba- il est Sounnah pour les hommes d’effectuer deux choses :
a)De se découvrir l’épaule droite (Al-Ittiba’) du début à la fin de la procession. L’Ittiba’ consiste à se couvrir l’épaule gauche d’une partie du «Rida» (vêtement d’Ihram), puis passer l’autre partie sous le bras droit pour le rejeter sur l’épaule gauche. A la fin de la procession on replace le «Rida» (vêtement d’Ihram) comme il était auparavant, et cela avant de processionner entre les monts As-Safa et Al-Marwa. Parce que l’Ittiba’ est un acte qui ne s’effectue que lors de la procession autour de la Ka’ba.
b)D’accélérer le pas (Ar-Raml) lors des trois premiers tours de la procession. Ar-Raml consiste à accélérer la marche, en marchant à pas rapprochés. En ce qui concerne les quatre autres tours de la procession, on n’y effectue pas le Raml. On effectue ces tours en marchant normalement.
7.Une fois les sept tours de la procession achevés, on se rend auprès de la station d’Ibrahim en récitant : [واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى... ] [Adoptez-donc pour lieu de prière, ce lieu ou Abraham se tint debout ] [La vache /125]. Puis on prie deux raka’ derrière la station d’Ibrahim, si cela est possible, sinon il nous est possible de les accomplir dans n’importe quel autre endroit de la mosquée, en lisant après la «Fatiha», dans la première raka’ : [ قل هو الله أحد] [Dis ! Il est Dieu unique]et dans la deuxième raka’ : [ قل ياءيها الكافرون] [Dis !Ô vous les infidèles]
8.Puis on se dirige en direction du mont As-Safa, en disant :
] إنّ الصفا و المروة من شعائر لله ،فمن حج البيت أو أعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ،ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليهم [
[As-Safa et Al-Marwa sont vraiment parmi les lieux sacrés d’Allah. Donc quiconque fait le pèlerinage à la Maison ou fait l’Umra ne commet pas de péché en faisant le va-et vient entre ces monts. Et quiconque fait de son propre gré une bonne œuvre, alors Allah est reconnaissant, Omniscient. ] [la Vache/ 158]. Puis on dit : أبدأ بما بدأ الله به) ( « Je commence par où Allah a commencé». Alors on ascensionne le mont As-Safa jusqu'à ce qu’on aperçoive la Ka’ba. Puis on se met alors face à elle, on lève ses deux mains, et on louange Allah, et on invoque Allah des invocations qu’on désire. Le Prophète e disait à cet endroit :
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , و هو على كل شيء قدير , لا إله إلا الله وحده, أنجز وعده, ونصر عبده و هزم الأحزاب وحده )
« Il n’y a d’autre divinité qu’Allah l’Unique, sans associé, A Lui la royauté, à Lui la louange et Il est capable de toute chose. Allah a tenu Sa promesse, a secouru Son serviteur et a mis en déroute à Lui Seul les coalisés » Il répéta cette invocation à trois reprises entre lesquelles il formulait des requêtes.
Puis on descend du mont As-Safa et on se rend en marchant au mont Al-Marwa. Lorsque l’on arrive à la hauteur de la flamme verte, on se met à courir dans la mesure de nos capacités d’une course rapide, et cela sans que cela ne dérange personne. Une fois que l’on arrive à la deuxième flamme verte, on se remet à marcher normalement jusqu’à ce qu’on arrive au mont Al-Marwa. On ascensionne alors le mont, puis on se met face à la Ka’ba, on lève ses deux mains et on invoque Allah des invocations que l’on veut. Puis on descend du mont Al-Marwa, et on retourne au mont As-Safa marchant lorsqu’il faut marcher et courrant lorsqu’il faut courir. Une fois au mont As-Safa on re-prononce ce que l’on à déjà prononcé la première fois, comme invocations et rappels. Et ainsi de suite jusqu’a ce qu’on ait fini d’effectuer les sept tours, sachant que l’aller du mont As-Safa au mont Al-Marwa équivaut à un tour, et que le retour du mont Al-Marwa au mont As-Safa équivaut à un autre tour. On dit en processionnant entre ces deux monts ce que l’on veut comme invocations, rappels, et lecture du Coran.
Une fois les sept tours de la procession terminés, l’homme se rase la tête ou on se coupe les cheveux, tandis que la femme elle, raccourci ses tresses de la longueur d’une phalange. Il faut que le rasage ou la coupe soit faite sur toute la tête de manière uniforme. Le rasage est certes de plus grande récompense que la coupe, parce que le Prophète efit à trois reprises des invocations en faveur de ceux qui se rasent la tête, et une seule en faveur de ceux qui se raccourcissent les cheveux.Sauf si on est proche du pèlerinage et que les cheveux n’aient pas le temps de repousser, il est préférable dans ce cas de les raccourcir afin de pouvoir se raser pendant le pèlerinage. Ainsi prend fin l’accomplissement de l’Umra.
II- Façon d’accomplir le pèlerinage :
1. Piliers du Pèlerinage :
a) La sacralisation.
b) La station à Arafat.
c) La procession Al-Ifada.
d) La procession entre les monts As-Safa et Al-Marwa.

2. Les actes obligatoires du pèlerinage :
a) La mise en état d’ihram à partir du miquat.
b) La station à Arafat jusqu’au coucher du soleil.
c) Passer à Mouzdalifa, la nuit du 9 au 10 jusqu’à l’aube, excepté pour les personnes faibles et les femmes qui peuvent sortir des limites de Mouzdalifa, en milieu de nuit.
d) Passer les nuits des jours At-Tachrik à Mina.
e) Lancer à la Jamarat Al-Aqaba et aux Jamarates pendant les jours At-Tachrik.
f) Le rasage ou la coupe des cheveux après avoir lancer à la Jamarat Al-Aqaba.
g) La procession d’Adieu (Al-Wada’)
· Le pèlerinage de celui qui délaisse un des piliers n’est pas valable, et ne peut être achevé qu’en accomplissant le pilier manquant.
· Celui qui délaisse un des actes obligatoire doit se racheter en égorgeant un animal et le distribuer aux pauvres de la Mecque.
3. Les actes interdit en état d’ihram :
Se parfumer, se couper les cheveux et les ongles, se couvrir la tête, chasser, l’acte sexuel ou ses préliminaires, conclure un acte de mariage, se vêtir d’habits cousu comme une chemise, un pantalon ou autre, couper un arbre ou arracher des plantes vertes dans les limites du Haram.

L’accomplissement du pèlerinage
Huitième jour appelé (jour d’At-Tarwia)
·Le pèlerin formule l’intention d’accomplir, à l’apparition de l'aube, le pèlerinage de l’endroit où il se trouve, et cela avant de prononcer la formule de « Talbiya ».
·Il est Sounnah que celui qui accomplit le rite « At-Tamattou » prenne une douche, se lave, se coupe les ongles, se coupe la moustache, se rase le pubis, puis revête un pagne et une houppelande tout deux de couleur blanche. La femme quant à elle revêt se qu’elle veut excepté le Niqab, le Bourqa’ et les gants. En ce qui concerne ceux qui accomplissent les rites Al-Qiran et Al-Moufrad ils sont toujours en état de sacralisation ne s’étant pas désacralisé. Ils n’accomplissent donc pas se qu’effectue celui qui accomplit le rite « At-Tamattou », comme la coupe de cheveux et autres…
·Apres cela il est Sounnah pour tous les pèlerins de recouvrir ses épaules de ces vêtements d’Ihram.
·Et de dire : ) ( لبيك حجا(Me voilà, pour [accomplir] le pèlerinage), ce qu’on appelle « Ihlal Al-Hadj »
·Si en se sacralisant on craint qu’un empêchement ne nous empêche de terminer notre pèlerinage, on le conditionne en disant lors de la sacralisation :
(وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني) (Si je suis empêché mon lieu de désacralisation sera là où tu me retiendras). Si on ne craint rien, on ne le conditionne pas.
·Apres s’être sacralisé pour le pèlerinage, on se doit de s’éloigner de tout ce qui est interdit lorsque l’on se trouve en état d’Ihram.
·Alors on multiplies les formulation de la « Talbiya », et ce jusqu’à ce qu’on arrive à Mina, pour lancer à la Jamarat Al-Aqaba, le dixième jour.
·On se rend à Mina où l’on prie les prières de Dhor, Al-Asr, Al-Maghreb, Al-Isha, et celle de Sobh (du 9e jour), à leurs heures, et en raccourcissant les prières possédant quatre raka’ à deux raka’ seulement.
·Le Prophète en’accomplissait aucune Sounnah lorsqu’il était en voyage excepté les deux raka’ avant la prière de Sobh et la prière du « Witr ».
·On se doit de ne pas cesser de réciter les rappels, ceux que le Prophète eeffectuait, et tout particulièrement les rappels que l’on fait le matin, le soir, en se couchant etc…
·Et on passe la nuit à Mina.

Neuvième jour appelé (jour d’Arafat)
·Une fois la prière de Sobh accomplie et le soleil levé, on se rend à Arafat en formulant la « Talbiya », et en proclamant la grandeur d’Allah.
·Il est détestable de jeûner ce jour, car le Prophèteestationna à Arafat et bu un verre de Laban qu’on lui apporta.
·Il est Sounnah de se rendre, si on n’en a la possibilité, à «Namira» à l’heure ou le soleil est au zénith.
·D’y écouter le sermon, puis après que le soleil n’est été au zénith, d’y prier les prières de Dhor et d’Al-Asr ensemble, et en les raccourcissant toutes les deux à deux raka’. Prières que l’on accomplies avec un «Adhan» et deux «Iqamat As-Salat».
·Puis on entre à Arafat, en s’assurant que l’on se trouve bien à l’intérieur de ces limites. Parce que la vallée d’ «‘Ourna» ne fait pas partie d’Arafat.
·Tout Arafat est une station… Il est préférable, si cela nous est possible, de mettre la montagne Ar-Rahman entre nous et entre la ka’ba.
·Ne fait pas partie de la Sounnah d’en faire l’ascension.
·On se consacre alors aux rappels, aux implorations, et aux invocations, avec crainte, sincérité du coeur, en levant les deux mains et en faisant face à la Ka’ba.
·Répétant sans cesse la formule :
" لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير"
« Il n’y a d’autre divinité qu’Allah l’Unique, sans associé. A Lui la royauté, à Lui la louange, et Il est capable de toute chose »
· On y multiplie les prières et les salutations sur le Prophète e.
·On ne sort des limites d’Arafat qu’après le couché du soleil.
·Au couché du soleil, on se rend à Mouzdalifa, dans le calme et la sérénité ; Toutefois lorsque cela nous est possible on accélère un peu le pas.
·Une fois à Mouzdalifa, on prie les prières d’Al-Maghreb et d’Al-Isha ensemble. Accomplissant la prière d’Al-Maghreb en trois raka’, et celle de d’Al-Isha en deux raka’. Suite à ces deux prières, on ne prie rien d’autre que la prière du Witr.
·Puis on dort jusqu’à l’aube…Il est permis aux personnes faible et aux femmes de se rendre à Mina au milieu de la nuit, et de préférence après le disparition de la lune.

Dixième jour appelé (Jour du sacrifice)
· Frère pèlerin ! Qu’Allah accepte nos œuvres et vos œuvres.
·Tous les pèlerins doivent accomplir la prière de Sobh à Mouzdalifa, excepté [ceux partis aux milieu de la nuit, parmi] les personnes faibles, les femmes, et ceux qui ont une excuse valable.
·Une fois la prière de Sobh accomplie, on fait face à la Ka’ba et on louange Allah, on proclame Sa grandeur, on témoigne de Son Unicité, on L’invoque jusqu’à ce que la clarté du jour apparaisse.
·Puis une fois le soleil levé, on se dirige dans le calme, en direction de Mina en formulant la «Talbiya».
·On accélère le pas, lorsqu’on en as la possibilité.
·On ramasse sept petits cailloux à Mouzdalifa ou à Mina.
Puis on doit accomplir ce qui suit :
1.Lancer à la Jamarat Al-Aqaba les sept petits cailloux l’un après l’autre, en prononçant la formule du «Takbir» (Allahou Akbar) au lancer de chaque cailloux.
2.Egorger un animal en sacrifice. En manger une partie et distribuer l’autre partie aux pauvres. Cela est obligatoire à ceux qui effectuent les rites «Moutamattou» et «Quiran».
3.Puis on se rase ou on se coupe les cheveux uniformément, le rasage étant préférable à la coupe. La femme se raccourci les cheveux de la longueur d’une phalange, qui est le bout d’un doigt. Par ces actes on se désacralise de la première désacralisation. On s’habit de nos vêtements quotidien, et on se parfume. Et nous redevienne permis ce que la sacralisation nous interdisait excepté les femmes. On se désacralise de la première sacralisation, en accomplissant deux de ces trois actes : Lancer aux Jamarats, se raser les cheveux, et la Procession Al-Ifada.
4.Apres cela on se rend à La Mecque et on accomplit la procession Al-Ifada, sans effectuer le Raml (accélérer le pas dans les trois premiers tours), et on prie les deux raka’ de la procession.
5.Ensuite le «Moutamatti’an», ainsi que le « Moufrid » et le «Quarin» qui n’ont pas accomplis la procession entre les monts As-Safa et Al-Marwa après la procession d’arrivé (al-Qoudoum), ceux-ci donc processionnent entre les monts As-Safa et Al-Marwa.
6.Il n’y a pas de mal à ce que le pèlerin fasse précéder un de ces actes à un autre.
7.Il est Sounnah de boire de l’eau de Zem-Zem et de prier, si on en a la possibilité, la prière de Dhor à la Mecque.
8.Puis on doit rester à Mina le reste de la nuit.

Onzième jour
·A Mina on se doit de rester constant à accomplir nos cinq prières en commun.
·On appelle ces jours, «Ayam At-Tachrik». Le Prophète ea dit : « Al-Ayam At-Tachrik, sont des jours où l’on mange, on boit, et on se rappelle Allah » [Rapporté par Moslim] Il est Sounnah d’y multiplier les formules du «Takbir» (Allahou Akbar) après la prière. Le «Takbir»prononcé après la prière s’appelle « Al-Mouqayid » «l’attaché». Le «Takbir»prononcé dans les autres situations et aux autres moments comme dans les marchés, dans la rue, etc… s’appelle «Al-Moutlaq» «l’inconditionné».
·Parmi les rappels d’Allah il y a le fait de lancer aux Jamarats, qui s’effectue après la prière de Dhor, c’est-à-dire après que le soleil n’est été au zénith. On commence à lancer à la plus petite puis à la moyenne puis à la grande que l’on appelle Al-Aqaba.
·On lance chaque cailloux l’un après l’autre, en prononçant la formule du «Takbir» (Allahou Akbar) au lancer de chaque cailloux.(ces cailloux peuvent être pris à n’importe quel endroit de Mina).
·Apres avoir lancer à la petite stèle, On se met face à la Mecque, ayant à sa gauche Mina ou la mosquée « Al-Khaif » à sa droite, et on invoque Allah longuement conformément à ce que fit le Prophète e.
·Apres avoir lancer à la stèle de taille moyenne, on se dirige sur sa gauche, faisant face à la ka’ba et on invoque Allah longuement.
·Il est permis en cas de besoins, de lancer aux Jamarats de nuit. Lancer pendant la journée est toutefois plus méritoire.
· Puis on doit rester à Mina le reste de la nuit.

douzième jour
·Lorsque l’on se trouve à Mina on doit occuper notre temps à faire le bien, à se rappeler d’Allah « Al-Ayam At-Tachrik, sont des jours où l’on mange, on boit, et on se rappelle Allah »
·Apres la prière de Dhor on lance aux trois Jamarats, faisant ce qu’on a déjà fait le onzième jour à savoir qu’on commence par la petite stèle, puis la moyenne, puis la grande.
·Apres avoir fini de lancer aux Jamarats, il est permis à celui qui le désire, d’avancer le départ de son voyage, seulement on se doit dans ce cas de partir avant le couché du soleil, et d’accomplir la procession d’adieu (Al-Wada’).
·Retarder le départ de son voyage est toutefois plus méritoire, conformément à ce que fit le Prophète e.
·S’il nous est possible, il est préférable alors que l’on se trouve à Mina pendant les jours « At-Tachrik », de prier nos prières dans la mosquée « Al-Khaif ».

treizième jour
·Apres être resté à Mina :
·On lance aux trois Jamarats après la prière de Dhor, faisant ce qu’on a déjà fait les deux jours précédents.
·Si on décide de rentrer dans son pays, on accomplis la procession d’adieu (Al-Wada’). La femme en état de menstrues ou en état de lochies n’a pas à accomplir cette procession.
Ainsi se termine les rites du pèlerinage. Louanges à Allah Seigneur des mondes.
Remarques Importantes
1.Certains pèlerins lorsqu’ils se sacralisent, ne ressentent pas en eux-mêmes qu’ils accomplissent un acte d’adoration qui leur est obligatoire, qu’ils se doivent de s’éloigner des choses qu’Allah à interdites, de se comporter d’un bon comportement, d’apprendre leur religion afin qu’ils adorent Allah avec science. On les voient accomplir certains interdits, se tromper dans l’accomplissement des rites du pèlerinage, et ne pas questionner les savants. Ils ne possèdent aucune prédisposition à rectifier les erreurs qu’ils accomplissaient avant le pèlerinage. Ces actes prouvent que leur pèlerinage n’est pas complet, s’il est accepté ! Nous implorons Allah qu’il nous donne la santé et nous accorde le salut.
2.Le Prophète ea dit : « Deux yeux ne seront pas touché par le feu, celui qui pleure par crainte d’Allah, et celui qui garde toute la nuit dans le chemin d’Allah » Il faut savoir qu’Arafat est un jour important, où se répandent les formules, s’effacent les mauvaises actions, et Allah éloigne l’adorateur qu’Il désir du feu. Il se vante auprès de Ses anges de ceux qui y stationne. Profitons donc de cette chance, et Multiplions en cette station les demandes de pardon, les invocations en notre faveur et en faveur des autres musulmans.
3.Lorsque l’on lance aux Jamarats les sept petits cailloux, on se doit de faire attention que le cailloux tombe bien dans le bassin, toutefois s’il en sort, pas de mal. On ne lance que sept petits cailloux, sans en augmenter ou en diminuer le nombre.
4.Il n’est pas permis alors que l’on se trouve en état de sacralisation de se laver les mains et le corps avec du savon parfumé.
5.Celui qui ne trouve pas d’animal à offrir en sacrifice, ou qui n’a pas les moyens de l’acheter, doit jeûner trois jours pendant le pèlerinage et sept autres jours une fois rentré chez lui dans sa famille. Ils peuvent être tout aussi bien jeûnés d’un jeûne continu que sporadiquement. A l’exceptions de ceux qui habitent dans le Haram, ceux-là non pas à égorger d’animal en sacrifice.
6.On se doit de se comporter de la meilleurs des manières, et de rendre service aux pèlerins, de leurs donner à boire, de ne pas les importuner, d’être patient avec eux. La grande récompense se trouve auprès d’Allah, soit donc indulgent et très patient.
7.Il est permis au pèlerin de changer ses vêtements d’Ihram et de se doucher lorsqu’il le désir.
8.La visite de la mosquée du Prophète e à Médine, avant ou après le pèlerinage est une Sounnah. La prière effectuée dans cette mosquée équivaut à mille prières. Par contre le voyage à cette mosquée doit n’avoir pour but que de prier dans cette mosquée. Il est Sounnah de visiter, après cette prière, la tombe du Prophète e et de ses compagnons –Qu’Allah soit satisfait d’eux- Ensuite on visite la mosquée de Qouba pour y accomplir une prière, puis on visite le cimetière de Baqi’ où se trouve les tombes de nombreux compagnons –Qu’Allah soit satisfait d’eux- On les salut et on invoque Allah en leur faveur.Puis on visite la tombe des martyrs de la bataille d’Ohod, où se trouve le martyr Hamza ; On les salut et on invoque Allah en leur faveur. Et il n’est pas permis d’invoquer les morts ou de les appeler à l’aide, car ceci est de l’associationnisme et annule l’œuvre.

Quelques invocations et rappels
Il a été rapporté que le Prophète e disait : « La meilleur invocation le jour d’Arafat, et la meilleur jamais dite par les Prophètes est : « Il n’y a d’autre divinité qu’Allah l’Unique, sans associé. A Lui la royauté, à Lui la louange, et Il est capable de toute chose »
·Il fut rapporté de source authentique que le Prophète e a dit : « Les paroles les plus aimées par Allah sont au nombre de quatre : Gloire à Allah, louanges à Allah, Il n’y a d’autre divinité qu’Allah, et Allah est le plus grand. »
·Il edit également : « Deux paroles légères sur la langue, et lourdes sur la balance, sont très aimées par le Miséricordieux : Gloire et pureté à Allah, et Louange et pureté à Allah le Très Grand »
· Saad –Qu’Allah lui fasse miséricorde- rapporte : Alors que nous nous trouvions chez le Messager d’Allah e, il edit : « Est-ce que l’un d’entre vous est capable de gagner tous les jours mille «Hassanat» ? Un de ceux qui se trouvaient là demanda : « Comment un d’entre nous peut-il gagner mille «Hassanat» ? » Il répondit : « En louant Allah cent fois, il lui est inscrit la récompense de mille «Hassanat» et il lui est effacé mille péchés »
·« O Seigneur ! certes je me réfugie auprès de Toi contre la cessation de Ta miséricorde faite à mon égard. Contre l’inversion de la bonne santé à la maladie, la promptitude de Ta vengeance, et contre l’ensemble de Tes mécontentements. »
·« O Seigneur ! Tu es celui qui dirige les cœurs, dirige nos cœurs dans Ton obéissance »
·« O Seigneur ! Pardonne moi mes péchés, mon inconscience, mon gaspillage dans mes affaires, Tu en es plus Savant que moi. O Seigneur ! pardonne moi les péchés commis consciemment et inconsciemment car tout cela vient de moi »
·« O Seigneur ! Je me suis certes fais du tort à moi-même, et personne ne pardonne les péchés excepté Toi, pardonne moi donc d’un pardon venant de Toi, Et fais moi miséricorde, car Tu es certes le Pardonneur le Miséricordieux. »
·« O Seigneur ! Par Ton savoir de l’inconnu et Ta possibilité sur Ta création fais moi vivre si Tu sais que la vie est préférable pour moi. Ou fais moi mourir si tu sais que la mort est préférable pour moi. O Seigneur ! Je te demande la crainte secrète et apparente. Je te demande une parole de vérité dans le contentement et dans le mécontentement. Je Te demande la guidée dans la richesse et dans la pauvreté. Je Te demande des bienfaits qui ne s’épuises pas. Je Te demande une joie éternelle, je Te demande le contentement dans la sentence, je Te demande une vie calme après la mort, je Te demande le bonheur de voir Ton visage, et l’ardeur de Ta rencontre sans qu’un malheur ne me touche, ou qu’une épreuve ne m’atteigne, O Seigneur ! Pare nous de la parure de la foi, et guide nous avec les biens guidés »
·« O Seigneur ! Certes je te demande le même bien que celui que t’a demandé ton envoyé Muhammad eet je me réfugie auprès de Toi contre les mêmes maux que ceux contre lesquels s’est réfugié auprès de Toi Ton Prophète Muhammad e.Tu es certes le Secoureur, et j’espère de Toi la transmission, et il n’y a de force et de Puissance qu’en Allah. »
On se doit de multiplier les demandes de pardon et de se repentir à Allah d’un repentir sincère. De demander à Allah de nous accorder le bien de ce monde et celui de l’au delà, et de prier sur le Prophète e, Parmi les invocations que le Prophète e récitait le plus souvent il y avait :
]ربنا آاتنا في الدنيا حسنة و في الأخرة حسنة و قنا عذاب النار[
[ O Seigneur ! Accorde-nous une belle part ici-bas et une belle part dans l’au-delà et préserve-nous du châtiment de l’Enfer ]

Erreurs et remarques
Certaines erreurs et irrégularités sont pratiqués par les pèlerins lors de l’accomplissement du pèlerinage, et de l’Umrah. Citons de manière abrégée les plus courantes :
1.Se découvrir l’épaule droite du début à la fin du pèlerinage.
2.Ne pas élever la voix lors de la prononciation de la «Talbiya», et son délaissement complet après s’être sacralisé, à Arafat et à Mouzdalifa.
3.La «Talbiya» de groupe prononcée en groupe, et orchestrée par un pèlerin.
4.L’innovation d’invocations spéciales à l’entrée de la mosquée et à la vue de la Ka’ba.
5.Faire des invocations spéciales dans les processions entre les monts As-Safa et Al-Marwa, et de la procession autour de la Ka’ba, car ce qui est fondé, c’est de formulée les invocation que l’on désir, ou faire des rappels d‘Allah ou encore lire le Coran.
6.Elever la voix dans la prononciation des invocations faite lors de la procession autour de la Ka’ba, ou entre les monts As-Safa et Al-Marwa ou les invocations faites en groupe ainsi que tout ce qui déconcentre ceux qui processionne.
7.Le signe fait en direction de la Ka’ba en montant sur le mont As-Safa.
8.La marche rapide effectuée par les femmes entre les deux flammes vertes, alors que cela n’est réservé qu’aux hommes.
9.La pensée qu’on certains pèlerins que la course effectuée entre les monts As-Safa et Al-Marwa et le retour n’équivaut qu’à une seule course. C’est une erreur, la course effectuée entre les monts As-Safa et Al-Marwa compte pour un tour, et le retour pour un autre tour.
10.Ne se raser qu’une partie de la tête et laisser une partie chevelu lors de la désacralisation. Ou ne prendre que quelques cheveux, et ne pas se raser la tête ou se couper les cheveux uniformément.
11.Ne pas, lorsque l’on est à Arafat, se tourner en direction de la Ka’ba en formulant des invocations.
12.Monter sur la montagne d’Arafat pour y faire des invocations.
13.Passer son temps à ne rien faire à Arafat, à Mina, et lors des nuits At-Tachrik.
14.Penser que les cailloux qui doivent être lancé aux Jamarats doivent être impérativement pris à Mouzdalifa, et penser qu’il est préférable de les laver.
15.Ne pas faire d’invocation après avoir lancé aux Jamarats.
16.Egorger un animal qui n’a pas l’age légal requis, ou égorger un animal possédant une malformation, ou jeter la bête après l’avoir égorgée.
17.De nombreux pèlerins en fin de soirée du jour d’Arafat se prépare à partir, alors que c’est le meilleur moment pour invoquer Allah, et qu’à ce moment Allah se vante de ceux qui l’adore.
18. L’empressement qu’ont de nombreux pèlerins à accomplir la prière d’Al-Maghreb et d’Al-Isha, dans la nuit de Mouzdalifa, et la prière de Sobh sans chercher à connaître la direction de la Quibla. Il est obligatoire qu’elles soient effectuées en direction de la Quibla ou que l’on questionne à son propos ceux qui connaisse cette direction.
19.De nombreux pèlerins quittent Mouzdalifa avant le milieu de la nuit, délaissant de ce fait la station à Mouzdalifa, alors qu’il s’agit d’un acte obligatoire.
20.Certains pèlerins, en pleine possession de leur moyens, délèguent quelqu’un afin de lancer aux Jamarats à leurs place, alors que cela n’est réservé qu’aux faibles etc...
21.Lancer aux Jamarats des chaussures, de grosses pierres etc…
22.Certains pèlerins –Qu’Allah les guide- se rase la barbe le jour de l’Aïd, faisant cela afin le croient-ils de s’embellir, alors que c’est un péché que l’on commet en cette grande occasion.
23.Les grandes bousculades faites afin d’embrasser la Pierre noire. Ils gênent les autres pèlerins et en arrivent même parfois aux mains, aux querelles, aux paroles déplaisantes, celles n’ayant pas leurs places dans les actes d’adorations pratiqués ou dans ces lieux sacrés.
24.La croyance qu’on certains pèlerins que la Pierre noire en elle-même peut leur être profitable. Ainsi tu les voient lorsqu’ils la touchent, se frotter les mains puis se les passer sur l’ensemble de leur corps. Ceci est de l’ignorance parce le bien ne vient que d’Allah l’Unique. Et Omar a dit : « Certes je sais que tu n’es qu’une pierre qui ne procure ni bien ni mal, et si je n’avais vu l’Envoyé d’Allah et’embrasser, je ne t’embrasserais pas ! »
25.Toucher tous les coins de la Ka’ba allant parfois jusqu'à toucher tous ses murs en se frottant à eux, ceci est de l’ignorance parce que toucher la Ka’ba est un acte d’adoration et un acte de glorification d’Allah, on se doit donc de ne l’accomplir que comme il fut accomplit.
26. Embrasser le coin Yéménite, ceci est une erreur, car le coin Yéménite doit être touché de la main sans être embrassé.
27.La procession autour de la Ka’ba accomplit en passant à l’intérieur de la station d’Ismail (le petit mur en forme de croissant se trouvant près de la Ka’ba)
28. Regrouper les prières à Mina.
29.Certains pèlerins [lors des jours At-Tachrik] commence à lancer à la Jamarat Al-Aqaba puis à la stèle de taille moyenne, puis à la petite stèle. Ceci est une erreur, car on commence de la plus petite à la plus grande.
30.Lancer toutes les pierres en même temps d’une seule poignée. Ceci est une grosse erreur. Les gens de science ont certes dit : Lorsqu’on lance plusieurs cailloux d’une seule poignée, il ne lui est compté que le lancé d’un seul cailloux. Il faut donc lancer les cailloux un par un comme il fut fait par le Prophète e.
31.Certains pèlerins sortent de Mina avant d’avoir lancés aux Jamarats afin d’accomplir la procession d’adieu (Al-Wada’) puis reviennent à Mina afin de lancer aux Jamarats puis voyage. Ce n’est pas permis, parce que cela va à l’encontre de ce qu’ordonna le Prophète e, à savoir que le dernier acte que le pèlerin doit accomplir c’est la procession d’adieu (Al-Wada’).
32.Faire des signes d’adieu en direction de la Ka’ba, et rester à la Mecque après avoir accomplis la procession d’adieu (Al-Wada’).
33.Croire qu’il est permis de voyager pour aller visiter la tombe du Prophète e.
On se doit de d’éviter de commettre toutes les erreurs et les épreuves qui viennent d’être citées. La meilleure des guidées est certes celle de notre prophète Muhammad e qui à dit : « [prenez exemple sur moi] pour accomplir vos actes religieux ».
Et Louange à Allah, Seigneur des mondes.


 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
قديم 2011-10-15, 09:16 AM   #14
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



يوميات الحاج باللغه الاندونيسية

ÇáÍÇÌ æÇáãÚÊãÑ
(ÈÇááÛÉ ÇáÅäÏæäíÓíÉ)
PETUNJUK PELAKSANAAN

HAJI DAN UMRAH

ßÊÈåÇ:
ÎÇáÏ Èä ÚÈÏ Çááå Èä äÇÕÑ
ÑÇÌÚåÇ:
ÝÖíáÉ ÇáÔíÎ / ÚÈÏ Çááå Èä ÚÈÏ ÇáÑÍãä Èä ÇáÌÈÑíä
ÝÖíáÉ ÇáÔíÎ / ÚÈÏ ÇáãÍÓä Èä äÇÕÑ ÇáÚÈíßÇä
Alih Bahasa dan Layout oleh:
H. Sholahuddin Abdul Rahman Yajji, Lc

ØÈÚÊ Úáì äÝÞÉ ÇáÝÞíÑ Åáì ÚÝæ ÑÈå
ÛÝÑ Çááå áå æáæÇáÏíå æáÌãíÚ ÇáãÓáãíä

ÇáãßÊÈ ÇáÊÚÇæäí ááÏÚæÉ æÇáÅÑÔÇÏ ÈÇáÔÝÇ - ÇáÑíÇÖ
åÇÊÝ 4200620 äÇÓÎ 4221906

Õ È 31717 ÇáÑíÇÖ 11418


ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Segala puji bagi Allah, Tuhan semesta alam, sholawat dan salam untuk Nabi dan Rasul yang paling mulia, Nabi kita Muhammad SAW beserta keluarga dan seluruh sahabatnya.
Ini adalah risalah singkat tentang manasik haji dan umrah agar seorang muslim dapat menunaikan manasik seperti yang dicontohkan oleh Rasulullah SAW.
Kita memohon kepada Allah semoga risalah ini dapat bermanfaat dan menerima segala amal sholeh kita.
Saudaraku sesama muslim:
Bila anda ingin melaksanakan haji maka anda harus berniat dengan salah satu di antara tiga jenis haji, pada bulan-bulan haji (Syawal, Dzulhijah dan Dzulqo’dah):
1.Haji Tamattu’: Jenis ini yang paling afdhal, yaitu ketika di miqot mengucapkan niat: (áóÈøóíßó ÚõãúÑóÉð). Jadi anda harus berumrah dulu lalu tahallul dengan melepaskan pakaian ihram dan halal melakukan hal-hal yang dilarang pada waktu ihram. Kemudian pada hari ke-8 anda berniat haji dan melakukan petunjuk-petunjuk yang ada dalam risalah singkat ini, tetapi anda harus ingat bahwa anda harus membayar atau menyembelih hadyi.
2.Haji Ifrad: Yaitu berniat untuk haji saja dengan mengucapkan niat ketika di miqot: (áóÈøóíúßó ÍóÌøðÇ). Bila anda thawaf qudum maka itulah yang terbaik dan disunnahkan, dan anda tetap berihram hingga hari penyembelihan, kemudian pada tanggal 8 dan seterusnya anda dapat melakukan petunjuk-petunjuk yang ada dalam risalah ini, tetapi anda tidak perlu membayar atau menyembelih hadyi.
3.Haji Qiran: Yaitu berihram dari miqot untuk haji dan umrah bersama-sama dengan mengucapkan niatnya: (áóÈøóíúßó ÍóÌøðÇ æóÚõãúÑóÉð). Bila telah sampai ke Baitullah, anda thawaf 7 putaran (thawaf qudum) lalu bersa’i 7 putaran dengan niat sa’i untuk haji dan umrah. Tetapi anda boleh menunda sa’i ini hingga selesai thawaf ifadhah. Dan yang lebih baik adalah bila melakukannya setelah thawaf qudum. Anda tetap dalam keadaan ihram hingga hari penyembelihan, kemudian pada tanggal 8 dan seterusnya anda dapat melakukan petunjuk-petunjuk yang ada dalam risalah ini, tetapi anda tidak wajib membayar atau menyembelih hadyi.
Adapun tata cara pelaksanaan umrah dan haji adalah sebagai berikut:
I. CARA UMRAH
1.Jika seorang muslim hendak berihram untuk umrah maka ia harus melepaskan seluruh pakaiannya, mandi sebagaimana ia mandi junub lalu memakai minyak wangi dan semacamnya, lalu dioleskan di kepala dan jenggot.
2.Setelah mandi, memakai pakaian ihram, kemudian sholat jika telah masuk waktu sholat fardhu, bila tidak, maka ia langsung ihram (niat) untuk umrah tanpa sholat, dan mengucapkan: (áóÈøóíúßó ÚõãúÑóÉð) lalu bertalbiyah:
((áóÈøóíúßó Çááøóåõãøó áóÈøóíúßó - áóÈøóíúßó áÇó ÔóÑöíßó áóßó áóÈøóíúßó - Åäøó ÇáÍóãúÏó æóÇáäøöÚúãóÉó áóßó æóÇáãõáúßõ áÇó ÔóÑöíßó áóßó))
“Saya memenuhi panggilan-Mu ya Allah, saya memenuhi panggilan-Mu, tiada sekutu bagi-Mu, saya memenuhi panggilan-Mu. Sesungguhnya pujian, nikmat dan kerajaan itu adalah milik-Mu, tiada sekutu bagi-Mu.”
Pria bertalbiyah dengan mengeraskan suara, sedang wanita mengucapkannya sekedar didengar oleh orang yang ada di sebelahnya.
3.Bila orang yang ingin ihram itu khawatir adanya gangguan yang menghalangi kesempurnaan umrahnya, maka sebaiknya mengucapkan syarat ketika membaca niat ihram yang berbunyi:
(Åäú ÍóÈóÓóäöí ÍóÇÈöÓñ ÝóãóÍóáøöí ÍóíúËõ ÍóÈóÓóäöí)
“Jika aku tertahan oleh suatu rintangan maka tempat dan waktu tahallulku adalah di mana saya tertahan.”
Karena ketika ia mengucapkan syarat ini kemudian terjadi sesuatu yang menghalanginya menyempurnakan umrahnya maka ia bisa bertahallul tanpa membayar tebusan.
4.Disunnahkan baginya ketika memasuki Mesjid Haram untuk mendahulukan kaki kanan sambil membaca:
((ÈöÓúãö Çááåö¡ æóÇáÕøóáÇóÉõ æóÇáÓøóáÇóãõ Úóáóì ÑóÓõæáö Çááåö¡ Çááøóåõãøó ÇÛúÝöÑú áöí ÐõäõæÈöí æóÇÝúÊóÍú áöí ÃÈúæóÇÈó ÑóÍúãóÊößó¡ ÃóÚõæÐõ ÈöÇááåö ÇáÚóÙöíãö¡ æóÈöæóÌúåöåö ÇáßóÑöíãö¡ æóÓõáúØóÇäöåö ÇáÞóÏöíãö ãöäó ÇáÔøóíúØóÇäö ÇáÑøóÌöíãö))
“Dengan nama Allah, sholawat dan salam untuk Rasulullah. Ya Allah! Ampunilah dosa-dosaku dan bukalah pintu-pintu rahmat-Mu. Aku berlindung kepada Allah Yang Maha Agung dan dengan wajah-Nya Yang Mulia serta dengan kekuasaan-Nya yang qodim (tidak berawal) dari setan yang dirajam.”
Kemudian menuju Hajar Aswad untuk memulai thawaf, mengusapnya dengan tangan kanan lalu menciumnya, bila sulit menyentuhnya dengan tangan, cukup menghadap ke arah Hajar Aswad lalu memberi isyarat kepadanya tanpa mencium tangan. Dan sebaiknya tidak berdesak-desakan sehingga tidak mengganggu orang lain terutama orang-orang lemah.
Doa yang dibaca ketika menyentuh Hajar Aswad:
((ÈöÓúãö Çááåö æóÇááåõ ÃßúÈóÑõ¡ Çááøóåõãøó ÅíãóÇäðÇ Èößó æóÊóÕúÏöíÞðÇ ÈößöÊóÇÈößó æóæóÝóÇÁð ÈöÚóåúÏößó æóÇÊøöÈóÇÚðÇ áöÓõäøóÉö äóÈöíøößó ãÍãÏò Õóáøóì Çááåõ Úóáóíúåö æóÓóáøóãó ))
“Dengan nama Allah, dan Allah Maha Besar, Ya Allah! Dengan beriman kepada-Mu, membenarkan Kitab-Mu (Al-Qur’an), setia kepada janji-Mu dan dengan mengikuti Sunnah Nabi-Mu (aku berthawaf di sekeliling Ka’bah ini).”
5.Kemudian memutar ke sisi kanan dan menjadikan Ka’bah di sebelah kirinya. Bila telah sampai pada Rukun Yamani, ia mengusapnya tanpa mencium, tetapi bila sulit maka tidak perlu berdesak-desakan.
Antara Rukun Yamani dan Hajar Aswad membaca ayat:
}ÑóÈøóäóÇ ÂÊöäóÇ Ýöí ÇáÏøõäúíóÇ ÍóÓóäóÉð æóÝöí ÇáÂÎöÑóÉö ÍóÓóäóÉð æóÞöäóÇ ÚóÐóÇÈó ÇáäøóÇÑö {
“Ya Tuhan kami, berilah kami kebaikan di dunia dan kebaikan di akhirat dan peliharalah kami dari siksa neraka.” (Q.S. Al-Baqorah: 201)
Dan setiap melewati Hajar Aswad, memberi isyarat dengan tangan dan bertakbir. Selebihnya ia membaca dzikir, doa atau baca Al-Qur’an. Perintah thawaf di Baitullah, sa’i antara Shafa dan Marwah dan melempar jumrah adalah untuk menegakkan Dzikrullah.
6.Dalam thawaf qudum ini (thawaf yang pertama kali dilakukan ketika tiba) disunnahkan bagi laki-laki untuk mengerjakan dua perkara berikut ini:
Pertama: Al-Idhthiba’ sejak mulai thawaf hingga selesai. Adapun bentuknya adalah meletakkan bagian tengah selendang ihram di bawah ketiak kanan, dan kedua ujungnya disampirkan di atas bahu kiri. Setelah selesai thawaf, selendang itu diletakkan kembali seperti semula, sebelum melakukan sa’i. Karena Al-Idhthiba’ hanya pada waktu thawaf saja.
Kedua: Lari-lari kecil pada 3 putaran pertama, adapun 4 putaran terakhir hanya berjalan biasa saja.
7.Setelah menyelesaikan thawaf 7 putaran lalu menuju maqom Ibrahim sambil membaca ayat:
} æóÇÊøóÎöÐõæÇ ãöäú ãóÞóÇãö ÅÈúÑóÇåöíãó ãõÕóáøóì {
“Dan jadikanlah sebahagian makam Ibrahim tempat sholat.” (Q.S. Al-Baqorah: 125)
Kemudian sholat dua raka’at di belakangnya jika memungkinkan, kalau tidak maka ia boleh melaksanakan sholat di mana saja di dalam mesjid. Dalam raka’at pertama setelah membaca Al-Fatihah membaca surah Al-Kafirun dan pada raka’at kedua membaca surah Al-Ikhlas.
8.Kemudian menuju tempat sa’i, setelah dekat ke bukit Shafa, lalu membaca ayat:
} Åäøó ÇáÕøóÝóÇ æóÇáãóÑúæóÉó ãöäú ÔóÚóÇÆöÑö Çááåö Ýóãóäú ÍóÌøó ÇáÈóíúÊó Ãæö ÇÚúÊóãóÑó ÝóáÇó ÌõäóÇÍó Úóáóíúåö Ãäú íóØøóæøóÝó ÈöåöãóÇ æóãóäú ÊóØóæøóÚó ÎóíúÑðÇ ÝóÅäøó Çááåó ÔóÇßöÑñ Úóáöíãñ{
“Sesungguhnya Shafa dan Marwah adalah sebahagian dari syi’ar Allah. Maka barangsiapa yang beribadah haji ke Baitullah atau berumrah, maka tidak ada dosa baginya mengerjakan sa’i antara keduanya. Dan barangsiapa yang mengerjakan suatu kebajikan dengan kerelaan hati, maka sesungguhnya Allah Maha Mensyukuri kebaikan lagi Maha Mengetahui.” (Q.S. Al-Baqorah: 158)
Lalu membaca:
((ÇöÈúÏóÃú ÈöãóÇ ÈóÏóÃó Çááåõ Èöåö))
“Mulailah dengan apa yang dimulai oleh Allah.”
Kemudian naik ke bukit Shafa hingga melihat Ka’bah, lalu menghadap kepadanya sambil mengangkat tangan, memuji Allah dan memohon doa kepada-Nya dengan doa yang disenangi.
Adapun doa yang disenangi Rasulullah SAW:
((áÇó Åáóåó ÅáÇøó Çááåõ æóÍúÏóåõ áÇó ÔóÑöíßó áóåõ ¡ áóåõ Çáãõáúßõ æóáóåõ ÇáÍóãúÏõ æóåõæó Úóáóì ßõáøö ÔóíúÁò ÞóÏöíÑñ - áÇó Åáóåó ÅáÇøó Çááåõ æóÍúÏóåõ ÃäúÌóÒó æóÚúÏóåõ æóäóÕóÑó ÚóÈúÏóåõ æóåóÒóãó ÇáÃÍúÒóÇÈó æóÍúÏóåõ))
“Tiada tuhan selain Allah semata, tiada sekutu bagi-Nya, Pemilik kerajaan dan pujian dan Dia Maha Kuasa atas segala sesuatu. Tiada tuhan selain Allah semata, Dia melaksanakan janji-Nya, menolong hamba-Nya dan mengalahkan bala tentara musuh sendirian.”
Doa ini dibaca sebanyak tiga kali kemudian berdoa di sela-selanya dengan doa yang disenangi.
Kemudian turun dari bukit Shafa menuju Marwah, bila sampai ke tanda hijau, berlari secepatnya sesuai dengan kemampuan tanpa mengganggu orang lain. Bila sampai pada tanda hijau kedua ia kembali berjalan sebagaimana biasa hingga sampai ke bukit Marwah dan menaikinya, lalu menghadap kiblat, mengangkat tangan dan berdoa dengan doa yang disenangi. Kemudian turun dari Marwah kembali menuju Shafa, berjalan kaki di tempat berjalan kaki dan berlari di tempat berlari. Ketika sampai ke bukit Shafa, ia melakukan apa yang ia lakukan di awal mula dengan membaca doa dan dzikir. Demikian pula ketika sampai ke bukit Marwah, hingga sempurna 7 putaran. Dari Shafa ke Marwah dihitung satu kali putaran dan kembali dari Marwah ke Shafa dihitung satu kali putaran. Ketika sa’i membaca apa saja yang disenangi seperti dzikir, doa dan bacaan Al-Qur’an.
Bila ia telah melengkapi sa’inya 7 kali putaran, bagi laki-laki mencukur habis atau memendekkan rambut dan bagi perempuan memotong setiap ujung kelabang rambutnya sepanjang satu ruas jari-jari.
Mencukur rambut hendaklah merata ke seluruh kepala, demikian pula ketika memangkas pendek harus merata. Mencukur gundul lebih baik dari sekedar mencukur pendek, karena Rasulullah SAW mendoakan orang-orang yang mencukur gundul tiga kali dan hanya sekali mendoakan orang-orang yang memangkas pendek. Kecuali bila waktu pelaksanaan haji sudah dekat yang tidak memungkinkan rambut bisa tumbuh cepat. Maka yang paling baik ia lakukan adalah memotong pendek, agar bisa dipotong gundul pada waktu haji.
Dengan amalan ini maka selesailah umrahnya.

II. CARA HAJI
Rukun-rukun haji adalah:
1. Ihram
2. Wukuf di Arafah
3. Thawaf Ifadhah
4. Sa’i antara Shafa dan Marwah
FBarangsiapa yang meninggalkan salah satu rukun, maka hajinya tidak sah dan tidak sempurna kecuali dengannya.

Wajib-wajib haji adalah:
1.Berihram dari Miqot.
2.Wuquf di Arafah hingga matahari terbenam, bagi yang wuquf di siang hari.
3.Mabit di Muzdalifah sampai masuk waktu fajar hingga langit menguning, kecuali orang-orang yang lemah dan kaum wanita, boleh keluar pada waktu tengah malam.
4.Mabit di Mina pada malam-malam hari tasyriq.
5.Melempar jumrah pada hari-hari tasyriq.
6.Mencukur gundul atau memendekkan rambut setelah melempar jumrah Aqobah.
7.Thawaf Wada’.
FBarangsiapa yang meninggalkan salah satu wajib haji maka ia harus memotong dam (tebusan) untuk dibagikan kepada orang-orang fakir miskin.

Larangan-larangan ketika berihram adalah:
Memakai wangi-wangian, memotong rambut dan kuku, menutup kepala dengan sesuatu yang bersentuhan langsung dengan kepala (topi, kopiah dll), membunuh binatang buruan, melakukan hubungan suami-istri (jima’), melakukan akad nikah, memakai pakaian berjahit seperti baju kaos, celana dan sebagainya serta menebang pohon atau tumbuh-tumbuhan hijau di tanah haram.
PETUNJUK PELAKSANAAN HAJI
DIMULAI PADA HARI KE-8
(Hari Tarwiyah)
·Pada waktu dhuha hari ini jama’ah haji berihram dari tempat ia singgah, lalu berniat melaksanakan manasik haji.
·Dan sebelum talbiyah, jama’ah haji Tamattu’ disunnahkan mandi, bersih-bersih, memotong kuku, memendekkan kumis, memangkas bulu ketiak dan menggunakan sarung dan selendang ihram berwarna putih. Adapun wanita menggunakan apa saja yang diinginkan asal tidak menggunakan tutup muka, cadar dan sarung tangan. Sedang jama’ah haji Qiran dan Ifrad, ihramnya sebelum hari ini. Jadi mereka tidak boleh melakukan apa yang dilakukan oleh jama’ah haji tamattu’ seperti mencukur dan sebagainya.
·Setelah itu disunnahkan bagi seluruh jama’ah haji menutupi kedua pundaknya dengan pakaian ihram.
·Kemudian membaca: (áóÈøóíúßó ÍóÌÇøð) dan ini yang dikenal dengan awal haji atau niat haji.
·Bila khawatir ada sesuatu yang menghalanginya dalam menyempurnakan hajinya, maka ia membaca syarat:
((æóÅöäú ÍóÈóÓóäöí ÍóÇÈöÓñ ÝóãóÍóáøöí ÍóíúËõ ÍóÈóÓóäöí))
“Jika aku tertahan oleh suatu rintangan maka tempat dan waktu tahallulku adalah di mana saya tertahan.”
Tetapi bila ia tidak khawatir adanya halangan, maka tidak perlu membaca syarat tersebut.
·Setelah berniat haji, maka ia harus menghindari seluruh larangan-larangan ihram.
·Memperbanyak dan terus mengucapkan talbiyah hingga tiba di Mina untuk melempar jumrah Aqobah pada hari ke-10.
·Bertolak ke Mina sambil bertalbiyah, kemudian di sana ia sholat Dhuhur, Asar, Maghrib, Isya’ dan Subuh. Masing-masing sholat dilaksanakan pada waktunya, sholat yang empat raka’at dijadikan dua raka’at dengan niat qoshar (tanpa dijama’).
·Nabi SAW tidak pernah melaksanakan sholat-sholat sunnat dalam perjalanan kecuali sholat sunnat sebelum subuh dan sholat witir.
·Hendalah ia senantiasa membaca dzikir-dzikir yang diriwayatkan dari Rasulullah SAW, khususnya dzikir-dzikir di waktu pagi dan sore hari dan sebagainya.
·Mabit di Mina pada malam hari ini.

HARI KE-9 (Hari Arafah)
¨Setelah selesai melaksanakan sholat Subuh, ketika matahari terbit, bertolak menuju Arafah sambil bertalbiyah dan bertakbir.
¨Dimakruhkan berpuasa pada hari ini, Rasulullah SAW melaksanakan wuquf dalam kondisi tidak berpuasa, dimana beliau dikirimi secangkir susu lalu meminumnya.
¨Disunnahkan berada di Namirah sesuai dengan kemampuan hingga matahari tergelincir.
¨Mendengarkan khotbah, kemudian setelah matahari tergelincir, sholat Dhuhur dan Asar dengan jamak taqdim qosar, dua raka’at-dua raka’at dengan satu adzan dan dua iqomat.
¨Memasuki Arafah (hendaklah meneliti dan memastikan keberadaanya dalam lokasi Arafah) karena Wadi Uranah bukan termasuk Arafah.
¨Seluruh lokasi Arafah adalah tempat wuquf, bila memungkinkan hendaklah menjadikan Jabal Rahmah antara dirinya dan qiblat, karena itulah yang paling baik.
¨Tidak disunnahkan mendaki gunung Arafah.
¨Mengkhususkan diri untuk dzikir dengan penuh ketundukan kepada Allah, berdoa dengan hati yang khusyu’, menghadirkan hati, mengangkat kedua tangan dan menghadap kiblat hingga terbenamnya matahari.
¨Memperbanyak bacaan:
((áÇó Åáóåó ÅáÇøó Çááåõ æóÍúÏóåõ áÇó ÔóÑöíßó áóåõ ¡ áóåõ Çáãõáúßõ æóáóåõ ÇáÍóãúÏõ ¡ æóåõæó Úóáóì ßõáøö ÔóíúÁò ÞóÏöíÑñ))
“Tiada tuhan selain Allah semata, tiada sekutu bagi-Nya. Pemilik kerajaan dan pujian, dan Dia Maha Kuasa atas segala sesuatu.”
¨Memperbanyak sholawat dan salam untuk nabi SAW.
¨ Tidak keluar dari Arafah kecuali setelah matahari terbenam.
¨Bertolak ke Muzdalifah dengan tenang setelah matahari terbenam, dan bila menemukan kelonggaran hendaklah mempercepat jalannya.
¨Ketika sampai di Muzdalifah melaksanakan sholat Maghrib 3 raka’at dan Isya’ 2 raka’at jamak qosar, tidak melaksanakan sholat setelahnya kecuali sholat Witir.
¨Kemudian tidur (istirahat) hingga masuk waktu subuh, adapun orang-orang yang lemah dan wanita, boleh menuju Mina setelah lewat tengah malam, dan untuk kehati-hatian sebaiknya setelah bulan tenggelam.
HARI KE-10
(Hari Penyembelihan, Idul Adha’)
!Saudaraku jama’ah Haji, kami mengucapkan semoga Allah menerima ibadah kita semua.
!Seluruh jema’ah haji diharuskan sholat subuh di Muzdalifah, kecuali orang-orang yang lemah, wanita dan orang-orang yang punya udzur.
!Setelah sholat Subuh menghadap kiblat kemudian memuji Allah, takbir, tahlil dan berdoa kepada Allah hingga langit menguning.
!Bertolak ke Mina sebelum matahari terbit dengan tenang dan dalam keadaan bertalbiyah.
!Bila anda melewati Wadi Muhassir, hendaklah anda mempercepat jalan bila memungkinkan.
! Memungut 7 batu kecil dari Musdalifah atau dari Mina.

Kemudian anda harus mengikuti petunjuk berikut ini:
1.Melempar Jumrah Aqobah dengan 7 buah batu kecil secara berurutan sambil bertakbir pada setiap lemparan.
2.Menyembelih hadyi, memakan sebagian dagingnya dan membagikan yang lain kepada fakir miskin. Hadyi ini wajib bagi yang melaksanakan haji qiran dan tamattu’.
3.Kemudian mencukur gundul atau memotong pendek yang merata ke seluruh rambut kepala, dan mencukur gundul adalah yang paling baik, sedang untuk wanita memotong rambut sepanjang ruas jari-jarinya. Kemudian bertahallul awal, dengan menanggalkan pakaian ihram, memakai pakaian biasa, memakai wangi-wangian dan dibolehkan melakukan larangan-larangan ihram kecuali menggauli istri. Dan perlu diketahui bahwa tahallul awal ini terjadi dengan melakukan salah satu di antara tiga hal (melempar jumrah, mencukur dan thawaf)
4.Setelah itu berangkat ke Mekah untuk thawaf ifadhah, tanpa berlari-lari kecil, lalu sholat dua raka’at setelah thawaf.
5.Lalu melakukan sa’i bagi haji tamattu’, demikian pula bagi haji qiran dan ifrad jika belum sempat melaksanakan sa’i setelah thawaf qudum. Bila hal itu semua telah dilaksanakan maka sempurnalah tahallul tsani.
6.Tidak ada masalah bagi jema’ah haji bila mendahulukan perkara tersebut di atas sebelum yang lainnya.
7.Disunnahkan minum air zam-zam dan sholat Dhuhur di Mekah bila memungkinkan.
8. Diwajibkan mabit (menginap) di Mina pada malam harinya.
HARI KE-11
àKetika mabit di Mina anda harus senantiasa melaksanakan sholat wajib secara berjama’ah.
àKetahuilah bahwa hari-hari ini (11,12,13) disebut dengan hari-hari tasyriq. Rasulullah SAW bersabda:
((ÃíøóÇãõ ÇáÊøóÔúÑöíÞö ÃíøóÇãõ Ãßúáò æóÔõÑúÈò æóÐößúÑò ááåö))
“Hari-hari tasyriq adalah untuk makan, minum dan dzikir kepada Allah” [H.R. Muslim]
Dan disunnahkan untuk memperbanyak takbir setelah sholat, dan inilah yang disebut dengan takbir muqoyyad (terikat), adapun takbir muthlak (bebas) adalah bertakbir di segala waktu dan keadaan, di pasar, di jalan atau di mana saja.
àTermasuk bentuk menegakkan dzikir kepada Allah adalah melempar jumrah. Melempar 3 jumrah dimulai setelah sholat Dhuhur, atau setelah matahari tergelincir. Dimulai dari jumrah shugra (kecil), wustha (tengah) kemudian jumrah kubra (besar) yang disebut juga jumrah aqobah.
à Melempar setiap jumrah dengan 7 batu kerikil secara berurutan yang disertai dengan takbir pada setiap lemparan batu (batu-batu kecil ini diambil dari Mina).
àMelempar jumrah shugra dengan menjadikan Ka’bah di sebelah kiri dan Mina atau “Mesjid Al-Khif” di sebelah kanan, lalu berjalan ke arah kanan dalam keadaan menghadap kiblat, kemudian berdiri untuk berdoa yang panjang sebagaimana yang pernah diamalkan oleh Rasulullah SAW.
à Setelah melempar jumrah wustha berjalan ke kiri dengan menghadap kiblat kemudian berdoa yang banyak.
àKemudian setelah melempar jumrah aqobah, pergi dan tidak berdiri untuk berdoa.
àDiperbolehkan melempar jumrah pada malam hari bila perlu, tetapi melempar di siang hari lebih baik.
àSelanjutnya anda wajib bermalam di Mina.
HARI KE-12
ØKetika mabit di Mina, anda harus menggunakan waktu anda dengan sesuatu yang berguna (kebaikan) dan dzikir kepada Allah, Rasulullah SAW bersabda:
((ÃíøóÇãõ ÇáÊøóÔúÑöíÞö ÃíøóÇãõ Ãßúáò æóÔõÑúÈò æóÐößúÑò ááåö))
“Hari-hari tasyrik adalah hari-hari untuk makan, minum dan dzikir kepada Allah.”
ØSetelah Dhuhur melempar 3 jumrah dan melakukan hal yang sama anda lakukan pada hari ke-11 dengan melempar jumrah shugra, wustha kemudian kubra.
ØSetelah selesai melempar jumrah, bila ingin bergegas pergi anda boleh meninggalkan Mina sebelum matahari terbenam lalu thawaf wada’.
ØTetapi bila ingin menangguhkan keberangkatan dari Mina, maka itulah yang lebih baik, karena itulah yang pernah dilakukan Rasulullah SAW.
ØBila sanggup melaksanakan sholat ketika di Mina pada hari-hari tasyrik di Mesjid Al-Khif maka itulah yang terbaik.
HARI KE-13
¨Setelah mabit di Mina:
¨Melempar 3 jumrah setelah sholat dhuhur, dan melakukan hal-hal yang sama anda lakukan pada dua hari sebelumnya.
¨Bila anda berniat kembali ke negeri anda, hendaklah anda thawaf wada’, kecuali wanita haidh atau nifas.
Dengan demikian maka sempurnalah manasik haji anda, Alhamdulillah Rabbil Alamin

PERINGATAN PENTING
1. Sebagian orang, ketika berihram untuk haji, mereka sama sekali tidak merasakan bahwa mereka sedang melaksanakan ibadah dan harus menghindari hal-hal yang diharamkan Allah, berakhlak dengan akhlak yang mulia dan memperdalam agama, agar mereka dapat beribadah kepada Allah berdasarkan ilmu. Anda dapat memperhatikan bahwa banyak di antara mereka melakukan pelanggaran, salah dalam melaksanakan manasiknya dan tidak bertanya kepada ulama. Mereka tidak memiliki kesiapan untuk mengubah tingkah laku mereka yang salah sebelum haji. Dan itu adalah tanda yang sangat jelas bahwa haji mereka tidak sempurna, atau mungkin tidak diterima.
Semoga Allah menolong dan menyelamatkan kita.
2.Rasulullah SAW bersabda:
((ÚóíúäóÇäö áÇó ÊóãõÓøõåõãóÇ ÇáäøóÇÑõ Úóíúäñ ÈóßóÊú ãöäú ÎóÔúíóÉö Çááåö æóÚóíúäñ ÈóÇÊóÊú ÊóÍúÑõÓõ Ýöí ÓóÈöíáö Çááåö))
“Ada dua mata yang tidak akan tersentuh api neraka, mata yang menangis karena takut kepada Allah dan mata yang senantiasa berjaga-jaga di jalan Allah.”
Ketahuilah bahwa hari Arafah adalah hari yang agung, hari ditumpahkannya air mata, hari dihapuskannya dosa-dosa, hari di mana Allah SWT membebaskan hamba-hamba yang Dia kehendaki dari api neraka dan hari di mana Allah membanggakan hamba-hamba-Nya yang wukuf, di hadapan para malaikat. Maka gunakanlah kesempatan ini dengan baik dan hadirkanlah perasaan agung itu dengan banyak beristighfar dan doa untuk diri sendiri dan untuk kaum muslimin.
3.Ketika melempar 3 jumrah itu, setiap jumrah dengan 7 buah batu kecil, anda harus menjatuhkan batu-batu itu ke dalam lingkaran tengahnya, tetapi tidak apa-apa jika keluar. Setiap jumrah dilempar dengan 7 batu saja, tidak lebih dan tidak kurang.
4.Ketika anda berihram, janganlah mencuci kedua tangan atau tubuh anda dengan sabun yang terbuat dari minyak misk atau yang mengandung aroma wangi-wangian.
5.Bagi yang tidak menemukan hadyi atau tidak mampu membelinya, maka ia boleh berpuasa 3 hari ketika berhaji dan 7 hari ketika kembali ke negerinya, baik ia dilakukan secara berurutan atau diselang-selingi, kecuali penduduk Mekah, mereka tidak mengeluarkan hadyi.
6.Ketahuilah bahwa bila anda berakhlak yang baik dan melayani atau membantu jema’ah haji, memberi mereka minum, tidak mengganggu atau menyakiti mereka dan sabar terhadap mereka, maka anda akan mendapatkan pahala yang besar di sisi Allah, maka berusahalah selalu bersabar dan bersikap toleran.
7.Seseorang diperbolehkan untuk mengganti pakaian ihramnya dan mandi kapan saja dia mau.
8.Menziarahi Mesjid Nabawiy adalah sunnah sebelum atau setelah haji, karena sholat di dalamnya sama dengan sholat 1000 kali di tempat lain, jadi kepergiannya ke sana adalah untuk sholat, kemudian setelah sholat disunnahkan ziarah ke maqom Rasulullah SAW dan kedua sahabatnya ra dan memberi salam kepada mereka, lalu berziarah ke Mesjid Quba untuk sholat di dalamnya, berziarah ke pemakaman para sahabat ra di Baqi’ untuk memberi salam dan mendoakan mereka, berziarah ke pemakaman para syuhada Uhud, di mana Asy-Syahid Hamzah (paman Rasulullah) dimakamkan untuk memberi salam dan mendoakan mereka. Tidak boleh memohon atau meminta pertolongan kepada orang-orang yang sudah mati karena perbuatan ini termasuk perbuatan syirik dan membatalkan amal sholeh.

BEBERAPA KESALAHAN JAMA’AH HAJI
Ada beberapa kesalahan dan pelanggaran yang sering dilakukan oleh sebagian jama’ah haji ketika menunaikan ibadah haji atau umrah. Kami akan menyebutkannya secara ringkas dengan harapan bisa dihindari dan dijauhi:
1.Idhthiba’ sejak pertama menggunakan pakaian ihram hingga selesai melaksanakan manasik hajinya.
2.Tidak mengangkat suara ketika talbiyah, atau tidak bertalbiyah sama sekali setelah menggunakan pakaian ihram, di Arafah atau di Muzdalifah.
3.Bertalbiyah secara berjama’ah yang dipimpin oleh seorang di antara mereka.
4.Mengarang doa-doa khusus ketika masuk Mesjid Haram atau ketika melihat Ka’bah.
5.Membaca doa-doa tertentu yang dikhususkan pada setiap putaran ketika sa’i atau ketika thawaf, sementara yang dianjurkan adalah membaca doa, dzikir dan membaca Al-Qur’an secara mutlak, tanpa pengkhususan.
6.Mengangkat suara dengan keras ketika thawaf atau sa’i atau berdoa ramai-ramai yang mengganggu orang lain.
7.Memberi isyarat ke Ka’bah ketika naik ke bukit Shafa.
8.Wanita yang berlari cepat di antara dua tanda hijau ketika sa’i, padahal itu hanya dikhususkan untuk laki-laki.
9.Sebagian orang menyangka bahwa sa’i dari Shafa hingga kembali ke Shafa dihitung satu kali putaran, yang benar adalah sa’i dari Shafa ke Marwah dihitung satu kali putaran lalu kembali dari Marwah ke Shafa dihitung sebagai putaran kedua.
10.Memotong sebagian rambut dan meninggalkan yang lain ketika bertahallul atau mengambil beberapa helai rambut saja tanpa diratakan ketika pangkas rambut.
11.Tidak menghadap ke kiblat ketika berdoa di Arafah.
12.Berusaha menaiki gunung Arafah untuk berdoa.
13.Menyia-nyiakan waktu di Arafah, Mina dan pada hari-hari tasyrik dengan sesuatu yang tidak berguna.
14.Menyangka bahwa batu-batu kecil untuk jumrah harus diambil dari Muzdalifah serta menyakini bahwa lebih baik mencucinya terlebih dahulu sebelum melemparkannya.
15.Tidak berdiri untuk membaca doa setelah melempar ketiga jumrah.
16.Memotong hadyi yang belum genap umur yang disyareatkan atau menyembelih hewan hadyi yang memiliki cacat atau melemparkannya setelah disembelih.
17.Banyak di antara jama’ah haji pada akhir waktu Ashar pada hari Arafah sibuk berkemas-kemas untuk segera meninggalkan Arafah, padahal sebagaimana yang kita ketahui bahwa itu adalah waktu yang paling afdhal untuk berdoa dan waktu di mana Allah membanggakan hamba-hamba-Nya di hadapan para malaikat.
18.Banyak jama’ah haji tergesa-gesa melakukan sholat Maghrib, Isya’ dan Subuh di Muzdalifah tanpa meneliti arah kiblat yang tepat, padahal yang wajib adalah menentukan arah kiblat dengan benar atau bertanya kepada orang yang mungkin mengetahuinya.
19.Bubarnya kebanyakan jama’ah haji dari Muzdalifah sebelum tengah malam dan meninggalkan mabit di Muzdalifah padahal itu termasuk salah satu wajib haji.
20.Mewakilkan kepada orang yang kuat untuk melempar padahal hal itu hanya untuk orang-orang yang lemah.
21.Melempar jumrah dengan sandal, batu besar dll.
22.Sebagian jama’ah haji -semoga Allah memberinya hidayah- memotong jenggot, dengan alasan berhias pada hari ied, padahal itu adalah suatu maksiat pada waktu dan tempat yang mulia.
23.Berdesak-desakan untuk mencium hajar aswad yang kadang-kadang mengakibatkan perkelahian, pertengkaran dan umpatan dengan kata-kata kotor yang tidak pantas pada waktu dan tempat yang mulia.
24.Sebagian jama’ah haji meyakini bahwa hajar aswad itu memberikan manfaat, oleh karena itu setelah mereka mengusapnya mereka kemudian mengusapkan tangannya ke seluruh tubuhnya. Ini termasuk kebodohan karena yang memberikan manfaat itu adalah Allah semata.
Umar ra ketika menyentuh hajar aswad berkata:
(Åäøöí áÃÚúáóãõ Ãäøóßó ÍóÌóÑñ áÇó ÊóÖõÑøõ æóáÇó ÊóäúÝóÚõ æóáóæú áÇó Ãäøöí ÑóÃóíúÊõ ÑóÓõæáó Çááåö r íõÞóÈøöáõßó ãóÇ ÞóÈøóáúÊõßó)
“Sesungguhnya saya tahu bahwa kamu hanyalah batu yang tidak bermanfaat dan tidak berbahaya, kalau saya tidak melihat Rasulullah SAW menciummu saya tidak akan menciummu.”
25.Sebagian jama’ah haji mengusap seluruh pojok-pojok Ka’bah atau bahkan menyentuh dan mengusap-usah dinding-dindingnya. Ini adalah suatu kebodohan, karena mengusap Ka’bah adalah ibadah dan pengagungan kepada Allah SWT, jadi harus sesuai dengan apa yang diperintahkan dan disyareatkan.
26.Mencium rukun yamani, ini juga suatu kesalahan, karena rukun yamani hanya disentuh dengan tangan tanpa dicium.
27.Thawaf dengan memasuki hijir Ismail.
28.Menjamak sholat-sholat wajib di Mina.
29.Sebagian orang melempar jumrah aqobah terlebih dahulu kemudian wustha dan shugra, yang benar adalah sebaliknya.
30.Menggenggam seluruh batu-batu lalu melemparnya dengan sekali lemparan, ini salah besar. Sebagian ulama mengatakan: “Bila melempar lebih dari satu batu dengan satu tangan dalam satu kali lemparan hanya, dihitung satu lemparan. Dan yang diwajibkan adalah melempar satu-satu, sebagaimana yang dilakukan oleh Rasulullah SAW.”
31.Meninggalkan Mina sebelum melempar jumrah untuk thawaf wada’ kemudian kembali ke Mina untuk melempar jumrah lalu safar (pulang ke negerinya). Hal ini dilarang karena bertentangan dengan perintah Rasulullah SAW agar amalan yang terakhir dilakukan adalah thawaf di Ka’bah, jadi thawaf wada’ adalah manasik haji yang terakhir dilakukan.
32.Meninggalkan Ka’bah dengan memberi isyarat kepadanya dan tinggal di Mekah setelah thawaf wada’.
33.Keyakinan bahwa mengunjungi kubur Nabi sangat dianjurkan.
Inilah beberapa kesalahan yang harus dihindari dan dijauhi. Dan sebaik-baik petunjuk adalah petunjuk Rasulullah SAW yang bersabda:
((ÎõÐõæÇ Úóäøöí ãóäóÇÓößóßõãú))
“Ambillah (contohlah) dariku manasik haji kalian.”
ÇáÍóãúÏõ ááåö ÑóÈøö ÇáÚóÇáóãöíäó


 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
قديم 2011-10-15, 09:25 AM   #15
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



يوميات الحاج باللغه التركية

HAC VE UMRE YAPACAK KİŞİNİN YAPACAĞI İŞLER
Yazan:Halid Bin Abdullah Bin Nasır
Gözden geçirenler:
Şeyh Abdullah Bin Abdurrahman El-Cibrîn
ve
Abdulmuhsin Bin Nasır El-Ubeykân
Tercüme ve Dizgi
Fikri Göncü
Şifa Mahallesi Dâvet ve İrşatta Yardımlaşma Merkezi
Tel:4222626-4200620
Fax:4221906
Po. Box:31717- Riyad-11418


بسم الله الرحمن الرحيم
Hamd Allah'a salat ve selam O'nun Resûlü Muhammed'in üzerinedir.
Bu risale hac ve umre yapacak olan bir kişinin bu ibadetlerini Allah'ın Resûlü'nün yapmış olduğu şekilde edâ edebilmesi için kaleme alınmış özet bilgiler taşımaktadır.
Yüce Allah’tan bu mütevazi amelimizi ve sizlerin ve bizlerin salih amellerini kabul buyurmasını niyaz ederiz.
Müslüman kardeşim:
Şayet hac yapmak istiyorsan, hac aylarında şu üç hac çeşidinden birine niyet etmeniz gerekir:
1-Temettü Haccı'na niyet edebilirsin. Temettü haccı en efdal olan hac çeşididir. Önce, mikatta «Lebbeyke Umreten» diyerek umreye niyet ederek umre yaparsın. Umreden sonra ihramdan çıkarsın. Böylece ihramlıya mahzurlu olan her şeyi yapman caiz hale gelir. Daha sonra zilhiccenin 8. Günü olan "Tevriye Günü" oturduğun yerden tekrar hac için ihrama girerek aşağıda belirtilecek olan talimatları yerine getirirsin. Unutma ki bu hac türünde üzerine kurban da gerekmektedir.
2-İfrad Haccına niyet edebilirsin. Bu türde Mikatta «Lebbeyke Haccen» demek suretiyle ihrama girerek sadece hac için niyet edersin. Bu hac türünde Kâbe'ye vardıktan sonra kudüm tavafı yapman müstehaptır. Kurban kesiminin başlangıç günü olan bayramın birinci gününe kadar ihramda kalırsın. Daha sonra Zilhicce'nin 8. Günü olan Tevriye Günü'nden sonra bu broşürde belirtilen işleri yapman gerekir. Bu hac için kurban gerekmez.
3-Kıran Haccı yapabilirsin. Mikatta "Lebbeyke Umreten ve Haccen" demek suretiyle hac ve umreyi birlikte yapmak niyetiyle ihrama girersin. Kâbe'ye ulaşınca, Kâbe’nin etrafında yedi defa dönerek kudüm tavafı yaparsın. Sonra, umrenin ve haccın sâ'yini yapmak niyetiyle, Safa ve Merve arasında -dört gidiş, üç de geliş olmak üzere- sây yaparsın. Bu sa'yi ifada tavafından sonraya da bırakabilirsin, fakat kudüm tavafından sonra yapman daha efdaldır. Bayramın birinci gününe kadar ihramda kalman gerekir. Daha sonra terviye günü olan Zilhicce'nin 8. gününden itibâren başlayan hac için gerekli işleri aşağıda açıklanacak olan şekliyle yapman gerekir. Bu hac türünde kurban kesilmesi gerekir.
UMRE VE HACCIN YAPILIŞ ŞEKLİ:
BİR:UMRENİN YAPILIŞ ŞEKLİ:
1-Umre yapmak için ihrama girmek isteyen bir kişi elbisesini çıkartıp cünüplük sebebiyle yıkanır gibi yıkanır ve başına ve sakalına güzel kokular sürünür. İhram esnasında yıkanmak kadın ve erkekler için sünnettir.

2-Yıkandıktan sonra ihram elbisesi giyilir. Şâyet vakit farz namazlardan birinin vakti ise namaz kılınır. Umre için ihrama girilirken özel bir namaz yoktur. Bu şekilde ihrama giren kişi (Lebbeyk Allahümme Lebbeyke, Lebbeyke lâ şerîke leke lebbeyk, inne'l-hamde ve'nnîmete leke ve'l mülk, la şerikelek) diyerek telbiye getirir. Erkekler telbiye getirirken seslerini yükseltirler, kadınlar ise yanlarındaki kişi duyacak kadar seslerini yükseltirler.

3-Umre veya hac için ihrama giren kişi karşısına bir engel çıkıp umre veya haccını tamamlayamayacağından korkarsa ihrama girerken «İzâ habesenî hâbisun fe mahallî haysü habesetnî» "Şayet önüme bir engel çıkarsa engel çıkan yerde ihramdan çıkmış sayılırım" diye şart koşar ve böylece ihramdan çıkar ve üzerine de bir şey gerekmez.

4-Mescid-i Haram'a girerken sağ ayakla girmek müstehaptır. Mescide girerken:
«بِسْمِ اللهِ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، اللهم افتح لي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، أَعُوذُ بِاللهِ العَظِيم وَ بِوَجْهِهِ الكَرِيمُ وَبِسُلْطَانِهِ القَدِيم مِن الشَّيْطاَنِ الرَّجِيم»
der ve doğruca Hacerü'l-Esved'e gider ve mümkünse ona elini sürer ve onu öper. Şâyet ona el sürmek veya onu öpmek mümkün olmazsa ona dönerek elle ona doğru işaret eder ve böylece tavaf etmeye başlar. Hacının Hacerü'l- Esved'i öpmek için zayıf insanlara eziyet vermemesi daha efdaldır. Hacı Hacerü'l- Esved'e el sürerken şöyle der:
«بِاسْمِ اللهِ وَالله أَكْبَرُ، اللهُمَّ إِيَمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍr
5-Yemânî köşesine ulaşınca burayı öpmeksizin buraya elini sürer. Şâyet el sürmek kolay olmazsa bunu yapmak için insanlara eziyet edilmez. Rüknü Yemanî (Yemânî köşesi) ile Hacerü'l- Esved arasında şöyle der:
]رَبَّنَا ءَاِتنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِناَ عَذَابَ النَّارِ[
"Rabbimiz, bize dünyada iyilik ver, âhirette de iyilik ver, bizi ateş (cehennem) azabından koru!"
Hacerü'l-Esved'e ne zaman uğrasa tekbir getirerek ona eliyle işâret eder. Hacı, tavafın diğer bölümlerinde dilediği dua ve zikirleri yapabilir, Kur'an okuyabilir. Unutulmamalıdır ki tavaf, sa'y ve taş atma işlemlerinden kasıt Allah'ı zikretmekten başka bir şey değildir.

6-Erkeklerin Kâbe'ye ilk ulaştıklarında yapmaya başladıkları kudüm tavafında şu iki şeyi yapmaları sünnettir:
Birincisi: Tavafın başından sonuna kadar sağ omuzu açık tutmak. Bu da ridanın ortasını sağ omuzun arkasına koyup iki tarafını da sol omuzun üstüne atmakla yapılır. Tavaf bitince sa'ya başlamadan önce, ridasını eski haline getirir, zira bu durum sadece tavaf esnasında sünnettir.

İkincisi: İlk üç turdaadımları kısa tutarakremel yapılır. (Seri olarak yürünür.) Fakat geri kalan dört turda remel yapılmaz, normal olarak yürünür.

7-Kâbe'nin etrafında yedi tur atıp tavaf işlemini bitirdikten sonra Makam-ı İbrahim'in yanına gidilerek şu âyet okursun:
]وَاتَّخَذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلىَّ[
"Siz de İbrahîm'in makamından bir namaz yeri edinin (orada namaz kılın)." (Bakara:125)
Şayet mümkünse makam-ı İbrahim'in arkasında, mümkün değilse Mescid-i Haram'ın herhangi bir yerinde iki rekât namaz kılınır. Birinci rekâtta fatihadan sonra "Kâfirun" sûresi, ikinci rekâtta "İhlas" sûresi okunur.

8- Daha sonra, Safa ve Merve arasında sa'y yapmak için gelinir. Safa tepesinin eteklerine varınca şu âyet okunur:
]إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهَ، فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا، وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِن الله شاكر عليم[
"Şüphesiz ki Safa ve Merve Allah'ın koyduğu nişanlardandır. Her kim beytullahı ziyaret eder veya umre yaparsa onları tavaf yapmasında bir günah yoktur. Her kim gönüllü olarak bir iyilik yaparsa şüphesiz Allah kabul eder ve (yapılanı) hakkıyla bilir." (Bakara:158). Ve şöyle denir:أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ»» "Allah'ın başladığı ile başlarım." Sonra Kâbe'yi görebilecek yüksekliğe erişene kadar bu tepenin üstüne çıkarak Kâbe'ye yönelip Allah'a hamd eder ve burada dilediği kadar dua eder. Şu dua Peygamberimiz (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in burada yaptığı dualardan biridir:
«لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ»
"Allah'tan başka ilah yoktur, O'nun bir ortağı da yoktur. Mülk onundur, hamd onun içindir, O her şeye kâdirdir. Allah'tan başka ilah yoktur, vaat ettiklerini yerine getirmiştir, kulunu muzaffer kılmıştır, bütün hizipleri tek başına hezimete uğratmıştır." Bu zikirleri üç defa tekrar eder ve aralarında dilediği gibi dua eder.
Daha sonra Safa tepesinden inerek Merve'ye doğru yürür. İki yeşil işaret arsında gücü yettiği kadar seri bir şekilde hiç kimseye eziyet etmeden yürür. İki yeşil işaret arası dışında kalan bölgede normal bir yürüyüşle yürünür. Merve'ye ulaştıktan sonra Merve tepesine çıkar, kıbleye dönerek elini kaldırır, dilediği duaları yapar. Sonra Merve'den inerek Safa'ya doğru yürümeye başlar. Yürünecek yerde yürür, iki yeşil işaret arasında seri yürümeye başlar. Safa tepesine ulaşınca birinci defada yaptığı gibi zikir ve dua yapar. Aynı şekilde Merve tepesine ulaşınca zikir ve dualarını yapar. Bu şekilde yedi şavtı tamamlar. Safa'dan Merve'ye gidiş bir şavt, Merve'den Safa'ya gidiş başka bir şavttır. Sa'y esnasında dilendiği gibi dua ve zikir yapılır, Kur'an okunur.
Sa'y bittikten sonra erkekler saçlarını tıraş eder veya kısaltırlar. Kadınlar ise örgülerinin ucundan parmak ucu kadar kısaltırlar. Şayet tıraş yapılacaksa, bunun başın tümünü kapsaması gerekir. Aynı şekilde şayet saçlar kısaltılacaksa bunun başın tümünü kapsaması gerekir. Tıraş daha efdaldır. Çünkü peygamberimiz saçlarını tıraş edenlere üç defa, kısaltanlara da bir defa dua etmiştir. Fakat umre ile hac arasındaki zaman çok azsa efdal olan kısaltmadır. Bu şekilde saçlar tıraş etmek üzere hacca bırakılmış olacaktır. Bu şekilde umre ibadeti tamamlanmış olmaktadır.

İKİ: HACCIN YAPILIŞ ŞEKLİ

Haccın Rükünleri:
1-İhram. 2-Arafat’ta vakfe. 3-Ziyaret tavafı.
4-Safa-Merve arası sa'y.
Haccın farzları:
1-İhrama mikatta girmek.
2-Arafat'ta gündüz vakfe yapanların güneş batana kadar Arafat'ta kalmaları.
3-Zayıf kişiler ve kadınlar hariç Müzdelife'de fecir vaktine (havaya aklık düşene) kadar gecelemek.
4-Teşrik günleri olan Zilhiccenin 11,12 ve 13. Günleri Mina'da gecelemek.
5-Teşrik günleri cemreleri taş atmak.
6-Akabe cemresini taşladıktan sonra saçları tıraş etmek veya kısaltmak.
7-Veda tavafı.
*Kim ki rükünlerden birini yerine getirmezse bunu yerine getirmedikçe haccı sahih olmaz.
*Kim ki farzlardan birini terk ederse Mekke fakirlerine dağıtılmak üzere bir kurban kesmesi gerekir.

İhramlıya Mahzurlu Olan Şeyler:
Koku sürünmek, saç veya tırnak kısaltmak, başı, başa yapışan bir şeyle örtmek, av avlamak, eşe cinsî yönden yaklaşmak veya cima etmek, nikâh kıymak, dikişli elbise giymek, harem bölgesinde ağaç kesmek veya yeşil bir nebâtı koparmak.

ZİLHİCCENİN 8. GÜNÜNDEN İTİBAREN
HACDA YAPILMASI GEREKENLER
8.Gün (Terviye günü)
iBu gün duha vaktinde hacı bulunduğu yerden hac yapmak üzere niyetlenip ihrama girer. İhrama girmeden önce mütemettî haccı yapanların yıkanıp temizlenmesi, tırnaklarını ve bıyığını kısaltması, avret yerlerin ve koltuk altlarını tıraş etmesi beyaz renkli ridâ ve izâr (ihram elbisesi) giymesi müstehaptır. Kadınlar istedikleri elbiseyi giyebilirler, fakat nikap ve eldiven giymezler. İfrad veya kıran haccına niyet etmiş olanlar zaten daha önceden ihramlı oldukları için mütemettî haccına niyet etmiş olanların yapacak oldukları temizlik işlemlerinden hiç birini yapmazlar.
iHacının ihram giydikten sonra iki omuzunu da ihram elbisesi kapaması sünnettir.
iSonra hacı (Lebbeyke Haccen) "Hacca niyet ettim" der ve böylece hacı hac ibadetine başlamış olur.
iHacı şayethac esnasında kendisini hac yapmaktan alıkoyacak bir engelin çıkabileceğinden korkarsa niyetini şartlı yaparak şöyle der: "Ve in habesenî habisun fe mahallî haysü habesetnî." Şayet böyle bir engelden korkmazsa bu şartı koşmaz.
iHacca niyet eden hacı artık ihramlıya mahzurlu olan bütün şeylerden kaçınması gerekir.
iHacı, 10. gün Akabe cemresini atmak üzere Mina'ya gelene kadar bol bol telbiye getirir.
iHacı, telbiye getirerek doğruca Mina'ya gider, burada öğle, ikindi, akşam, ve yatsı namazlarını her birini kendi vaktinde, olmak üzere, dört rekâtlıları iki rakât olarak kılar.
iPeygamberimiz (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) yolculuk esnasında namazların sünnetlerinden sabah namazının sünneti ve vitir namazı hariç hiç bir ratip sünnet kılmamıştır.
i Hacı, Peygamberimizden varid olan ve özellikle de uykudan önce sabah ve akşam okunan zikirleri yapmada azimli olmalıdır.
iHacı bu geceyi Mina'da geçirir.
9. Gün (Arefe Günü)
iHacı sabah namazınıkılar. Güneş doğduktan sonra Arafat'a doğru telbiye ve tekbir getirerek yola çıkar.
iHacılar için bu gün oruç tutmak mekruhtur. Peygamberimiz (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) oruç tutmadan vakfe yapmış kendisine gönderilen bir kadeh dolusu ayranı içmiştir.
iZeval vaktine kadar mümkün olursa Nemira'ya inmek sünnettir.
iOrada bir hutbe verilecektir. Zeval vaktinden sonra öğle ve ikindi namazları öğle vaktinde ikişer rekât olarak, bir ezan ve iki kametle kılınır.
iArafat'a girdikten sonra hacı Arafat sınırı içinde olup olmadığını kontrol etmelidir. Zira Urne vadisi Arafat'tan değildir.
iArafat meydanının hepsi vakfe yeridir. Şayet hacı rahmet dağını kendisi ile kıble arasına alırsa bu daha efdaldır.
iDağa çıkmak sünnet değildir.
iHacıelini kaldırıp kıbleye dönerek güneş batana kadar, büyük bir samimiyetle bol bol tevbe istiğfar, zikir ve dua eder.
iHacı, şu zikri bol bol yapar:
«لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
(La ilahe illallahu vahdehu la şerike lehu, lehu'l -mülk ve lehu'l-hamdü ve huve alâ külli şey'in gadîr.)
iAllah'ın Resûlü (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e bol bol salat ve selam getirilir.
iArafat'tan güneş batıncaya kadar çıkılmaz.
iGüneş battıktan sonra sükûnet içinde Müzdelife'ye doğru yola çıkılır. Yürürken şayet yol münasipse biraz hızlı yürünebilir.
iHacı, Müzdelife'ye varınca akşam ve yatsı namazlarını akşam veya yatsının vaktinde bir ezan ve iki kametle, akşam namazını üç rekât yatsıyı da iki rekât olarak kılar. Daha sonra vitir namazı kılar. Bu namazlar haricinde başka bir namaz kılmaz.
iHacı, daha sonra fecir vaktine kadar uyur. Fakat zayıf kişiler ve kadınlar gece yarısından sonra Mina'ya doğru yola çıkabilirler. Efdal olanı ay kaybolunca yola çıkmalarıdır.

10. Gün (Bayramın Birinci Günü)
iHacı kardeşim, Allah bizim ve sizin ibadetlerini kabul buyursun!
iZayıf veya özürlü kişilerin ve kadınların haricinde herkes sabah namazını Müzdelife'de kılmalıdır.
iSabah namazını Müzdelife'de kıldıktan sonra kıbleye dönülerek ortalık aydınlanana kadar Allah'a bol bol hamdü senâ edilir, tekbir ve tehlil getirilir, dua edilir.
iDaha sonra güneş doğmadan telbiye getirerek ve sükûnet içinde Mina'ya doğru yola çıkılır.
iŞayet Muhassir vadisinden geçilirse, mümkünse orada biraz hızlı geçilir.
iMina veya Müzdelife'de istediği yerden yedi taş toplanır.
Daha sonra şunları yapmanız gerekir:
1-*Akabe cemresine (büyük cemreye), ardı ardına her bir atışta "Allahuekber" diyerek yedi taş atarsın.
2-*Kurban kesip etinden yersin ve o etten fakirlere dağıtırsın. (Kurban, sadece temettû ve kıran haccı yapanlara gerekmektedir.)
3-*Daha sonra saçlarını tıraş eder veya başın her tarafından almak üzere saçlarını kısaltırsın. Kadınlar örgülerinin ucundan parmak ucu kadar alırlar. Bu şekilde birinci tehallül gerçekleşmiş olur. Elbiseni giyer koku sürünürsün. Bu şekilde insanın eşine yaklaşması hariç ihramlı için mahzurlu olan her şey caiz duruma gelir. Bu sayılan üç şeyden ikisini gerçekleştiren kişi birinci tehallül girmiş olur. (Taş atmak, saçları tıraş etmek veya kısaltmak, tavaf-ı ifada)
4-**Daha sonra Kâbe'ye giderek remel yapmak sızın ifada (ziyaret) tavafı yaparsın. Daha sonra iki rekât tavaf namazı kılarsın.
5-**Daha sonra sa'y yaparsın. Sa'y temettü haccı yapanlar veya kıran veya ifrad haccı yapanlardan kudûm tavafından sonra sa'y yapmayanlar içindir. Bu şekilde hacıya ihramından dolayı mahzurlu olan her şey helal duruma gelmiş olur.
6-Hacı bu işlerden bazılarını bazılarından önce yapabilir. Tertip şart değildir.
7- Zemzem suyundan içmek ve öğle namazını Kâbe'de kılmak sünnettir.
8-*10-11 ve 12. geceleri Mina'da geçirmen gereklidir.
11. Gün
i-*Mina'da mebit (geceleme) yaparken beş vakit namazı cemaatle kılmaya dikkat etmek gerekir.
iBil ki bu günler "Teşrik Günleri" diye isimlendirilir. Peygamberimiz (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bu günler için şöyle buyurur:
«أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَبَّام أَكْلٍ وَ شُرْبٍ وَذِكْرٍ ِللهِ»
"Teşrik günleri yeme içme ve Allah'ı zikir etme günleridir." (Müslim rivayet etmiştir.)
Namazlardan sonra tekbir getirmek sünnettir. Bu tekbir «mukayyet» olan tekbirdir. Yol, çarşı v.s. yerlerde belli bir vakte ait olmadan getirilen tekbire ise «mutlak» tekbir adı verilir.
iAllah'ı zikretmenin bir ifadesi de cemarata taş atmaktır. Taş atma işlemi öğle ezanı okunduktan sonra, yani zevalden sonra başlar. Önce küçük cemre daha sonra orta ve ardından Akabe adı verilen büyük cemre taşlanır.
iHer cemreye ardarda olmak üzere yedi taş atılır. Taşlar, her bir atışta "Allahuekber" diye tekbir getirilerek atılır. Atılan bu taşlar Mina'nın herhangi bir yerinden toplanabilir.
iMekke'yi sol tarafa, Mina veya Hayf mescidini sağ tarafa alıp küçük cemreye yönelip bu cemreye yedi taş attıktan sonra kıbleye yönelip sağ tarafa doğru gidilip durulur ve Peygamberimizin yaptığı gibi uzunca dua edilir.
iAynı şekilde orta cemreyi taşladıktan sonra kıbleye yönelerek sol tarafa gidilir ve Peygamberimizin yaptığı gibi uzunca dua edilir.
iAkabe cemresini taşladıktan sonra hemen cemerattan ayrılınır, dua yapılmaz.
iŞayet ihtiyaç duyulursa gece de taşlama yapılabilir fakat taşlamanın gündüz olması daha efdaldır.
iGeceyi Mina'da geçirmen gerekir.
12. Gün
iMina kaldığın vakit içersinde zamanını hayırlı işlerle ve zikirle geçirmelisin.
«أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَبَّام أَكْلٍ وَ شُرْبٍ وَذِكْرٍ ِللهِ»
"Teşrik günleri yeme içme ve Allah'ı zikir etme günleridir." (Müslim rivayet etmiştir.)
iÖğleden sonra üç cemreye tıpkı 11. Günde yaptığın gibi taş atarsın.
iTaşlama işlemi bittikten sonra şayet dönüşte acele etmek istersen Mina'dan çıkabilirsin. Fakat güneş batmadan Mina'yı terk etmelisin. Mina'dan çıktıktan sonra veda tavafı yapman gerekir.
iAcele etmeyip 13. Günde Mina'da kalmak daha efdaldır. Zira Peygamberimiz (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) acele etmemiştir. Ayrıca 13. Gün cemrelere taş atmanın sevabından mahrum kalınmamış olur.
iMina'da kaldığın günlerde şayet mümkünse namazları Hayf Mescid'inde kılman efdaldır.
13.gün
iMina'da iki gün geceledikten sonra:
iDaha önce yaptığın gibi üç cemreyi de taşlarsın.
iyaşadığın yere dönmeye azmettiğin zaman veda tavafı yap. Hayız ve nifas halinde olanlara veda tavafı gerekmez.
Ve böylelikle hacda yapmamız gereken işler sona ermektedir.
ÖNEMLİ TEMBİHLER
Bir: Bazı hacılar hac için ihrama girdikleri zaman Allah'ın haram kıldığı şeylerden uzak olmalarını, güzel ahlak sahibi olmalarını, dinde bilgi sahibi olup Allah'a doğru ve bilinçli ibadet etmelerini gerektiren bir ibadete başladıklarının farkında olmuyorlar. Onları bazı haramları işlerken hac ibadetini yanlış bir şekilde yaptıkları halde bir alime dahi bilmediklerini sorma ihtiyacı duymadıklarını, hacdan önce var olan kötü alışkanlıklarını değiştirmeye hazırlıklı ve niyetli olmadıklarını görürsün. Bu kişilerin takınmış oldukları bu tavırlar -şayet hacları kabul olmuşsa bile en azından hacılıklarının tam olmadığına apaçık bir delildir. Allah’tan selâmet ve âfiyet dileriz!

İki: Peygamberimiz (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurur:
«عَيْنَانِ لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَ عَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللهِ»
"İki göz vardır ki onları ateş değmez: Allah korkusundan ağlayan göz ve Allah yolunda bekçilik yapıp (uyumadan) sabahlayan göz."
Bilmelisin ki Arefe günü çok büyük bir gündür. O gün göz yaşları dökülür, günahlar silinir,Allah kullarından dilediğini cehennemden âzat eder, vakfe yapanlarla meleklerin yanında övünür. Hacı kardeşim, kendin ve müslümanlar için bol bol tevbe, istiğfar ve dua ederek bu fırsatı iyi değerlendir.

Üç: Cemreleri taşlarken taşlar mutlaka havuza düşmeli. Şayet taş havuza düşüp sonra geri sıçrarsa zararı yoktur, atış geçerlidir. Cemrelere ne yediden az, ne de yediden fazla taş atılmamalıdır.

Dört: İhramlı iken içinde misk veya güzel kokular bulunan sabunlar kullanılmamalıdır.

Beş: Kim ki kesecek kurban bulamazsa veya buna mali gücü yetmezse üç gün Mekke'de, yedi gün de ehline döndüğünde tutmak üzere toplam on gün oruç tutmalıdır. Bu oruç, ara vermeden veya ayrı ayrı günlerde tutulabilir. Mekke halkına kurban gerekmediği için onların oruç tutmaları gerekmez.

Altı: Hacılara güzel ahlakla davranmanın, onlara hizmet etmenin, onları sulamanın, onlara eziyet etmemenin, onlara karşı sabırlı olmanın çok büyük ecri vardır. Bu ecirden kendini mahrum bırakmamaya çalış.

Yedi: Hacının istediği zaman ihram elbiselerini değiştirmesi veya yıkaması caizdir.

Sekiz: Hac öncesinde veya sonrasında Peygamberimizin mescidini ziyâret etmen sünnettir. Ziyaretin maksadı orada namaz kılmaktır. Zira orada kılınan namaz bin namaza eşittir. Namazdan sonra Peygamberimiz (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in ve Hz. Ebu Bekir ve Hz. Ömer'in kabirlerini ziyaret etmek, içinde namaz kılmak için Kuba mescidini ziyaret etmek, içinde sahabilerin yattığı Ğagat mezarlığını ziyaret ederek orada yatan sahabelere selam verip onlar için dua etmek, daha sonra içinde şehitlerin efendisi Hz. Hamza'nın da defnedildiği Uhud şehitliğini ziyaret ederek onlara selam verip, onlar için dua etmek müstehaptır. Ölülere yalvarmak, onlardan yardım istemek kesinlikle caiz değildir. Bilakis bu şirktir ve şirk ise amelleri boşa çıkartır.

BAZI HATALAR
Hac ibadeti esnasında bazı hacılar bazı hatalara düşmektedirler. Bu hatalara düşülmemesi temennisi ile bu hatalardan bazılarına özet olarak değineceğiz.
1-Hac ibadetinin başından sonuna kadar sağ omuzu açık bırakmak.
2-İhrama girdikten Arafat'ta veya Müzdelife'de sonra yüksek sesle telbiye getirmeyi ihmal etmek veya tamamen unutmak.
3-Toplu olarak telbiye getirmek.
4-Mescid-i Haram'a girerken veya Kâbe görüldüğünde okunmak üzere özel dualar ihdas etmek.
5-Her tavaf veya sa'y için ayrı ayrı dualar tahsis etmek. Doğru olan ise; her tavaf veya sa'y için özel dualar tahsis etmeden genel olarak dua, zikir yapmak ve Kur'an okumaktır.
6-Tavaf esnasında topluca zikir, dua yapmak veya yüksek sesle zikir ve dua yapmak diğer hacıların dikkatlerini dağıtmaktadır.
7-Safa'ya çıkarken Kâbe'ye işaret etmek.
8-İki yeşil işaret arasında bazı kadınların hervele (seri yürüyüş) yapmaları. Halbuki bu durum sadece erkeklere hastır.
9-Bazı insanlar Safa ile Merve arasında bir gidiş-gelişi bir şavt olarak saymaktadırlar. Doğru olan ise Safa'dan Merve'ye bir gidiş bir şavttır, Merve'den Safa'ya geliş ise ikinci şavttır.
10-Saçları tıraş ederken veya kısaltırken başın her tarafını tıraş etmemek veya başın her tarafından kısaltmamak.
11-Arafat'ta dua ederken Kıbleye dönmemek.
12-Dua etmek için Arafat dağına çıkmayı gerekli görmek.
13-Arafat'ta, Mina'da ve teşrik günlerinde vakitleri boşa geçirmek.
14-Cemerata atılacak olan taşların mutlaka Müzdelife'den toplanması gerektiğini ve bu taşların yıkanmasının daha efdal olduğunu düşünmek.
15-Cemarata taş attıktan sonra dua için durmayı ihmal etmek.
16-Bir yaşına gelmemiş olan hayvanları veya kurbanlığa mani bir ayıp taşıyan hayvanları kurban kesmek, kurban etini atmak.
17-Hacıların çoğu hac günlerinde alış-veriş yapıp yolculuk hazırlığı yapmaktadırlar. Halbuki hac günleri ibadet, dua ve zikir günlerdir.
18-Bir çok hacı Müzdelife'de kıblenin nereye doğru olduğunu iyice araştırmadan yanlış yönlere yönelerek namaz kılmaktadırlar. Halbuki üzerlerine gerekli olan kıbleyi bilenlere sormaları veya yeterli araştımayı yapmalarıdır.
19-Müzdelife'de fecir vaktine kadar kalmak haccın vaciplerinden olduğu halde bir çok hacı gece yarısından sonra Mina'ya doğru hareket etmektedir.
20-Bazı insanlar kendileri sağlıklı oldukları halde başkalarını cemreleri taşlamada vekil tayin etmektedirler. Halbuki vekil tayin etmek güçsüz ve hasta hacılar için geçerlidir.
21-Cemerata ayakkabı, terlik ve büyük taşlar atmak.
22-Bazı hacılar -Allah hidayet versin- bayramın birinci günü sakallarını tıraş ederler. Halbuki bu iş mübarek bir mekân ve zamanda işlenen bir günahtır.
23-Hacer'ül-esvede'e ulaşıp onu öpebilmek için insanları itip-kalkmak ve hatta hacılarla vuruşarak bulunulan yere ve zamana layık olmayan kötü sözler söylemek.
24-bazıları bu taşın insana faydalı olduğunu düşünerek ellerini bu taşa sürdükten sonra vücutlarına sürerler. Bu da onların cehaletlerinden kaynaklanmaktadır. Fayda veren sadece Allah'tır. Ömer (Allah ondan razı olsun) bu taşa el sürünce şöyle söylemiştir:
«إِنِّي َلأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ وَلَوْ لاَ أَنيِّ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ rيقبلك مَا قَبَّلْتُكَ»
"Ben biliyorum ki sen bir taşsın, ne zarar ne de kâr verirsin. Şayet ben Allah'ın Resulü'nü seni öperken görmeseydim seni öpmezdim."
25-Bazı hacılar Kâbe'nin bütün köşelerine el sürmektedirler. Hatta cehaletleri sebebi ile duvarlarını sıvazlayanlar dahi olmaktadır. Kâbe'ye el sürmek ibadettir ve Allah'ı tazim etmektir ve ibadetler sadece varid olduğu şekliyle yapılır.
26-Yemânî rüknünü öpmek hatalı bir davranıştır.Zira bu rükün sadece ellenir, öpülmez.
27-Hicr-i İsmail'in içinden geçerek tavaf yapmak. Bu doğru değildir.
28-Mina'da namazları cem yapmak.
29-bazı hacılar cemrelere taşlamaya Akabe cemresinden başlayıp ardından orta ve küçük cemreyi taşlamaktadırlar. Doğru olan ise önce küçük, ardından orta, son olarak da Akabe cemresini taşlamaktır.
30-taşların hepsini birden tek bir el ve tek bir atışla atmak. Bu çok büyük bir hatadır. Alimler bu şekilde yapılan atışın sadece tek bir atış sayılacağını ifade etmişlerdir. Taşların Peygamberimizin yapmış olduğu gibi teker teker atılması gerekir.
31-Bazı hacılar cemreleri taşlamadan doğruca Kâbe'ye gidip veda tavafını yapmakta daha sonra Mina'ya gelerek cemreleri taşlayıp yolculuğa çıkmaktadırlar. Bu iş caiz olmayan bir iştir. Çünkü bu iş Peygamberimizin, hacının son işinin beyti tavaf olması gerektiği emrine aykırıdır. Veda hacda yapılacakların sonuncusudur.
32-Kâbe'ye el ile işaret ederek veda etmek veya veda tavafından sonra Mekke'de kalmak.
33-Peygamber (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in kabrini ziyaret etmek için yolculuğa çıkmanın caiz olduğunu düşünmek.
Bu hatalardan kaçınılması gerekir. En hayırlı yol:
«خُذِي عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ»
diyenPeygamberimizin gösterdiği yoldur.
Alemlerin Rabbine Hamd olsun.


 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
قديم 2011-10-15, 09:27 AM   #16
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



ما يفعله
الحاج والمعتمر
[باللغة البنغلاديشية]
n¾ I Dgivn&
cvj‡bi wbqgvejx
التأليف: خالد بن عبد الله بن ناصر

‡jLKt Lvwj` web Ave`yj*vn web bv‡mi


المراجعة

فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

فضيلة الشيخ/ عبد المحسن بن ناصر العبيكان

m¤cv`bvq
m¤§vbxZ kvqL Avãyj*vn web Avãyi ingvb Avj-wReixb
m¤§vbxZ kvqL Avãyj gyn‡mb web bv‡mi Avj-EevBKvb
الترجمة:سردار ضياء الحق بن سردار عبد السلام
fvlvš‡it mi`vi wRqvDj nK web mi`vi Avãym mvjvg

Bmjvgx `vIqvZ I wb‡`©kbv mn‡hvMx Awdm, Avk-kvdv
المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالشفا
The Cooperative Office For Call & Guidance at Shafa
Phone : 4200620, 4222626, Fax : 4221906
P.O.Box No : 31717, Riyadh : 11418, K . S . A
بسم الله الرحمن الرحيم
cig `qvjy Ki“Yvgq Avj*vniYv‡g

mg¯ cÖksmv Avj*vniB R‡b¨,`i€` I mvjvg ewl©Z †nvK Avj*vni im‡ji Dci...|

n¾ I Dgivn&i GB msw¶ß weeiYx †ck Kiv n‡ŽQ †hb mKj gymwjgMY bex (mv Gi b¨vq n¾ I Dgivn Av`vq Ki‡Z cv‡ib| D‡j*L¨ †h ; Cev`Z Key‡ji kZ© n‡”Q ; weï× wbq‡Zi mv‡_ I im~~~j (mv Gi Dc¯’vwcZ c×wZ‡Z m¤žbœ Kiv| Avj*vn e‡jb t ÒAvi †h e¨w³ Zvi cÖwZcvj‡Ki mv¶vr †c‡Z Pvq, †m †hb mrKvR K‡i I Zvi cÖwZcvj‡Ki Cev`‡Z KvD‡K kixK bv K‡iÓ|(Avj-Kvnvd t 110)
bex (mv e‡jb t Ô†h e¨w³ Ggb †Kvb KvR Ki‡e, ‡h Kv‡Ri e¨vcv‡i Avgvi Aby‡gv`b †bB Zv cÖZ¨vLvZ n‡eÕ|(gymwjg)
bex (mv wb‡R Igiv I n¾ cvjb K‡ib Ges e‡jb t [لِتَأْخُذُوْا عَنِّيْ مَنَاسِكَكُم] Ò‡Zvgiv Avgvi †_‡KB †Zvgv‡`i n‡¾i wbqgvejx MªnY Ki‡eÓ| (gymwjg)

wcÖq bex (mv we`vqx n‡¾i mgq Avivdv‡Zi gq`v‡b Lyrevi g‡a¨ e‡jb t Ô‡Zvgv‡`i R‡b¨ `ywU welq †i‡L †Mjvg, Avgvi c‡i G`ywU AvuK‡o a‡i _vK‡j KL‡bv c_åó n‡e bv, Avi Zvn‡jv ; Avj*vni wKZve Ges Avgvi mybœZÕ| (nv‡Kg-1/93, evqnvK¡x-10/114)

Avj*vn Avgv‡`i‡K weï× wbq‡Zi mv‡_ KziAvb I mybœvn gyZvweK Cev`Z Kivi ZvIwdK¡ w`b I †bK Avgj mg~n Keyj Ki€b|

‡n gymwjg fvB tAvcwb hw` n‡¾i R‡b¨ wba©vwiZ gv‡m n¾ Av`vq Ki‡Z Pvb,Zvn‡j Avcbv‡K wZb cÖKvi n‡¾i †h‡Kvb GKwUi wbqZ Ki‡Z n‡e|

[1]Avcwb hw` n‡¾i g‡a¨ DËg ÔZvgvËz n¾Õ Ki‡Z Pvb Zvn‡j, wgKv‡Z Dcw¯’Z n‡q ejyb t [ لَبَّيْكَ عُمْرَةً ] Òjve¦vBKv DgivZvbÓ| AZtci Dgivn Av`vq K‡i Bnivg Ly‡j nvjvj †nvb Ges ¯^vfvweK †cvlvK cwiavb Ki€b| Avcwb n‡¾i wbq‡Z [لَبَّيْكَ حَجًّا ] Òjve¦vBKv nv¾vbÓ e‡j 8B hyj nv¾ Zvwi‡L cybivq Bnivg evayb Ges AÎ weeiYx‡Z †h wbqgvejx †`qv Av‡Q †m Abyhvqx n¾Kvh© m¤žbœ Ki€b| Avi †R‡b ivLyb GB n¾ cvjbKvwi‡K Aek¨B Ônv`qxÕ ev n‡¾i Kzievbx w`‡Z n‡e|

[2]Avcwb hw` ÔBdiv`Õ n¾ Ki‡Z Pvb Zvn‡j ïaygvÎ n‡¾i wbq‡Z Bnivg evayb Ges wgKv‡Z Dcw¯’Z n‡q [لَبَّيْكَ حَجًّا ] ÒjveŸvBKv nv¾vbÓ ejyb| AZtci g°vq wM‡q K¡vev N‡i ZIqv‡d Kz`yg Kiv gy¯vnve| Z‡e Bnivg Qvo‡Z ev fv½‡Z cvi‡ebbv eis BqvIgyb bvni (10B hyj nv¾ C‡`i w`b) ch©š Bnivg Ae¯’vq _vK‡Z n‡e| Avcbvi n‡¾i AvbyôvwbKZv ïi€ Ki‡eb hyj nv¾ gv‡mi 8ZvwiL| D‡j*L¨ †h; n‡¾ Bdiv` cvjbKvix‡K Ònv`qxÓ ev Kzievbx w`‡Z n‡ebv|

[3]Avcwb hw` ÔwK¡ivbÕ n¾ Ki‡Z Pvb Zvn‡j; wgKvZ n‡Z Dgivn I n‡¾i R‡b¨ GK‡Î Bnivg evayb Ges ejyb [وَعُمْرَة لَبَّيْكَ حَجًّا ] ÒjveŸvBKv nv¾vb A DgivZvbÓ| AZtci vev N‡i †cŠ‡Q 7evi ZIqvd (ZIqv‡d Kz`yg) m¤žbœ Ki€b| Avcwb BŽQv Ki‡j GB mvqx ZIqv‡d Kz`y‡gi mv‡_ bv K‡i ZIqv‡d Bdv`vi c‡iI Ki‡Z cvi‡eb| wKš ZIqv‡d Kz`y‡gi c‡iB K‡i †bqv DËg| Z‡e Avcbv‡K BqvIgyb bvni ch©š Bnivg Ae¯’vq _vK‡Z n‡e| n‡¾i Ab¨vb¨ Kvh©µg 8B hyj nv¾ ïi€ Ki‡Z n‡e| n¾ mgvwß ch©šZ Kibxq GB weeiYxi g‡a¨ Ab¨Î D‡j*L Kiv n‡q‡Q| Avi ÔwK¡ivbÕ n¾ cvjbKvix‡KI Ônv`qxÕ ev n‡¾i Kzievbx w`‡Z n‡e|

Dgivn& cvj‡bi wbqg
(1)Avcwb Dgivn& Ki‡Z PvB‡j dih †MvQ‡ji b¨vq †MvQj Ki€b| BnivgKv‡j cyi€l I gwnjv mevi R‡b¨B †MvQj Kiv gy¯vnve| Avi cyi€lMY Bnivg Kivi c~‡e© gv_v I `vwo‡Z †h‡Kvb cÖKv‡ii myMwÜ e¨venvi Ki‡Z cvi‡eb|


(2)†MvQ‡ji ci Bniv‡gi Kvco cwiavb Ki€b| Z‡e gwnjvMY †h‡Kvb ai‡bi cweÎ Ges h‡_vchy³ †cvlv‡K Bnivg eva‡eb| Bnivg Kivi mgq ‡Kvb dih bvgv‡hi Iqv³ Dcw¯’Z n‡j Zv Av`vq Ki€b| †R‡b ivLyb †h Bnivg Kivi R‡b¨ wba©vwiZ †Kvb bvgvh †bB| myZivs ÒjveŸvBKv DgivZvbÓ e‡j Dgivi Bnivg evayb| AZtci GB Zvjweqv DŽPviY Ki‡Z _vKzb t ÒjveŸvBKv Avj*vû¤§v jveŸvBK, jveŸvBKv jv kvixKv jvKv jveŸvBK, Bbœvj nvg`v Ab‡bgvZv jvKv Aj gyjK, jv kvixKv jvKÓ| GB Zvjweqv cyi€lMY co‡eb DŽP¯^‡i, Avi gwnjvMY co‡eb ¶xb¯^‡i ‡hb Zvi cv‡k©¦iRb ïb‡Z cvq| K¡vev N‡ii `k©bjvf bv Kiv ch©š Zvjweqv co‡Z _vK‡eb|

(3)BnivgKvix hw` Zvi cwiKwíZ Dgivn ev n¾ m¤ž Ki‡Z bv cvivi AvksKv K‡ib; Zvn‡j BnivgKv‡j kZ© D‡j*L K‡i ej‡Z n‡e †h t [ وَ إِ نْ حَبَسَنِي حَابِسٌ فَمَحِلِّيْ حَيْثُ حَبَسْتَنِي ]
D”PviY t ÒA Bb nvevQvwb nvweQyb dvgvwnwj* nvBmy nvevQZvwbÓ|
A_© t ÔAvi hw` Avgv‡K †Kv_vI wKQz‡Z AvU‡K †`q Zvn‡j Avwg †mLv‡bB Bnivg Ly‡j †dj‡evÕ|
AZGe †Kvb gynwig e¨vw³ GB kZ©v‡iv‡ci c‡i †hLv‡bB evavcÖvß n‡q AvU‡K hv‡e, †mLv‡bB n¾ ev Dgivi Bnivg Ly‡j nvjvj n‡Z cvi‡e Ges Zv‡K Kzievbx (`g) w`‡Z n‡ebv|


(4)Wvb cv Av‡M w`‡q gvmwR`yj nviv‡g cÖ‡ek Kiv gy¯vnve| cÖ‡ekKv‡j (gymwjg, Avey `vD` I Be‡b gvRvn ewY©Z) GB `yAv cvV Ki€b t
(( بِسْمِ اللهِ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ ذُنُوْبِيْ وَافْتَحْ لِيْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، أَعُوْذُ بِاللهِ الْعَظِيْمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيْمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِْيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ ))
D”PviY t Òwemwgj*vwn Am&mvjvZz Am&mvjvgy Avjv ivmywjj*vn, Avj*vû¤§v Bd&Zvn wj AveIqvev ivngvwZKv| AvDhywej*vwnj Avwhg A weARwnwnj Kvixg A wemyjZ¡wbwnj K¡vw`g wgbvk&kvBZ¡wbi ivRxgÓ|

AZtci nvR‡i AvmIqv` ev Kv‡jv cv_‡ii w`‡K GwM‡q hv‡eb| Kv‡jv cv_i‡K Wvb nvZ Øviv ¯žk© Ges Pzgy w`‡q GLvb †_‡KB ZIqvd ïi€ Ki‡Z n‡e| Z‡e hw` †Kvb Kvib ekZ ¯žk© Kiv, Pzgy †`qv m¤¢e bv nq Zvn‡j cv_i‡K mvg‡b †i‡L Wvb nvZ w`‡q cv_‡ii w`‡K Bkviv Ki‡eb| nvR‡i AvmIqv‡`i Kv‡Q wf‡oi Kvi‡Y e„× I `ye©j‡`i Kó n‡Z cv‡i| AZGe †Vjv‡Vwj K‡i fx‡oi g‡a¨ bv wM‡q ¯žk© I Pzgy †`qvi weKí c×wZ n‡ŽQ nvZ w`‡q Bkviv K‡i ZIqvd ïi€ Kiv|
0¯žk©-Pzgy ev Bkviv Kivi mgq ej‡eb t
(( بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِْيماَنًا بِكَ، وَتَصْدِيْقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بَعَهْدِكَ، وَاِتِّباَعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّد))
D”PviY t Òwemwgj*vwn Avj*vû AvKevi, Avj*vû¤§v Bgvbvb weKv, A Zvmw`Kvb wewKZvweKv, A AdvAvb weAvnw`Kv, A B‡ËevAvb wjmybœvwZ bvwewq¨Kv gynv¤§v` mj*vj*vû AvjvBwn Amvj*vg Ó|
(5)K¡vev Ni‡K ev‡g †i‡L nvR‡i AvmIqv` n‡Z c‡e©v³ `yÕAv cvV K‡i ZvIqvd ïi€ Ki‡Z n‡e| i€K‡b Bqvgvbx‡Z †cŠ‡Q m¤¢e n‡j GUv‡K ¯žk© Ki‡eb Z‡e Pzgy w`‡eb bv| ¯žk© Kiv m¤¢e bvn‡j wKQyB Ki‡Z n‡ebv eis i€K‡b Bqvgvbx n‡Z nvR‡i AvmIqv` ch©š RvqMv AwZµg Kv‡j KziAv‡bi GB `yÕAv cvV Ki€b t
) رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النّاَرَ ( (سورة البقرة :201)
A_© t Ò†n Avgv‡`i ie& ! Avgv‡`i‡K cÖ`vb Ki€b `ywbqvi Kj¨vY Ges AvwLiv‡Zi Kj¨vY| Avi Avgv‡`i‡K Av¸‡bi Avhve-kvw¯ n‡ZI i¶v Ki€bÓ| (m~iv Avj-evK¡vivn t 201)

Avcwb hZevi nvR‡i AvmIqv` AwZµg Ki‡eb cÖwZeviB ¯ž A_ev Pz¤^b wKsev h_vm¤¢e wbKUeZ©x n‡q Wvb nvZ Øviv Bkviv K‡i ÒAvj*vû AvKeviÓ ej‡eb| ZvIqv‡di evKx mgq¸‡jv‡Z Avcbvi cÖ‡qvRbxq whwKi, `yÕAv Ges KziAvb †ZjvIqvZ Ki€b| †R‡b ivLybt K¡vev N‡i ZIqvd, mvdv-gviIqvq mvqx, Rvgviv‡Z KsKi wb‡¶c Ges n‡¾i Ab¨vb¨ weavb mgn we‡kl c×wZ‡Z Avj*vni whwKi-Cev`Z cÖwZôv Kivi R‡b¨|
(6)K¡vev N‡i G‡mB cÖ_g ZIqvdKv‡j cyi€lMY `ywU mybœv‡Zi K_v ¯§iY ivL‡eb ; (K)ÔB`wZevÕ KivA_©vr Mv‡q Rov‡bv Pv`‡ii (Bnivg) ga¨fvM Wvb eM‡ji bx‡P Ges `ycÖvš evg Kuv‡ai Dci ivLv| Wvb Kuva †Lvjv †i‡L ZIqvd ïi€ Kiv mybœvZ| ZIqvd †kl K‡iB Pv`i w`‡q Wvb Kuva †X‡K wb‡eb, †Kbbv B`wZev Kivi wbqg ïaygvÎ ZIqv‡d| (L)ÔigjÕ Kiv A_©vr cÖ_g wZb ZIqv‡d e¨v¯Zvi fswM‡Z `ª€ZZvi mv‡_ ‡QvU K`‡g (c`‡¶‡c) Pjv| evKx Pvi ZIqv‡d igj Ki‡Z n‡ebv eis ¯^vfvweKfv‡e †n‡U ZIqvd m¤žbœ Ki‡eb|

(7)mvZ ZIqvd m¤žbœ K‡i gvKv‡g Beªvnx‡gi w`‡K AMÖmi †nvb Ges cvV Ki€b t [وَاتّخِذُوْا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيْمَ مُصَلَّى]
A_©t ÒAvi †Zvgiv| Beªvnx‡gi `uvov‡bvi ¯’vb n‡Z bvgv‡hi RvqMv K‡i bvIÓ|(Avj-evK¦vivn-125)
AZtci m¤¢e n‡j gvKv‡g Beªvnx‡gi wcQ‡b A_ev gvmwR‡` nviv‡gi †h ‡Kvb RvqMvq `yB ivKvZ bvgvh Av`vq Ki€b| cÖ_g ivKv‡Z miv dvwZnvi ci miv Kvwdi€b Ges wØZxq ivKv‡Z miv dvwZnvi ci miv BLjvm cvV Kiv mybœvZ|
(8)Gevi mdv-gviIqv mvqx Kivi R‡b¨ AMÖmi †nvb| mdv cvnv‡oi cv`‡`‡k `vwo‡q cvV Ki€b GB AvqvZ t
] إِنَّ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُناَحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيْمٌ[ (البقرة : 158)
A_© t ÒwbðqB mdv Ges gviIqv Avj*vni wb`k©b mg‡ni Ašf‚©³| myZivs †h e¨vw³ K¡vev N‡i n¾ A_evDgivn cvjb Ki‡e Zvi Rb¨ G`ywU‡Z ZIqvd Kivq †Kvb †`vl n‡e bv| Avi hw` †KD †¯^ŽQvq †bK KvR K‡i Z‡e Aek¨B Avj*vn Dchy³ e`jv `vbKvix Ges me©ÁÓ| (Avj-evK¡vivn-158)
Gici ejyb t ( أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ) ÔAvwg kyyi€ Ki‡ev hv Øviv Avj*vn ïi€ K‡i‡QbÕ A_©vr mdv cvnvo n‡Z| AZGe mdv cvnv‡o Av‡ivnY K‡i K¡vev Ni †`L‡Z †Póv Ki€b Ges wK¡ejvgyLx n‡q `ynvZ DuPz K‡i Avj*vni cÖksmvi R‡b¨ ÔAvjnvg`y wjj*vnÕ ejyb| `yÕAv Ki€b Kvqg‡bv ev‡K¨, Avcbvi KvKzwZ. wgbwZ mewKQyB Avj*vni `iev‡i †ck Ki€b| mdvi cv`‡`‡k bex mj*vj*vû AvjvBwn Amvj*vg †h me `yÕAv Ki‡Zb Zb¥‡a¨ Av‡Q t
( لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْر، لاَ إِلَهَ إَلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزاَبَ وَحْدَهُ ) رواه مسلم

D”PviY t Òjv Bjvnv Bj*vj*vû An`vû jv kvixKv jvû, jvûj gyjKz Ajvûj nvg`y Aûqv Avjv Kzwj* kvB-Bb K¡v`xi| jv Bjvnv Bj*vj*vû An`vû, AvbRvhv Iqv`vû, A bvmviv Ave`vû, A nvhvgvj Avnhvev An`vûÓ| (gymwjg)
A_© t ÔAvj*vn Qvov †Kvb gvÕey` †bB Ges wZwb GKK Zuvi †Kvb kixK †bB| wZwb mvivRvnv‡bi mve©‡fŠg gvwjK Ges Zuvi R‡b¨B mKj cÖksmv Avi wZwbB me©wel‡q wbisKzk ¶gZvi AwaKvix| wZwb Zuvi Iqv`v ev¯evqb K‡i‡Qb, Zuvi ev›`vn‡K mvnvh¨ K‡i‡Qb Ges wZwbB GKKfv‡e åvš `jmgn‡K civf‚Z K‡i‡QbÕ| (gymwjg)
c~‡e©v³ evK¨ mgn wZbevi K‡i DŽPviY/†NvlYv Ki€b Ges Gi duv‡K duv‡K gb DRvo K‡i `yÕAv Ki€b|

AZtci mdv cvnvo †_‡K †b‡g gviIqvi w`‡K †n‡U AMÖmi ‡nvb| cÖ_g meyR wP‡ýi wbKU n‡Z wØZxq meyR wPý ch©š cyi€lMY h_vm¤¢e †`Šov‡eb wKš‘ Ac‡ii †hb Kó bvnq †mw`‡K †Lqvj ivL‡Z n‡e| wØZxq meyR wP‡ýi ci n‡Z gviIqv ch©š ¯^vfvweK MwZ‡Z nvU‡eb| gviIqvi Dc‡i D‡V wK¡ejvgyLx n‡q `ynvZ DuPz K‡i gb DRvo K‡i hZ BŽQv `yÕAv Ki‡eb| cbivq gviIqv †_‡K mdvi w`‡K GwM‡q Pjyb| nvUvi RvqMvq nvUzb Ges ce©‡j*wLZ meyR wPý؇qi gv‡S †`Šov‡eb| mdvq wd‡i G‡m c‡e©i b¨vq `yÕAv I whwK‡i g‡bvwb‡ek Ki‡eb| GBfv‡e mdv I gviIqvi gv‡S GKB c×wZ‡Z †gvU mvZevi mvqx Ki‡Z n‡e| mdv †_‡K gviIqv ch©š GK mvqx Ges gviIqv †_‡K mdvq wd‡i †M‡j n‡e `yB mvqx| A_©vr mdv †_‡K gviIqvq †M‡j GK mvqx Ges gviIqv †_†K mdvq wd‡i Avmv‡K wØZxq mvqx MY¨ Ki‡Z n‡e| AZGe mvZev‡ii mvqx mgvß n‡e gviIqv‡Z wM‡q| mvqxi mgq Kj¨vYgjK †h‡Kvb `yÕAv, whwKi Ges KziAvb ‡ZjvIqv‡Z g‡bvwb‡ek Ki‡Z n‡e|
mdv I gviIqvq ÔmvqxÕ †kl n‡j cyi€lMY mg¯ gv_vi Pzj Kvwg‡q †dj‡eb A_ev QvUv‡eb| Z‡e gwnjvMY Pz‡ji AvMv †_‡K Av½y‡ji GK Ki cwigvY KvU‡eb| hviv gv_vi Pzj Kvwg‡q †dj‡e Zv‡`i R‡b¨ bex mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*vg `yÕAv K‡i‡Qb wZbevi Avi hviv QvUv‡eb Zv‡`i R‡b¨ `yÕAv K‡i‡Qb GKevi|
Z‡e hw` Dgivn Ges n‡¾i ga¨w¯’Z mg‡qi ¯^íZvq gv_vq Pzj MRv‡bvi my‡hvM bv _v‡K Zvn‡j ZvgvËy nvRx‡`i Rb¨ Dgivi ci Pzj QvUv‡bvB DËg| Gfv‡e Avcbvi Dgivn m¤žbœ n‡q hv‡e| AZtci n¾Kvh© mgvav K‡i gv_vi Pzj Kvgv‡eb|

n‡¾i wbqg
n‡¾i i€Kb mgn ; (K)Bnivg euvav (L)Avivdv‡Z Ae¯’vb (M)ZIqv‡d Bdv`v (N)mdv I gviIqv mvqx Kiv|

n‡¾i IqvwRe mgn ; (1)wgKvZ n‡Z Bnivg Kiv (2)Avivdv‡Z hviv w`‡b †cŠQ‡Z m¶g n‡eb Zv‡`i‡K mh© A¯ hvIqv ch©š Avivdv‡Z Ae¯’vb Kiv| (3)†fv‡ii Av‡jv my¯žófv‡e cÖKvwkZ nIqv ch©š A_©vr m‡h©v`‡qi AvM ch©š gyh`vwjdvq Ae¯’vb Kiv| Z‡e hviv `ye©j I gwnjv Zviv ga¨iv‡Zi c‡i gyh`vwjdv †Q‡o †h‡Z cvi‡eb| (4)AvBqv‡g Zvkix‡Ki iv‡Z wgbvq (ivwÎ) hvcb Kiv| (5)RvgivZzj AvKvev‡Z (eo Rvgiv‡Z) KsKi wb‡¶‡ci ci gv_vi Pzj Kvwg‡q †djv ev †QvU Kiv| (6)AvBqv‡g Zvkix‡K KsKi wb‡¶c Kiv| (7)we`vqx ZIqvd Kiv|

**n‡¾i meKwU i€Kb cvjb Kiv e¨vZxZ n¾ ï× n‡ebv|

*‡h‡Kvb GKwU IqvwRe ev` †M‡j nvivg GjvKvi dwKi ev `wi`ª‡`i R‡b¨ `g (Kzievbx) w`‡Z n‡e|

Bnivg Ae¯’vq wbwl× welq mgn

†h‡Kvb cÖKv‡ii myMwÜ e¨venvi| Pzj I bL KvUv, gv_vi mv‡_ †Kvb wKQy jvwM‡q gv_v XvKv, cï-c¶x wkKvi Kiv, †hŠb wgjb, we‡q-kv`x, nvivg GjvKvi meyR e„¶-Z…bjZv KZ©b Kiv| †mjvBK…Z †cvlvK †MwÄ, cvRvgv BZ¨vw` cyi€l‡`i Rb¨ cwiavb Kiv|


8B hyj nv‡¾i Kg©m~Px
(ZviDBqvi w`b)
(1)GB w`b ce©v‡ý (`cy‡ii Av‡M) nvRxMY Zv‡`i Ae¯’v‡bi RvqMv ‡_‡KB n¾ cvjb Kivi wbq‡Z Bn&ivg euva‡eb|
(2)Zvjweqv cvV K‡i wbqZ euvavi Av‡M bL KvUv, †Muvd QvUv, eM‡ji ckg gyÛv‡bv Ges †Mvmj K‡i cwiŽQbœ nIqv ZvgvËz nvRx‡`i R‡b¨ gymZvnve|AZtci wmjvB wenxb mv`v `ywU Pv`‡ii GKwU cwiavb Ki‡eb Ges AciwU Mv‡q Rov‡eb| wKš‘ gwnjvMY gyLgÛj I n¯Øq Ave„Z bv K‡i †h‡Kvb (h‡_vchy³) †cvlvK cwiavb Ki‡Z cvi‡eb|
Z‡e wK¡ivb Ges Bdiv` n¾Kvix‡`i hviv BwZc‡e© Bn&ivg ‡ue‡a‡Qb Zviv ZvgvËz nv¾x‡`i gZ bL, Pzj, †Mvd KvUv BZ¨vw` cvi‡eb bv|
(3)Bnivg cwiav‡bi ci n‡Z mKj nvRxM‡Yi Kuva ‡X‡K ivLv mybœZ|

(4)**AZtci ejyb ÔjveŸvBKv nv¾vbÕ A_©vr †n Avj*vn ! Avcbvi AvnŸv‡b mvov w`‡q n‡¾i R‡b¨ Avwg Dcw¯’Z n‡qwQ| Avi GwU n‡jv cY¨gq n‡¾i ¯^xK…wZ|

(5)gynwig hw` Zvi n¾Kvh© m¤žbœ Kivi e¨vcv‡i ‡Kvb cªKvi cÖwZeÜKZvi AvksKv K‡ib ! Zvn‡j wZwb kZ© K‡i hvÎv Ki‡eb Ges ej‡eb †h,ÒABb nvevmvwb nvwemyb dvgvwnwj* nvBmy nvevmZvwbÓ| A_©vr Ô†n Avj*vn Avwg hw` †Kv_vI evav-cÖwZeÜKZvi ¯^xKvi nB, Zvn‡j ‡m¯’v‡bB Avwg Bnivg Ly‡j nvjvj n‡evÕ|
Z‡e hw` †Kvb euvavi AvksKv bv _v‡K Zvn‡j kZ©v‡ivc Ki‡eb bv|
(6)*n‡¾i wbqZ Kivi ci Bnivg Ae¯’vq me© cÖKvi wbwl× Kvh©vejx n‡Z `‡i _vK‡Z n‡e|
(7) hyjnv¾ gv‡mi 10 Zvwi‡L wgbvq †cŠ‡Q RvgivZzj AvKvevq (eo Rvgiv‡Z) KsKi wb‡¶‡ci AvM ch©š †ekx †ekx Zvjweqv cvV Ki‡eb|
(8)wgbvi D‡Ï‡k¨ hvÎvKv‡j Zvjweqv cvV Ki€b| wgbvq †cŠ‡Q; †Rvni, Avmi, gvMixe, Gkv Ges dR‡ii bvgvh Iqv³gZ A`vq Ki€b| Z‡e Pvi ivKvZ wewkó bvgvh Km‡ii ûKz‡g `yB ivKvZ K‡i Av`vq Ki‡eb|
(9)bex mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*vg mdi Ae¯’vq dR‡ii mybœZ Ges wewZ‡ii bvgvh e¨ZxZ Ab¨ †Kvb mybœvZ bvgvh co‡Zb bv|
(10)bex mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*vg n‡Z eY©xZ mKvj-mܨv I kqbKv‡ji whwKi Ges `yÕAvq gk¸j _vKzb|
(11)GB iRbx‡Z wgbvq Ae¯’vb Ki€b|

9B hyj nv‡¾i Kg©m~Px
(Avivdv‡Zi w`b)
0dR‡ii bvgvh Av`vq KiZ m‡h©v`‡qi ci Zvjweqv cvV Ges ZvKwei aŸwb w`‡Z w`‡Z AvivdvZ gq`v‡bi w`‡K hvÎv Ki‡eb|

0GB w`b †ivhv cvjb Kiv (nvRx‡`i Rb¨) gvKi€n| bex mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*vg AvivdvZ w`e‡m †ivhv iv‡Lbwb eis Ae¯’vbKv‡j Zvui mvg‡b GKwU wcqvjv Dcw¯’Z Kiv n‡jv Zv‡Z `ya wQ‡jv, Avi wZwb Zv cvb K‡ib|
0m¤¢e n‡j mh© cwðg w`‡K †n‡j hvIqv ch©š bv‡giv bvgK RvqMvq Ae¯’vb Kiv mybœZ|

0mh© †njvi c‡i Lyrev cÖ`vb Kiv n‡e| Lyrev †k‡l GK Avhv‡b Ges c„_K c„_K BKvg‡Z cÖ_‡g †Rvn‡ii `yB ivKvZ I Zvi c‡iB Avm‡ii `yB ivKvZ bvgvh Av`vq Ki‡Z n‡e|
0**AZtci Avivdv‡Z cÖ‡ek Ki€b| Avcwb AvivdvZ gq`v‡bi mxgvbvi wfZ‡i cÖ‡ek K‡i‡Qb wKbv Zv wbwðZ n‡Z n‡e| †Kbbv Avivdv‡Zi mv‡_ mshy³ ÔDivbvÕ DcZ¨Kv Avivdv‡Zi Ask bq|

0gq`v‡b Avivdv‡Zi †h‡Kvb RvqMvq Ae¯’vb Ki‡Z cvi‡eb| hvi c‡¶ m¤¢e n‡e †m †hb Rvev‡j ingZ ev Avivdv‡Zi cvnvo‡K wb‡Ri I wK¡ejvi gv‡S †i‡L Ae¯’vb K‡i Ges Zv DËg|
0Avivdv‡Z cvnv‡o DVv mybœZ bq Ges Zv‡Z mIqve †bB|
0wK¡ejvgyLx n‡q nvZ DuPz K‡i webqvebZ wP‡Ë, Kvqg‡bv ev‡K¨, g‡bv‡hvM w`‡q gnvb Avj*vni `iev‡i mh©v¯ ch©š whwKi I `yÕAv-cÖv_©bv Ki‡eb|
0hZ †ekx m¤¢e GB whwKi Ki‡Z _vKzb;Òjv Bjvnv Bj*vj*vû An`vû jv kvixKv jvû,jvûj gyjKz A jvûj nvg`y A ûqv Avjv Kzwj* kvBBb Kv`xiÓ|
0†ekx K‡i ivmyj mj*vj*vû AvjvBwn Amvj*v‡gi R‡b¨ `i€` I mvjvg †ck Ki€b|
0*mh© A¯ hvIqvi c‡e© AvivdvZ †Q‡o hv‡eb bv|
0*mh©v‡¯i ci kvšfv‡e Ges ¯’xi wP‡Ë gyh`vwjdvi D‡Ï‡k¨ hvÎv Ki‡eb|m¤¢e n‡j my‡hvMgZ GKUz †Rv‡i c_ AwZµg Ki‡eb|
0gyh`vwjdvq †cŠ‡QB cÖ_‡g wZb ivKAvZ gvMixe AZtci `yB ivKvZ Gkvi bvgvh Av`vq Ki‡eb| Zvi ci wewZi e¨ZxZ Avi †Kvb bvgvh co‡eb bv|
0*AZtci dRi ch©š Nywg‡q wekªvg wbb...| wKš‘ hviv `ye©j Ges gwnjv Zviv ga¨ iv‡Zi c‡i wgbvq P‡j †h‡Z cvi‡eb ; Avi GUv Rv‡qh Av‡Q| Z‡e P›`ª Avovj nIqvi c‡i hvIqv fvj|

10B hyj nv‡¾i Kg©mPx
(ÔBqvIgyb bvniÕ ev C‡`i w`b)
(1)hviv `ye©j, gwnjv Ges hv‡`i Ihi Av‡Q Zviv e¨ZxZ mKj‡K gyh`vwjdvq dR‡ii bvgvh Av`vq Ki‡Z n‡e|

(2)dRi bvgv‡hi c‡i wK¡ejvgyLx n‡q †fv‡ii Av‡jv Pvwiw`‡K ¯žó bv nIqv ch©š; Avj*vni cÖksmv, †kªô‡Z¡i †NvlYv, whwKi I ZvQexn cvV Ki€b Ges Avj*vni Kv‡Q `yÕAv Ki€b|

(3)m‡h©v`‡qi c‡e©B kvšfv‡e Zvjweqv co‡Z co‡Z wgbvi w`‡K hvÎv Ki€b|

(4)Ôgynv‡ŽQi DcZ¨KvÕ h_vm¤¢e `ª€Z AwZµg Kivi †Póv Ki‡eb|

(5)gyh`vwjdv A_ev wgbvi †h‡Kvb ¯’vb n‡Z mvZwU KsKi msMÖn Ki‡eb|

AZtci hv KiYxq Zvn‡jvt

(1)*wgbvq †cŠ‡Q GKwU GKwU K‡i mvZwU KsKi eo Rvgiv‡Zi wba©vwiZ ¯’v‡b wb‡¶c Ki€b| GB w`b ïaygvÎ eo Rvgviv‡ZB wb‡¶c Ki‡Z n‡e| cÖwZwU KsKi wb‡¶‡ci mgq ZvKwei aŸwb w`‡eb A_©vr ÔAvj*vû AvKeviÕ ej‡eb|
(2)*ZvgvËz Ges wK¡ivb n¾ cvjbKvix‡K nv`qx ev n‡¾i Kzievbx Kiv IqvwRe| Kzievbxi †Mv¯ wb‡R Lv‡eb Ges dKxi-wgmwKb‡`i gv‡S weZiY Ki‡eb|
(3)*Zvici mg¯ gv_vi Pzj Kvwg‡q †djyb A_ev †Q‡U †djyb| Z‡e Kvwg‡q †djvB DËg| wKš‘ gwnjvMY Pz‡ji †kl cÖvš n‡Z Av½y‡ji GK wMiv cwigvY †K‡U †dj‡eb| Gfv‡e Avcwb cÖv_wgK ch©v‡qi nvjvj n‡q †M‡jb| Avcwb GLb Bniv‡gi Kvco cwieZ©b K‡i †h‡Kvb †cvlvK cwiavb ev myMwÜ e¨venvi Ki‡Z cvi‡eb| Bnivg Ae¯’vq hv wbwl× wQj Zv Ki‡Z cvi‡eb wKš‘ ¯xi mv‡_ wgwjZ nIqv hv‡ebv|
D‡j*L¨ †h t KsKi wb‡¶c, Pzj Kvgv‡bv I ZIqv‡d Bdv`v GB wZbwUi †h †Kvb `yBwU m¤žbœ Ki‡jB cÖv_wgK nvjvj e‡j MY¨ n‡eb|

(4)**Gici g°vq wM‡q ZIqv‡d Bdv`v m¤ž Ki‡eb Z‡e igj (`ª€Z) Ki‡Z n‡e bv| ZIqvd †k‡l (gvKv‡g Beªvnx‡gi wcQ‡b) `yB ivKvZ bvgvh Av`vq Ki‡eb| bvgvh ev` hg& hg& cvwb cvb Kiv I gv_vq †`qv gy¯—vnve|
(5)**AZtci mdv I gviIqvq mvqx Ki‡eb| GB mvqx ZvgvËz nvRxM‡Yi R‡b¨| Z‡e wK¡ivb I Bdiv` nv¾xMY ZIqv‡d Kz`y‡gi mgq mvqx bv K‡i _vK‡j Zv‡`i‡‡KI GB mvqx Ki‡Z n‡e| Gi c‡i GKRb nvRxi R‡b¨ mewKQyB ‰ea n‡q hv‡e hv Bniv‡gi Kvi‡Y wbwl× wQ‡jv|
(6)n‡¾i GB KvR¸‡jv GKUv AciUvi Av‡M ev c‡i Kiv hv‡e Ges Zv wbwl× bq|
(7)m¤¢e n‡j nvivg kix‡d (g°vq) †Rvn‡ii bvgvh Av`vq Ki‡eb|
(8)*10 ZvwiL w`bMZ ivZ I cieZ©x Zvkix‡Ki ivZ mgn wgbvq Ae¯’vb Ki‡Z n‡e|

11B hyj nv‡¾i Kg©mPx
0*wgbvq Ae¯’vbKv‡j cuvP Iqv³ bvgvh RvgvAv‡Zi mv‡_ Av`vq Kiv Avek¨K|
0†R‡b ivLyb (11, 12, 13B hyj nv¾ ) GB w`em mgn‡K Zvkix‡Ki w`b ejv nq| ivmyj mj*vj*vû AvjvBwn Amvj*vg e‡jb t
(( أَيَّامُ التَّشْرِيْقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ الله )) رواه مسلم
A_© t ÒZvkix‡Ki w`b¸‡jv n‡ŽQ cvbvnvi I Avj*vni whwK‡ii R‡b¨Ó| (gymwjg)
0we‡kl AvswM‡K wba©vwiZ c×wZ‡Z bvgv‡hi c‡i hZ †ekx m¤¢e ZKexi aŸwb Ki‡Z _vK‡eb| Pj‡Z-wdi‡Z c‡_-Nv‡U, nvU-evRv‡i me mg‡q me©ve¯’vq gnvb Avj*vni whwK‡i gk¸j _vKv Avek¨K|
0*Rvgiv‡Z KsKi wb‡¶c Kiv n‡ŽQ Avj*vni whwKi eyj›` Kivi GKwU aviv| D‡j*L¨ †h, GB w`b wZb Rvgiv‡ZB †Rvn‡ii Avhv‡bi ci ev mh© c~e© w`‡K Xjvi ci KsKi wb‡¶c Ki€b; cÖ_‡g †QvU Zvici ga¨g AZtci eowU‡Z wb‡¶c Ki‡Z n‡e|
0cÖ‡Z¨KwU Rvgiv‡Z mvZwU KsKi GKwU GKwU K‡i (GK mv‡_ bq) 3wU Rvgiv‡Z †gvU 21 wU KsKi wb‡¶c Ki‡Z n‡e| cÖwZwU KsKi wb‡¶cKv‡j ÔAvj*vû AvKeviÕ aŸwb Ki€b| (GB KsKi¸wj wgbvi †h‡Kvb ¯’vb n‡Z msMÖn Ki‡Z cvi‡eb )|
0g°v‡K ev‡g Ges wgbv ev gvmwR‡` LvBd‡K Wv‡b †i‡L †QvU RvgivZ‡K mvg‡b K‡i KsKi wb‡¶c Ki€b| Zvici Wvbcvk w`‡q GKUz mg‡b AMÖmi n‡q Ges wK¡ejvi w`‡K wd‡i h_vm¤¢e `xN©¶Y `yÕAv Ki‡Z cv‡ib| ivmj mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*vg GB ¯’v‡b Gfv‡e `yÕAv K‡i‡Qb|
0ga¨g RvgivZ‡KI mvg‡b K‡i KsKi wb‡¶‡ci ci evg cvk w`‡q GKUz mvg‡b GwM‡q wK¡ejvgyLx n‡q (ga¨g RvgvivZ‡K Wv‡b †i‡L) j¤^v mgqe¨vcx `yÕAv Ki‡Z cv‡ib| Avãyj*vn Be‡b Dgi ivw`qvj*vû Avbûgv 1g Ges 2q Rvgviv‡Zi wbKU m~iv evK¡vivn& cvV Ki‡Z hZ mgq jvMZ ZZ¶Ye¨vcx `yAv Ki‡Zb|
0AZtci eo ev †kl Rvgiv‡Z KsKi wb‡¶‡ci ci Avcbvi Mš‡e¨ P‡j hv‡eb| A_©vr `yÕAvi R‡b¨ `vov‡eb bv|bex (mv:)
eo Rvgviv‡Z KsKi wb‡¶‡ci ci `vovbwb|
0w`‡bi †ejvq KsKi wb‡¶c KivB DËg| Z‡e cÖ‡qvRbekZ iv‡ZI wb‡¶c Kiv Rv‡qh Av‡Q| n¾ cvjbKvix Amy¯’, e„×, `ye©j bv n‡j †m wb‡RB KsKi wb‡¶c Ki‡e| wKš‘ w`‡b ev iv‡Z †Kvb Ae¯’vqB KsKi wb‡¶c Ki‡Z A¶g n‡j Ab¨ n¾ cvjbKvix‡K `vwqZ¡ †`qv Rv‡qh Av‡Q|
0*Gici iv‡Z wgbvq Ae¯’vb Ki‡Z n‡e|

12B nv‡¾i Kg©mPx
0wgbvq Ae¯’v‡bi mgq¸‡jv AZ¨š gyj¨evb AZGe cY¨gq KvR Ges Avj*vni whwK‡i g‡bvwb‡ek Kiv Avek¨K| ÒZvkix‡Ki w`b¸‡jv t cvbvnvi I Avj*vni whwK‡ii R‡b¨Ó|
0*GB w`‡bI GMviB whj n‡¾i b¨vq †Rvn‡ii c‡i; cÖ_‡g †QvU Zvici ga¨g AZtci eo Rvgiv‡Z KsKi wb‡¶c Ki‡Z n‡e|
0*Avcwb GB w`b KsKi wb‡¶c †kl K‡i hw` ZvovZvwo wgbv n‡Z P‡j †h‡Z Pvb Zv Rv‡qh Av‡Q| Z‡e Aek¨B mh© Wz‡e hvIqvi c‡e©B Avcbv‡K wgbv n‡Z †ei n‡q †h‡Z n‡e|
0wKš‘ c‡ii w`bI KsKi wb‡¶‡ci R‡b¨ wgbvq †_‡K hvIqv DËg| bex mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*vg 13B hyj nv‡¾I KsKi wb‡¶c K‡i‡Qb|
0Zvkix‡Ki w`b¸‡jv‡Z wgbvq Ae¯’vbKv‡j m¤¢e n‡j gmwR‡` LvB‡d bvgvh Av`vq Kiv DËg|

13B hyj nv‡¾i Kg©mPx
0*wgbv‡Z ivZ hvc‡bi ci .. wZbwU Rvgviv‡ZB †Rvn‡ii ci KsKi wb‡¶c Ki‡Z n‡e| ce©eZ©x `yB w`b †hfv‡e K‡i‡Qb wVK †mfv‡eB wb‡¶c Ki‡eb|
0*Avcwb hw` wbR †`‡k wd‡i hvevi wm×vš K‡i _v‡Kb Zvn‡j we`vqx ZvIqvd Kivi c‡iB iIqvbv w`‡eb|
Z‡e †hme gwnjv‡`i nv‡qh ev wbdvm _vK‡e Zv‡`i‡K we`vqx ZIqvd Ki‡Z n‡ebv| Avi Gfv‡eB Avcbvi n¾Kvh© m¤žbœ n‡q †Mj| Avjnvg`y wjj*vwn iweŸj Avjvgxb|

KwZcq ¸iyZ¡cY© Á¨vZe¨ welq
GK t wKQy msL¨K nvRx Bnivg euvavi c‡iI Pvj-Pj‡b g‡b nqbv †h Zviv Cev`‡Zi eva¨-evaKZvi g‡a¨ cÖ‡ek K‡i‡Qb| we‡kl K‡i Bnivg Ae¯’vq gnvb Avj*vn hvwKQy wbwl× K‡i‡Qb Zv‡_‡K `‡i _vKv, DËg AvPib I cY¨gq ‰ewk‡ói AwaKvix nIqv Ges †R‡b ey‡S Avj*vni Cev`Z Kivi R‡b¨ Øxb Bmjv‡gi mwVK Ávb AR©‡bi †Póv Kiv mK‡ji GKvš KZ©e¨|
A_P Zv‡`i g‡a¨ A‡bK‡K wewfbœ nvivg Kv‡R RwoZ n‡Z †`Lv hvq| Zviv n‡¾i me wbqg Kvbyb mwVKfv‡e Rv‡bbv wKš‘ Av‡jg‡`i K‡Q wM‡q Rvbvi †PóvI K‡ibv ! n‡¾i c‡e© Zv‡`i ¯^fve-Pwi‡Î †hme fzj-΀wU we`¨gvb wQj Zvi †Kvb cwieZ©b ev ms‡kva‡bi cÖ¯‘wZ Ges cÖ‡PóvI ‡bB| Z‡e Avgiv GKvšfv‡e `yÕAv Kwi Avj*vn †hb ΀wU-wePz¨wZi Kvi‡Y Zv‡`i n¾ eiev` K‡i bv ‡`b|
`yB t Avj*vn&i ivmj mj*vj*vû AvjvBwn Amvj*vg e‡jb t
] عَيْنَانِ لاَ تَمُسُّهُمَا النَّارُ؛ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ [ (الترمذي :1639)
A_© t Ò`ywU †PvL‡K †`vh‡Li Av¸b ¯žl© Ki‡ebv ; †h †PvL Avj*vni f‡q µÜb K‡i _v‡K Ges †h †PvL Avj*vni c‡_ cvnvivi Kv‡R wb‡qvwRZ _v‡KÓ| (wZiwgwh : 1639)

AZGe †R‡b ivLyb †h, Avivdv‡Zi w`bwU AZ¨š gnZ¡cY©| GB w`‡b †Pv‡Li cvwb‡Z gy‡Q hv‡e me ¸bvni Kvwjgv Ges Avj*vn hv‡K BŽQv Zv‡K †`vh‡Li Av¸b †_‡K cwiÎvb w`‡eb| wdwikZvMY my`xß cwi‡e‡k Avivdv‡Z Ae¯’vbKvix‡`i R‡b¨ cY¨gqMe© K‡i _v‡Kb|myZivs Avcwb GB gnr my‡hvM †_‡K jvfevb n‡Z †Póv Ki€b| Avivdv‡Zi GB ïf j‡Mœ GKwbôfv‡e wb‡Ri R‡b¨ Ges mKj gymwjg RvwZi R‡b¨ `yÕAv Ki‡eb|
wZb t cÖ‡Z¨K Rvgviv‡Z wbw¶ß 7wU KsK‡ii meKwU Aek¨B RvgvivZ cwi‡ewóZ Kzqvi g‡a¨ co‡Z n‡e| Kzqvi g‡a¨ c‡o evB‡i wQU‡K †M‡j †Kvb Amyweav ‡bB| cÖwZ Rvgviv‡Z 7wU KsKi wb‡¶c Ki‡eb wKš‘ Kg-‡ekx Ki‡Z cvi‡eb bv|
Pvi t Bnivg Ae¯’vq †h‡Kvb cÖKvi wgmK A_ev myMwÜhy³ mvevb Øviv nvZ-cv wKsev kixi ‡aŠZ Kiv hv‡ebv|

cuvP t whwb Ônv`qxÕ ev n‡¾i Kzievbxi cï wKsev Dnvi µqgj¨ †hvMvo Ki‡Z A¶g n‡eb wZwb n‡¾i mgq 3wU Ges wbR M„‡n cÖZ¨veZ©b K‡i 7wU †ivhv jvMvZvi A_ev weiwZ w`‡q Av`vq Ki‡Z n‡e| Z‡e g°vi wfZ‡i nviv‡gi Awaevmx‡`i R‡b¨ GB wbqg cÖ‡hvR¨ bq ; A_©vr Zv‡`i‡K n‡¾i Kzievbx Ki‡Z n‡ebv|

Qq t †R‡b ivLb †h, Avcbvi my›`i AvPib, nvRxM‡Yi wL`gZ, Zv‡`i‡K cvwb cvb Kiv‡bv, Zv‡`i‡K Kó bv †`qv Ges wei³ bv K‡i ˆah© avib Kivi e‡`Šj‡Z cvi‡j Avj*vni wbKU A‡bK mIqve cv‡eb| AZGe wbôvi mv‡_ AwaK gvÎvq ˆah© I mnvbyf‚wZi bwRi ¯’vcb Ki€b|
mvZ t cÖ‡qvRb‡ev‡a nvRxMY Bniv‡gi Kvco cwieZ©b A_ev ‡aŠZ Ki‡Z cvi‡eb Ges Zv Rv‡qh Av‡Q|

AvU t n‡¾i Av‡M ev c‡i gmwR‡` beex whqviZ Kiv mybœZ| Ab¨vb¨ mvaviY gmwR‡`i Zyjbvq GLv‡b bvgv‡hi mIqve GKnvRvi ¸b †ekx| GB ¯’v‡b bvgvh Av`v‡qi D‡Ï‡k¨ Avm‡Z cvi‡eb|
AZtci im~j mj*vj*vû AvjvBwn Amvj*vg Ges Zuvi `yB mswMi (Avey eKi I Dgi ivw`qvj*vû ZvAvjv Avbûgv) Kei whqviZ K‡i Zv‡`i‡K mvjvg ‡`qv gy¯Zvnve| Zvici Kzev gmwR` whqvi‡Z ‡h‡Z cv‡ib bvgvh Av`vq Kivi D‡Ï‡k¨|
evK¡x Avj-MviK¡v‡` mvnvev‡`i Kei whqvi‡Z wM‡q Zv‡`i‡K mvjvg Rvbv‡eb Ges Zv‡`i R‡b¨ `yÕAv Ki‡eb| Dû` cvnv‡oi cÖv‡š knx` mvnvevM‡bi Kei hv‡`i g‡a¨ Av‡Qb knx` mi`vi nvghv ivw`qvj*vû ZvAvjv Avbû Zv‡`i mevB‡K mvjvg w`‡eb Ges Zv‡`i Rb¨ `yÕAv Ki‡eb|
Z‡e mveavb g„Z‡`i Kv‡Q cÖv_©bv Kiv A_ev Zv‡`i wbKU mvnvh¨ PvIqv bvRv‡qh| †Kbbv Bnv wki&K Ges †bK Avgj eiev` K‡i †`q|

KwZcq fzj-΀wU

n¾ I Dgivn& Av`vqKv‡j †hme fzj-åvwš n‡q _v‡K Zv msw¶ßvKv‡i eY©bv Kiv n‡ŽQ| AvkvKwi Avcbviv GB me fzj-åvwš ‡_‡K `‡i _vK‡Z m¶g n‡eb|
(1)Bniv‡gi ïi€ †_‡K †kl ch©š B`wZev (Wvb Kuva †Lvjv ivLv) K‡i _vKv|
(2)DŽP ¯^‡i Zvjweqv bv cov ev Bniv‡gi c‡i †gv‡UI bv cov| Avivdv‡Z I gyh`vwjdvq Zvjweqv cvV bv Kiv|
(3)mvgwóMZfv‡e †úvMv‡bi gZ K‡i GKR‡bi Øviv cwiPvwjZ n‡q Zvjweqv cvV Kiv|
(4)gmwR`yj nviv‡g cÖ‡ekKv‡j ev K¡vev Ni `k©b K‡i gb Mov `yÕAv cvV Kiv|
(5)cÖ‡Z¨K ZIqvd I mvqx‡Z we‡kl we‡kl `yÕAv wba©vib K‡i ïay ZvnvB cvV Kiv| eis ü`q-gb DRvo K‡i †h ‡Kvb `yÕAv I Avj*vni whwKi Kiv Ges KziAvb cov m¤žY© kixqZ m¤§Z|
(6)ZIqvd I mvqxi mgq DŽP ¯^‡i `yÕAv cov| mw¤§wjZ ev `je× n‡q Zvj-wgwj‡q `yÕAv Kiv wVK bq †Kbbv Zv‡Z Ab¨vb¨ ZIqvdKvix‡`i `yÕAv-Cev`Z cvj‡b e¨vNvZ N‡U|
(7)mdv cvnv‡o Av‡ivnY K‡i K¡vev kix‡di w`‡K Bkviv Kiv wVK bq|
(8)mdv-gviIqvq mvqxi mg‡q meyR wPý؇qi gv‡S gwnjv‡`i †`Šov‡bv AbywPZ| GB ¯’v‡b `ª€Z Pjvi wbqg ïaygvÎ cyi€l‡`i R‡b¨|
(9)†KD †KD mdv †_‡K gviIqvq wM‡q Avevi mdvq wd‡i Avmv‡K GK mvqx g‡b K‡ib A_P GUv m¤žY© fzj| eis mdv †_‡K gviIqv ch©š ‡cŠQv‡K GK mvqx MY¨ Ki‡Z n‡e| AZtci cbivq mdvq †cŠQ‡j n‡e `yB mvqx|
(10)n¾ ev Dgivn †k‡l gv_vi wKQy As‡ki Pzj KvUv ev QvUv A_ev Aí K‡qKUv Pzj KvUv‡bv wVK bq| cÖK…Z wbqg n‡jv mg¯ gv_vi Pzj QvUv ev PvQv|
(11)Avivdvi gq`v‡b `yÕAvi mgq wK¡ejvgyLx bv nIqv|
(12)`yÕAvi R‡b¨ Rvev‡j Avivdvq Av‡ivn‡Yi †Póv Kiv|
(13) wgbvq, Avivdvq Ges Zvkix‡Ki ivZ¸‡jv whwKi I `yÕAvq AwZevnxZ bv K‡i AZ¨š ¸i€Z¡cY© mgq¸‡jv AcPq Kiv|
(14)Rvgviv‡Z wb‡¶‡ci R‡b¨ KsKi gyh`vwjdv †_‡K msMÖn Kiv Ri€ix g‡b Kiv Ges KsKi¸‡jv ay‡q †bqv DËg g‡b Kiv|
(15)cÖ_g I wØZxq Rvgviv‡Z KsKi wb‡¶‡ci ci `yÕAvi R‡b¨ bv `vov‡bv|
(16)wba©vwiZ eq‡mi Kg eqmx A_ev ΀wUhy³ cï Kzievbx †`qv Ges RevB Kivi ci Zv †d‡j †`qv|
(17)A‡bK nvRx mv‡nevb AvivdvZ w`e‡mi †kl w`‡K AvivdvZ †Q‡o hvIqvi cÖ¯‘wZ‡Z e¨v¯Zvq gMœ _v‡Kb| A_P GB gj¨evb mgq¸‡jv‡Z Avj*vni whwKi I `yÕAvq gk¸j _vKv evÃbxq Ges Bnv `yÕAvi R‡b¨ DËg mgq| ‡Kbbv GB mgq hviv e‡›`MxiZ _v‡K gnvb Avj*vn Zv‡`i Rb¨ Me© K‡i _v‡Kb|
(18)Avevi A‡bK nvRx mv‡nevb gyh`vwjdvq wM‡q wK¡ejv †Kvb w`‡K Zv mwVKfv‡e bv ‡R‡b gvMixe, Gkv Ges dR‡ii bvgvh Av`vq K‡ib, GUv wVK bq| eis IqvwRe ev GKvš KZ©e¨ n‡jv wK¡ejv †Kvb w`‡K Zv mwVKfv‡e †R‡b wb‡q bvgvh Av`vq Kiv |
(19)gyh`vwjdvq ivwÎ hvcb Kiv IqvwRe A_P A‡b‡KB ga¨iv‡Zi c‡e©B gyh`vwjdv Z¨vM K‡i P‡j hvb|
(20)A‡b‡K Avevi KsKi wb‡¶c Ki‡Z m¶g n‡qI wb‡Ri e`‡j Ab¨‡K KsKi wb‡¶‡ci `vwqZ¡ w`‡q _v‡Kb GUv wVK bq| eis hviv `ye©j A¶g †KejgvÎ ZvivB Ab¨‡Kvb nvRx‡K w`‡q KsKi wb‡¶c Kiv‡Z cvi‡eb Ges GUv Rv‡qh Av‡Q|
(21)RyZv-m¨v‡Ûj I eo AvKv‡ii cv_i BZ¨vw` wb‡¶c Kiv evovevwo Ges Ab¨vq|
(22)wKQy msL¨K nvRx mv‡nevb (Avj*vn Zv‡`i‡K wn`vqvZ Ki€b) C‡`i w`b `vox †P‡Q †d‡jb| Zviv `vox †P‡Q †djv‡K ‡mŠ›`‡h©i Ask g‡b K‡ib| A_P mIqve AR©‡bi cweÎ RvqMvq Ges DËg mg‡q Bnv ‡bnv‡qZ ¸bvni KvR|
(23)nvR‡i AvmIqv`‡K ¯žl© Kiv ev Pzgy ‡`qvi R‡b¨ fxo Kiv, ‡Vjv‡Vwj Kiv DwPr bq| Gi g‡a¨ A‡bK‡K Avevi nvZvnwZ, SMov-weev‡` wjß n‡Z †`Lv hvq| Gai‡bi KvR we‡klK‡i GB RvqMvq msNwUZ nIqv LyeB AvcwËKi Ges Ab¨vq|
(24)‡KD ‡KD g‡b K‡ib nvR‡i AvmIqv‡`i g‡a¨ DcKvi wbwnZ Av‡Q| Avi ‡mR‡b¨B cv_i‡K nvZ Øviv Qyu‡q †mB nvZ Avevi mg¯ kix‡i eyjvq| GmeKvR gyL©Zv Qvov Avi wKQy bq| †Kbbv DcKvi Ki‡Z cv‡ib †KejgvÎ gnvb Avj*vn whwb GKK| Dgi ivw`qvj*vû Avbû nvR‡i AvmIqv`‡K Pzgy †`qvi Kivi mgq e‡jb t
] إِنِّيْ لَأَعْلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْ لاَ أَنِّيْ رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ [
A_© t Ò‡n cv_i; Avwg Aek¨B Rvwb ‡h, Zzwg Kv‡iv ¶wZ Ki‡Z A¶g Ges DcKvi Ki‡ZI A¶g| Avwg hw` Avj*vni ivmyj‡K Pzgy ‡L‡Z bv ‡`LZvg Zvn‡j AvwgI †Zvgv‡K Pzgy w`Zvg bvÓ| (eyLvix I gymwjg)
(25)K¡vev N‡ii cÖwZwU KY©vi I ‡`qvj ‡Qvqv AZtci kix‡i †gvQv AÁZvi cwiPq| GB KvR‡K Cev`Z g‡b Ki‡j Avj*vni gh©v`v ¶wZMÖ¯’ nq| AZGe `jxj-cÖgvY Qvov †Kvb wKQyB Kiv wVK bq|
(26)i€K‡b Bqvgvbx‡Z Pzgy ‡`qv A_ev nvZ Øviv Bkviv Kiv wVK bq| m¤¢e n‡j i€K‡b Bqvgvbx Wvb nvZ Øviv ‡Qvqvi R‡b¨ wKš‘ Pzgy †`qvi R‡b¨ bq|
(27)K¡vev Ni msjMœ ‡`qvj †Niv RvqMvUyKzI K¡vev N‡ii Ask, myZivs ZIqv‡di mgq ‡`qv‡ji wfZi w`‡q ZIqvd Ki‡j Zv n‡e bv|
(28)wgbvq Ae¯’vbKv‡j `yB Iqv³ bvgvh (†hgb ; †Rvni-Avmi A_ev gvMixe-Gkv) GKmv‡_ Av`vq Kiv hv‡ebv A_©vr mKj nvRxMY‡K Iqv³ Abyhvqx 4ivKvZ wewkó †Rvni, Avmi, Gkv 2ivKvZ K‡i Ges Ab¨vb¨ bvgvh h_vh_ wbq‡g Av`vq Ki‡Z n‡e|

(29)Zvkix‡Ki w`b¸‡jv‡Z ‡KD ‡KD KsKi wb‡¶c K‡ib cÖ_‡g eoUv Zvici ga¨gUv AZtci †QvUUv ; GB c×wZ m¤žY© fzj| eis cÖ_‡g ‡QvUUv Zvici ga¨gUv Ges me‡k‡l eoUvq KsKi wb‡¶c Ki‡Z n‡e|

(30)Rvgviv‡Z GKmv‡_ meKwU KsKi wb‡¶c Kiv fzj c`‡¶c| hviv Avn‡j Bjg (weØvb&) Zviv e‡jb : ‡h e¨vw³ me¸‡jv KsKi GKmv‡_ wb‡¶c Ki‡e †m e¨vw³ GKwU KsKi wb‡¶c K‡i‡Q e‡j ai‡Z n‡e| Avj*vû AvKevi e‡j GKwU GKwU K‡i KsKi wb‡¶c Kiv IqvwRe| bex mj*vj*vû AvjvBwn Amvj*vg Gfv‡eB GKwU GKwU K‡i KsKi wb‡¶c K‡i‡Qb|

(31)wgbvq KsKi wb‡¶‡ci c‡e© we`vqx ZIqvd m¤žbœ Ki‡Z g°vq Mgb Ges cbivq wgbvq wd‡i G‡m KsKi wb‡¶c K‡i ¯^M„‡ni D‡Ï‡k¨ hvÎv Kiv wVK bq| Bnv bex mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*v‡gi Av‡`‡ki cwicš’x, bvRv‡qh c×wZ|

bex gynv¤§v` mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*v‡gi wb‡`©k Abyhvqx ÔnvRx‡`i ‡kl KvR n‡jv K¡vev N‡ii `k©b ev mvwbœa¨ jvf Kiv| A_©vr K¡vev N‡i we`vqx ZIqv‡di gva¨‡g n¾Kvh© m¤žbœ K‡i ¯^M„‡n hvÎv Kiv|

(32)nvZ Øviv Bkviv K‡i K¡vev Ni‡K we`vq Rvbv‡bv A_ev we`vqx ZIqv‡di ci g°vq Ae¯’vb Kiv wVK bq|

(33)imj mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*v‡gi Kei whqvi‡Zi Rb¨ g`xbvq mdi Kiv R‡qh g‡b Kiv fyj|

0g`xbvq bexi gmwR` wKsev Zuvi Kei whqvi‡Zi mv‡_ n‡¾i †Kvb m¤úK© †bB| †KejgvÎ bvgvh Av`v‡qi D‡Ï‡k¨ bex (mv:) Gi gmwR‡` n‡¾i Av‡M ev c‡i †h ‡Kvb mgq mdi Kiv hvq Ges Zv mybœZ| Avi g`xbvq hvIqvi ci bex (mv:) Ges Zuvi `yRb mv_x Avey eKi I Dgi ivw`qvj*vû Avbûgv ؇qi Kei whqviZ Kiv gy¯Zvnve| AZtci Kzev gmwR‡` bvgvh Av`v‡qi Rb¨ †h‡Z cv‡ib| evK¡x Avj-MviK¡v‡` (GLv‡b Av‡bK mvnvevi Kei Av‡Q) Ges Dû` hy‡× hviv knx` n‡q‡Qb Zv‡`i KeiI whqviZ Kiv hv‡e|

Z‡e mveavb ! Kei whqvi‡Zi mgq g„Z‡`i Rb¨ `yÕAv Kiv hv‡e wKš‘ Zv‡`i Kv‡Q †Kvb cÖKvi Av‡e`b wb‡e`b wKsev cÖv_©bv Kiv hv‡e bv| g„Z‡`i Kv‡Q cÖv_©bv Kiv eo wkK© Ges wkK© mg¯Z †bK KvR eiev` K‡i ‡`q| Avj*vn& e‡jb t Ò‡h e¨w³ Avj*vni kixK ¯’vcb Ki‡e, Avj*vn& H e¨w³i Rb¨ RvbœvZ nvivg K‡i w`‡eb Ges Zvi evm¯’vb n‡e RvnvbœvgÓ| (Avj-gvwq`vn& t 72) [ AvqvZ ms‡hvR‡b : Abyev`K ]

wcÖq bex mj*vj*vû AvjvBwn Iqvmvj*vg Bikv` K‡ib t
(( إِنَّ اللهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكُمْ وَلاَ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوْبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ )) مسلم
ÔAvj*vn& †Zvgv‡`i †`n Aeqe (†Pnviv) Ae‡jvKb K‡ib bv eis wZwb †Zvgv‡`i K¡je (AšZi) Ges Avgj Ae‡jvKb K‡ibÕ| (gymwjg)
gnvb Avj*vn Avgv‡`i mK‡ji ‡bK Avgj Keyj Kiyb|
mKj cÖÖÖksmv mviv Rvnv‡bi cÖwZcvjK Avj*vniB R‡b¨ \
mgvß
[ Ôn¾ I Dgivn&Õ welqK GB cÖPvi cÎwU h‡Zœi mv‡_ ivLyb, Avcbvi cÖ‡qvRb bv _vK‡j Aci‡K w`b ]


 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
قديم 2011-10-15, 09:27 AM   #17
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



رسائل للمشرفين على الحملات - داخل الباص وأثناء الرحلة -

عادل بن عبدالعزيز المحلاوي

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ,وبعد فإن الحج الى بيت الله من أعظم النعم على العبد ولما كانت الحملات ـولله الحمدـ تهتم بحجاجها وتجعل لهم المشرفين على الباصات أحببت أن أضع بين يدي إخواني برنامج لهم خاص بوقت سيرهم ووجودهم في باصاتهم ,أسأل الله أن ينفع به .

أولاً :
- تذكيرهم بنعمة الله عليهم حيث منّ بالاصطفاء والاجتباء لأداء هذا النسك العظيم المبارك
- فهو الركن الخامس من أركان هذا الدين العظيم ،وفضل الأركان أعظم من غيره من الواجبات ففي الحديث القدسي
يقول الله تعالى:
(وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى من افترضته عليه) ومن الفرائض أداء الحج إلى بيته الحرام
- أيها الحاج:
أنت تجيب داعي الله تعالى حيث أمر لله نبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأن ينادي بالناس ليحجوا قال تعالى:
- {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ }الحج
- وكم في حج بيت الله من منافع :
- ففيه تكفر الذنوب والخطايا
- يقول عليه الصلاة والسلام"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه " أخرجه البخاري ومسلم
فضيلة عظيمة وعطاء جليل من الرب الكريم جل في علاه ذنوب سنوات وخطيئات عمر تكفره هذه العبادات بأيام معدودات .

- الحج سبيل للفوز بالجنة
- يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "والحج المبرور على جزاء إلا الجنة .... أخرجه البخاري ومسلم
- وأنت وافد إلى الكريم وحق الوافد أن يُكرم .
- في الحديث الصحيح "الحاج وفد الله دعاهم فأجابوه وسأله فأعطاهم،أخرجه البزار وحسنه الألباني

ثانياً:
حث الحجاج على آداب السفر:
- من أدعيه الركوب . – ودعاء السفر
- والدعاء عند الصعود والنزول
- والدعاء عند نزول المنزل
- وحبذا لو وزعت الحملة "كتاب حصن المسلم-وذكرهم المشرف بهذه الأذكار عند وجود أسبابها
- وما يُذكر به الحجاج في طريقهم أن في السفر عبر ودروس منها:
- السفر يذكرنا بسفر الآخرة وأننا سنسافر سفراً لا عودة بعده
- السفر يذكرنا اننا سنفارق الأهل والأبناء فراقاً لا رجعة بعده
- السفر يذكرنا اننا وقد حملنا معنا الزاد أننا بحاجة إلى زاد أعظم وهو زاد التقوى والأعمال الصالحة .
- السفر يذكرنا بأن الحياة قصيرة ومنقضية وذاهبة .

- ثالثا:
حث الحجاج على آداب الصحبة:
- من اللين للآخوان والتحبب لهم
- كان عليه الصلاة والسلام ليناً رفيقاً بأصحابه
- ويشمل ذلك :
- لين الكلام لهم التبسم والبشاشة في وجوههم .
ـ الصبر على الأذى .

تنـبــــيه:
- لا تجعل حجاجك يشعرون بالملل من كثرة البرنامج فلا بد من إعطائهم فرصة للراحة وللأحاديث الجانبية
- وتختلف المسافات من بلد لأخر والمشرف الحاذق هو الذي يستطيع أن يرتب وقته ويوزعه على مسافات الطريق جامعاً بين النافع والترويح .
- مما يوصى به المشرف على الحملة أثناء سيره
- أن يعلم حجاجه كل منسك عند بلوغه فإذا أقبل الحجاج على ميقاتهم علمهم أنواع النسك وبين لهم محظورات الإحرام حتى يجتنبوها
- ووضح لهم سنن الإحرام ومنها:
- الاغتسال- التنظيف- وإزالة الشعر والأظافر – والتطيب للإحرام
- وأن يكون الإحرام بعد فريضة –إن تيسر-
- فإذا ما صعد الحجاج إلى باصاتهم رغبهم المشرف بالتلبية وبين لهم فضلها ومن ذلك
قول المصطفى صلى الله عليه وسلم "أفضل الحج العج والثج" أخرجه ابن ماجه وحسنه الألباني والعج : رفع الصوت بالتلبية
- وقوله’ومامن مؤمن يظل يومه محرماً إلا غابت الشمس بذنوبه’ أخرجه الترمذي وحسنه الألباني
ويذكرهم بحال الصحابة حيث كانوا يصرخون بها صراخاً وذلك تعظيماً لأمر الله تعالى وكانت تنقطع أصواتهم
ويبين لهم معنى التلبيه: وأنها إجابة لنداء الحق يوم دعى عباده للحج وفي ضمنها التفضل بالقبول ورحمة الحجاج ومغفرة ذنوبهم .
- والسنة أن يجهر بها الرجال
- وتسر بها النساء

عند الاٌقبال على مكة:
فإذا ما أقبل الحجاج –حفظهم الله- إلى مكة يبين لهم المشرف أنواع النسك وأن الطواف للتمتع هو طواف العمرة والطواف للمقارن والمفرد هو طواف القدوم والسعى للمتمتع هو سعى العمرة والسعى للقارن والمفرد هو سعى الحج ويبين لهم أن التلبية لا تنقطع إلا إذا ابتداء بالطواف ويرغبهم بالدعاء والذكر عند الطواف وتعظيم هذا الركن المبارك وأنهم في أداء نسك جليل فإذا ما انتهوا صلوا ركعتين خلف المقام أو في أي مكان من الحرم يقرأون في الأولى بالفاتحة وبالكافرون وفي الثانية بـ قل هو الله احد
ثم يبين لهم سنن السعي وهي الدعاء والذكر عند الصفا والمروة والإكثار من الذكر والدعاء في سعيهم

السيـــر إلى عـــرفة:

يذكر المشرف حجاجه بفضل هذا اليوم العظيم وأنه خير طلعت عليه الشمس ويذكرهم بمنة الله عليهم إذا وفقهم لأن يقصدوا هذا المكان لينالوا من الله تعالى أعظم الأجر والثواب وأن يتفرغوا فيه للذكر والدعاء وترك الأحاديث الجانبية والإهتمام بالوقت والحرص عليه ومما يوصى به إغلاق الجولات وقت الدعاء والتفرغ للمناجاة وأن السنة التلبية والتكبير عن سيرهم إلى عرفة كما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفعلون ولا يعيب بعضهم على بعض0

أثناء الســـير إلى مـــــزدلفة :
يذكرهم بأن السنة التلبية كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ويرغبهم بالصبر على الزحام والتحمل في سبيل مرضات الله عز وجل وأن ما يصيبهم من الألأم والأذى كله في ميزان حسناتهم مع الاهتمام التام بحجاجه خصوصاً النساء فكم من حالات وفاة حصلت في الباصات لقلة اهتمام المشرف بحجاجه فينبغي عليه إذا طال الوقوف أن تكون المتابعة تامة للحجاج وهي أمانة في عنقة0

تنبيــــــــــــه:
قد يطول الوقت على الحجاج أثناء سيرهم من عرفه إلى مزدلفة فينبغي للمشرف أن يحتاط لأمر صلاة المغرب والعشاء فلا يخرج عليهم الوقت وماصلوا وإنما يصلون ولو في الطريق وإن لم يجدوا ماءً يتيمموا وصلوا ولو فردى لأن إدراك وقت الصلاة أهم من طهارتها وجماعتها

أثنــاء الســير إلى منـــــى:
يبين المشرف لهم أن السنة التلبية في أثاء سيرهم حتى يرمون جمرة العقبة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث الفضل ويبين لهم أثناء سيرهم أعمال الحج يوم النحر وهي بالترتيب رمي الجمرة الكبرى بسبع حصيات والتكبير مع كل حصاه, حلق الرأس أو تقصيره والحلق أفضل ،نحر الهدى ,وأن قدم أو أخر فلا شئ عليه ثم الاغتسال والتطيب وليس أحسن الثياب والطواف بالبيت وكثير من الحجاج يؤخرون الطواف هذا اليوم وعملهم صحيح لكنهم تركوا الأفضل لأن الطواف إذا وقع هذا اليوم يكون الحاج قد فعله في أفضل الأيام عند الله وهو خاتمة العشر المباركة ويكون قد تأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم .

أثنــــاء الرجوع:
يذكر المشرف حجاجه بمنة الله وفضله عليهم بالتوفيق لهذه الطاعة ,وأنه ينبغي لهم المداومة على الطاعات وأنها من علامات القبول ، وأنهم يجددون التوبة على الدوام , وأن الطاعات زمنها قصير فلا نغتر بزهرة الحياة الدنيا كما هو الحال في هذه الرحلة المباركة .

تقبل الله من حجاج بيته وردهم سالمين غانمين


 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
قديم 2011-10-15, 09:29 AM   #18
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



الدعوة إلى الله في موسم الحج

عبدالعزيز العسكر

الخطبة الأولى
الحمد لله رب العالمين , والعاقبة للمتقين , ولا عدوان إلا على الظالمين , وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين , وقيوم السماوات والأراضين , وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله , وخليله وأمينه على وحيه , أرسله الله إلى الناس كافة بشيرًا ونذيرًا , وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا . صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين ساروا على طريقته في الدعوة إلى سبيله , وصبروا على ذلك وجاهدوا فيه , حتى أظهر الله بهم دينه , وأعلى كلمته ولو كره المشركون . وسلم تسليمًا كثيرًا ...
أما بعد : فاتقوا الله .. عباد الله .. اتقوه حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون .
عنوان هذه الخطبة : الدعوة إلى الله في موسم الحج
وقد دعاني للحديث في هذا الموضوع أمور منها :
1- أسوة وقدوة بنبينا صلى الله عليه وسلم . فقد كان عليه الصلاة والسلام يَعرض نفسه على القبائل في مواسم الحج وأسواقها . ويدعوا فيها إلى الله عز وجل .
فقد روى الإمام أحمد _ رحمه الله _ عن ربيعة بن عباد الديلي قال :رأيت النبي _صلى الله عليه وسلم _ في سوق ذي المجاز وهو يقول : " يأيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا" . ومن حديث جابر _ رضي الله عنه _ قال: " كان النبي _ صلى الله عليه وسلم_ يعرض نفسه على الناس في المواقف فيقول :"هل من رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشًا منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجل !"1.
وفي حجة الوداع , وفي أكبر جمع وأعظم ظرفي زمان ومكان . يقول _صلى الله عليه وسلم :" بلغوا عني ولو آية . نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها . ربّ حامل فقه لمن هو أفقه منه".
ولكم عباد الله في رسول الله أسوة حسنة فاقتدوا بنبيكم وادعوا إلى دين ربكم .
2- ابتغاء الأجر ممن بيده خزائن السماوات والأرض ورحمته وسعت كل شيء.
3- قرب موسم الحج الذي ينتظره الناس في شوق ولهف .
4- كثرة الوسائل المتاحة فيه للدعوة إلى الله فهو موسم عبادة وموسم تجارة وموسم مودة ورحمة واجتماع ...............
5- الجموع الكثيرة التي تجتمع من كل فج عميق .. تؤُم البيت العتيق ..
6- قِلة من يتحدث عن الدعوة إلى الله في الحج بجانب العرض الكبير للأحكام الفقهية والمسائل المهمة للحاج مع أهمية الجمع بينهما .
7- الجهل بالأحكام الشرعية , وكثرة البدع والمنكرات عند بعض الحجاج.
8- أن نفوس الحجاج متهيئة للوعظ والتذكير وتعلُّم أحكام الدين .
ولكل ما سبق من أسباب .. أحببت أيها الأحباب .. أن أذكر نفسي وإياكم بالدعوة في الحج إلى الملك الوهاب .. في رسائل معدودة نفع الله بها وأثاب :

الرسالة الأولى :
إلى من حالت بينه وبين تلك المشاعر الظروف .. وصرفته عنها الصروف .. فصرفه برٌّ بأب , أو خدمة أم , أو قلة مال , أو أقعده مرض ونحوه .........

أقول : لا تحزن أخي . ولا تظن الخير كله قد ذهب به الحاج . فأبشرك عبدَ الله متى ما أخلصت النية لله ؛ أنه سبحانه يبلغك أعلى الدرجات .. ويعطيك أجزل الحسنات .. مما لم يكن في حسبانك . فقد صح عن النبي _ صلى الله عليه وسلم_ أنه قال: لأصحابه في غزوة تبوك :" إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم حبسهم العذر".
وفي رواية :" إلا شركوكم في الأجر " 2 بل قد تفسد نية حاج ؛ فيكون حظه من حجه التعب والنصب والخسارة .
فيكون ممن قيل فيهم : الركب كثير والحاجّ قليل ..
أو يحج بمال حرام فيصدق عليه قول القائل :
إذا حججت بمال أصله سحت ### فما حججت ولكن حجت العير
لا يقبل الله إلا كل خالصة ### ما كان من حج بيت الله مبرور
ولقد ورد عن بعض السلف أن رجلاً جاء فقال له : أريد الحج . فقال كم معك ؟ قال ألفا درهم . قال : أما حججت ؟ قال بلى . قال : فأنا أدلك على أفضل من الحج . اقض دين مدين . فخرج مكروبًا !! فسكت . قال مالك ؟ قال: ما أريد إلا الحج !!
قال : إنما تريد أن تركب وتجيء ويقال : حج فلان 3 .
فأوصيك أخي :بإخلاص النية , وإصلاح العمل . وأمل خيرًا تجده . واطرق أبواب الخير ... فحجج حاجًا يكن لك مثل أجره . قال العلامة ابنُ عثيمين – رحمه الله - :" ... من أعان حاجًا على أداء الفريضة كان له مثل أجره ؛ لأنه أعانه على الخير ". أو اخلف آخر في أهله بالخير , أو اقض دينًا , وغير ذلك كثير ......

الرسالة الثانية :
إلى كل من تردد في اتخاذ القرار لأداء حج الفريضة ....
إلى من تمر به الأعوام ... وتتابع عليه المواسم والأيام ...
وهو يؤجل الحج مع قدرته عليه ... واستطاعته إليه ...

أذكرك أخي بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام:" تعجلوا الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له "4 . وبقوله _ صلى الله عليه وسلم_ :" من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض , وتضل الضالة , وترض الحاجة " 5 .
وإني أتساءل كيف تطيب نفس المؤمن أن يترك الحج مع قدرته عليه بماله وبدنه . ويؤخر أداءه في كل عام , وهو يعلم أنه من أركان الإسلام .. وفرائضه العظام .. ولم يوجبه الله علينا في العمر إلا مرة واحدة .

الرسالة الثالثة :
إلى من شدَّ الرِّحال .. وأعدَّ الأحمال .. لأداء الحج .
أوصيك أخي بأمور , من أهمها ما يلي :

1. إخلاص النية لله تعالى وسؤاله أن يرزقك حجة لا رياء فيها ولا سمعة .
2. تفقد نفسك وما يجب عليك .. وأهلك ووالديك .. وكل ما له حق عليك ..
3. اتخاذ الرفقة الصالحة الذين إذا نسيت ذكروك , وإذا ذكرت أعانوك , وإن جهلك علموك , وإن عجزت قووك .
4. اعلم أن الحج ليس مجرد رحلة عفوية يبدد فيها المرء وقته وماله ولكنه عبادة جليلة وركن عظيم من أركان الإسلام . فقم بشعائر الحج على سبيل التعظيم والإجلال والمحبة والخضوع لرب العالمين.
5. احرص أخي على نفع المسلمين والإحسان إليهم بالإرشاد والمعونة وأن ترحم ضعيفهم خاصة في مواضع الزحام مع اجتناب الرفث والفسوق والعصيان جعلك الله من الراشدين .
6. احذر من إيذاء إخوانك المسلمين ومضايقتهم باليد واللسان , بالقول أو الفعل , في الطرقات وعند الأبواب والرمي , وفي المشاعر كلها .
وطوبى لمن حفظ اللسان وكفَّ .. وأطلق في الخير البنان والكف ...
7 . اعلم أن الحج مدرسة لتعليم الأخلاق الحميدة : من الصبر والتحمل , والتعاون والإيثار . فالقدوة الحسنة , والأخلاق الكريمة ؛ من أعظم الطرق لكسب قلوب الآخرين ومن ثم دعوتهم والتأثير عليهم .
8 . تذكر دائمًا الأجر العظيم المترتب على حسن الخلق :
- فالنبي – صلى الله عليه وسلم – يقول :" إن المؤمن ليدرك بحسن خلقة درجة الصائم القائم " 6 .
- ويقول عليه الصلاة والسلام :" أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا "7 .
- وحين سئل – صلى الله عليه وسلم – عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال : " تقوى الله وحسن الخلق " 8 .
- وهو أثقل شيء في الميزان .
- وصاحبه في أعلى الجنان .
- وأقرب مجلسًا من النبي – صلى الله عليه وسلم – في دار الرضوان .

الرسالة الرابعة :
يا طالب العلم .. يا أيها الداعية الموفق .. استأذنك في التذكير ببعض الأمور :
1. إخلاص النية , وإصلاح العمل , واستشعار ما أنت عليه من الأجر العظيم .فأنت وارث لنبيك – صلى الله عليه وسلم – في نشر سنته وهديه .
2. اجعل عدتك كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – وسيرة السلف الصالح . مع فهم دقيق , ومعرفة بأحوال المدعوين .
3. لا تحقرن من المعروف شيئًا , وثق بربك , وابذر بذرتك , ولا تستعجل الثمرة . على المرء أن يسعى إلى الخير جهده ### وليس عليه أن تتم المقاصد
فهذا نوح عليه السلام . دعا ليلاً ونهارًا , سرًا وجهارًا .... " وما آمن معه إلا قليل " والله يقول :" ليس عليك هداهم ......." 9 .
4. اصنع من هذه المناسبة العظيمة فرصة للنفوذ منها إلى قلوب المدعوين وذلك بأمور منها :
• إعداد برامج مفيدة في المواصلات والمخيمات .
• ومنها اصطحاب الكتب والأشرطة و المطويات أثناء سفرك .
• وتقلب في العبادات تقبل الله منك : فبلغ آية , ارو حديثًا , انقل فتوى , اهد ضالاً , علم جاهلاً , ارشد تائهًا , ذكر غافلاً , احي سنة , امت بدعة , قدِّم رأيًا , انشر دعوة , خطط مشروعًا ....

الرسالة الخامسة :
إلى أئمة المساجد اطرح هذه الأسئلة :
• ماذا أعددتم لمساجدكم في هذه الأيام ؟
• ماذا أعددتم لرجال يزورون المسجد خمس مرات في اليوم والليلة ؟
• ماذا أعددتم لنساء الحي اللاتي تعانين من وقت الفراغ؟
• ماذا أعددتم للصغار اللذين ترونهم دائمًا في الشوارع وعلى الأرصفة ؟
• ماذا أعددتم للعمالة المسلمة التي تصلي معكم ولا تفقه كثيرًا مما تقولون ؟
إنكم لتعلمون أن المساجد ملتقى الجميع , وفيها النفع الكثير . فيا أيها الإمام المبارك :
إنك أول من تتحمل المسؤولية , ومن ورائك المؤذن . فأنت أمين وهو مؤتمن .
فماذا قدمتما تجاه هذه المسؤولية ؟! إن لكم الخيار .. وحرية الاختيار ..
- في الاتصال بمراكز الدعوة والهيئات .. وبطلاب العلم والمشايخ والدعاة .. لتبادل الخبرات .. وسد بعض الثغرات .. والتقليل من المنكرات ..
- أو أن تقرأ كتابًا على جماعة المسجد في فضل الدعوة وخاصة في هذا الموسم .
- أو أن تقيم درسًا في صفة الحج بنفسك أو بغيرك من المشايخ وطلبة العلم .
- أو أن تعلن عن مسابقة في أفضل وسيلة دعوية عامة .. وفي موسم الحج خاصة ..وغير هذا كثير مما ليس بخافٍ على مثلك . سددك الله وأعانك .

الرسالة السادسة :
إلى أصحاب حملات الحج: يسر الله لهم الأمر ... ووفقهم لعظيم الأجر .. أقول :
كونوا عناصر ( دعوة ) لا ( دعاية ) واحرصوا على أن تكون المنافع الدينية هي الهدف الأول من حجكم , وما حصل من منافع دنيوية فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله يقول :" ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم " 10 . ولكن لا يُجعَل همّ الدنيا في القلب أهم من الدين . وهنا أمر ينبغي ملاحظته : وهو أن الاشتغال بالتجارة إذا أحدث نقصًا في الطاعة لم يكن مباحًا حينئذ بل يكره أو يحرم على حسب ما يحصل من خلل في الطاعة . فيكره عند تفويت مستحب, ويحرم عند تفويت واجب . فكم من حاج ليس له من حجه إلا التنقل بين المشاعر. قلبه معلق بتجارته , وعقله منصرف إلى أرباحه . يخشى من الخسارة في المال ولا يخشى الخسارة في الدين . ولربما ارتكب الحرام من أجل الربح , فيعود من حجه مأزورًا لا مأجورًا .
فنصيحتي لكم : أن تجمعوا مع حبكم لتوفير الراحة للحاج ؛ حب الخير له : بدعوته إلى الله ,واصطحاب بعض الدعاة من طلبة العلم, مع توفير الهدايا الدعوية من شريط أو كتيب ونحوه .. فو الله لئن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم 11 .
وإنك لتعجب من حال كثير من الحملات التي لا يوجد فيها سوى زاد البطون من المأكل والمشرب. وأما زاد الأرواح فلا تكاد أن تراه , أو تسمع له صوتًا , أو أن تشم له رائحة , فيمكث الحاج الساعات الطوال في أحاديث تافهة إن لم تكن محرمة , ونوم وغفلة . بل وعندما تتحرك وسائل النقل من مكان لآخر ؛ يبقى الحاج فيها ساعات طوال بدون عمل يُشكر .. أو فائدة تُذكر ..

فأقترح في الراغبين في الأجور.. الاهتمام ببعض الأمور ..
كالاتصال بمراكز الدعوة والإرشاد والجاليات للاستفادة مما لديهم . ودعوة المشايخ وطلبة العلم للتوجيه والإرشاد . وكإقامة سلسلة من الدروس والكلمات في صفة الحج .. يتعلم منها الجاهل ويتذكر فيها الغافل .. والعناية بأماكن الصلاة والوضوء . ودورات المياه وفصل النساء عن الرجال . والعناية الخاصة ببرامج النساء وتعليمهنَّ .

الرسالة السابعة :
إلى أصحاب المؤسسات العامة : أوجه هذه الأسئلة فأقول :
• هل علمتم أن العاملين لديكم هم أمانة في أعناقكم ؟
• هل تعلمون أنهم ربما جهلوا أصول الدين وفرائضه ؟
• فهل فكرت أخي في الله أن تحضر للعامل عندك شريطًا أو كتابًا بلغته ؟
• أو أن تفرغه من عمله للذهاب إلى مراكز الجاليات لطلب العلم الشرعي !
• وهل فكرت أن تفوز بعظيم أجره فتساعده على أداء الركن العظيم من أركان الإسلام ؟

إني على يقين أنك تحب الخير , وترغب فيه . وتعلم أن تجارة الدنيا وما فيها لا تعدل شيئًا أمام هداية رجل على يديك . فكيف وأنت قادر بإذن الله على أن تجمع بين الحسنيين - تجارة الدنيا والآخرة - . إنك ترغب في تجارتك وبركة أموالك وتعلم أن الرزاق هو الله القائل : " وفي السماء رزقكم وما توعدون " . وأن الآخرة خير وأبقى . فكيف لو حرصت على صلاح عمالك ودعوتهم إلى الخير .
إن صلاح العامل لديك يجعله أمينًا محبًا للخير , حسن الأخلاق , مما يزيده حرصًا على مالك , وعلى كسب العملاء بأخلاقه وصدقه .

الرسالة الثامنة :
إلى كل مسلم موسر : إليك أخي التاجر المسلم :
• اتق الله ولا تبع ما لا فائدة فيه مما يضيع الوقت أو يشغل عن ذكر الله , لا سيما إذا كان مما عُلِمَ تحريمُه كآلات اللهو أو الصور .
• واتق الله كذلك وراع ظروف إخوانك الحجاج وحاجتهم إلى المال وانقطاعهم عن بلدانهم واقنعوا بالربح اليسير .
• واعلم أن لله حقًا في مالك . قال سبحانه : " وفي أموالهم حق معلوم ......".
فأقترح عليك أمورًا منها :
•• أن تخص زيارة تتفقد فيها المؤسسات الخيرية التي تجمع بين الدعوة إلى الله والإحسان إلى الناس . فمراكز الدعوة لديها الكثير من الجاليات المسلمة التي لم تؤدّ فريضة الحج حتى الآن .
•• أذكرك ببعض الحجاج الذين هم بحاجة إلى الطعام والشراب أثناء الحج بل وبعد انتهاء الحج قد تكون الحاجة للطعام والشراب والمعونة أكثر .
•• إن أبواب الخير أمامك كثيرة : اكفل داعية , اطبع كتابًا . اوقف خيرًا وزَّع مصحفًا , اهد شريطًا .. انفق من مالك .. لمآلك ,,
•• وتذكر أنه : سيقف العمل .. وينقطع الأمل .. ويحل الأجل .. ولا يبقى إلا ما أسلفت من الخير والشر. " هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق "12 . " فاتقوا النار ولو بشق تمرة ". وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو في ظل الكعبة فقال : " هم الأخسرون ورب الكعبة " قالها ثلاثًا . قال: أبو ذر : فأخذني غم وجعلت أتنفس . وقلت : هذا شر حدث فيّ . فقلت : من هم ؟ - فداك أبي وأمي – قال : " الأكثرون أموالاً إلا من قال هكذا أو هكذا وقليل ما هم ......... الحديث " 13 . وقد سئل – عليه الصلاة والسلام – أي الصدقة أعظم ؟ قال: " أن تصدق وأنت شحيح صحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ...... الحديث ".
•• وأخيرًا أذكرك بقول الله تعالى :" هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم " 14 .

الرسالة التاسعة :
إلى القائمين على وسائل الإعلام المرئية منها والمسموعة : أقول لقد عرف الأعداء أهمية هذه الرسالة في التوجيه والتثقيف فزرعوا فيها الشر والفساد . وهدموا القيم والأخلاق . فعن طريق هذه الوسائل تعم الدعوة الإسلامية أرجاء الأرض ويُسمع القرآن في كل مكان . وتنقل المحاضرات والندوات والدروس – المسموعة منها والمرئية أو المقروءة - . وعن طريقها تسمع الآيات القرآنية , وتنشر الأحاديث النبوية , والقصص الدينية , والغزوات الإسلامية , والآداب الشرعية , والفتاوى العلمية . فيستفيد من ذلك الصغار والكبار , والذكور والإناث , والعامل والجاهل , والمطيع والعاصي , والمؤمن والكافر , والقاصي والداني . فلعل من لا تصل إليه القدم ؛ يصل إليه الكتاب . ومن لا يصل إليه الكتاب ؛ يصل إليه الصوت .

الرسالة العاشرة :
إلى العاملين في هذه المواسم لخدمة الحجاج :
وأولهم أنت أيها الجندي الخادم في سبيل الله :
أذكرك أن هذه الدولة وفقها الله أنفقت بسخاء ؛ لتوفير الأمن والطمأنينة , وسهلت الطرق , وأقامت الأنفاق , وأنشأت مشاريع المياه , وغير ذلك مما تعلمه أنت قبل الجميع ويعلمه القاصي والداني . كل ذلك خدمة لدين الله .. وتيسير العبادة لعباد الله ..وإزالة لآثار العناء والمشقة وبقيت أنت إشراقه متلألئة في وجوه هذه الانجازات ..
وعلمَا فوق تلك الطموحات .. فأنت محط الآمال , وأنت نظر العين . فماذا ستقدم لأولئك القادمين لتلك الأماكن المقدسة ملبين لنداء الله طائعين متذللين ؟!! قطعوا الفيافي والقفار , والسهول والبحار , وفقدوا الأهل والجار . ها هم أمامك : صبي صغير , وشاب طرير , وعجوز كبير أنهكته السنون فاحدودب ظهره ,وارتعشت أطرافه , وثقل كاهله . فأرهم من نفسك خيرًا . فقد كان كفار قريش يكرمون وفادة الحجاج ويحسنون ضيافتهم وهم كفار .والآن ترحب جميع الدول بزائريها طمعًا في الدعم المادي , والسمعة الحسنة هذا وهي بلا فساد , وبؤرة إفساد , وهم يبحثون عن الدنيا , وأنت تريد الله والدار الآخرة. فهنيئًا والله لك أخي خدمة حجاج بيت الله . من أتى طائعًا عابدًا ملبيًا . فأنت تخدم أهل عبادة فلا تفتر ولا تكسل وليكن همك الآخرة , فأكثر من خدمتهم , ويسر أمورهم , فربما تنالك دعوة من أحدهم لا تشقى بعدها أبدًا . واستشعر الأمانة والمسؤولية وقم بأدائها بما يرضي الله عز وجل أولاً وأخيرًا .

ووصية أخرى لك ولكل من يعمل في هذا الموسم العظيم . كالسائق في سيارته , وكالموظف في فندقه , وكالحارس على خيمته . أن يحمل الجميع همَّ الدعوة إلى الله . وأن لا يُخْلِ يده من شريط أو مطوية أو منفعة عامة أو خاصة لإخوانه الحجاج . فإن الله يجازي على القليل الكثير فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره .

وتذكر أخي : أن الله حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرمًا . فحرم إيذاء المؤمنين والمؤمنات . فاحذر أن يفلت لسانك بكلمة جارحة , أو أن تزل يدك بدفع أحد الحجاج , أو بأي نوع من أنواع الإيذاء , وأنت تعلم أن الله حرم إيذاء الحيوان , فكيف بإنسان مسلم , أو شيخ كبير طاعن في السن , وفي بلد حرام , فاجعل الصبر رداء تتجمل به وليكن شعارك :" خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " . وهنيئًا لك تنوع العبادات في يومك : فهذا تهديه كلمة طيبة , وآخر ترد عليه السلام , وثالثًا ترشده إلى أين يذهب , ورابعًا تدله على مكان الفتوى, وخامسًا تحمل عنه متاعه ..وهكذا من طاعة لأخرى .. وفقك الله لليسرى .. وجنبك العسرى ..
وتذكر يا من تشرفت بالعمل في الحج موظفًا كان أو متطوعًا أنك تمثل دينًا وشخصية مسلمة في بلاد الحرمين . فاستشعر المسؤولية وراقب الله . ولا يكن همك انتهاء وقت العمل . والسباب والشتم هو شعارك في يومك , وآثار المعاصي على الوجه , وشؤم المعصية يحيط بك . فلا يكن الموظف الكافر في دولة أخرى خيرًا منك تعاملاً , وأحسن خلقًا , وأكثر بشاشة , وما نؤمله منك أكثر مما قيل لك فلا تدع الفرصة تفوتك فربما في العام القادم لن ترى وجهًا لحاج .
وأنت كذلك أيها الطبيب المسلم وقد شرفت بالعمل في موسم الحج أقول لك : إنك بعملك هذا على ثغر من ثغور الإسلام . فقلوب الناس تحبكم وتدعوا لكم فكم من مريض كنت سببًا في شفائه بعد الله . وكم من بسمة كنت سببًا في إشراقها بإذن الله .
إنك صاحب قلب كبير ولمسة حانية مباركة . قدمت وتقدم الكثير الكثير . فأنت على خير إن شاء الله ولكن ائذن لي أن أذكرك بحمل همِّ الدعوة إلى الله في عملك :
• انصح مدخنًا , وزع كتاباً , اهد شريطًا , واسي مريضَا , ذكر غافلاً , فرِّج همًا , نفس كربًا , ساعد بائسًا ......
• اخرج بعيادتك وعدتك إلى الناس وابحث عن الفقراء والمحتاجين .. فمن نَفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
• تذكر قوله صلى الله عليه وسلم :" خير الناس أنفعهم للناس " . ولا يكن ذلك الطبيب النصراني أكبر همًا منك في دعوة الناس إلى دينه أو التأثير عليهم بأخلاقه وبذله .

الرسالة الحادية عشرة :
إليك أيها المسلم الضعيف المسكين . الذي طال انتظارك وأنت تستمع إلي . ولعلك قلت : أن الحديث في هذا المقام لا يعنيني . فأقول لك : هل تعلم أن في دعوتك إلى الله لشأن عظيم ؟!! أما علمت أنه صلى الله عليه وسلم يقول :" إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم " 15 .
فأصلح نفسك , وأنذر أهلك , وادع ربك لك ولإخوانك المسلمين بالتوفيق والتسديد والتيسير ... فكم من أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره .

الرسالة الثانية عشرة :
إليك يا أمة الله .. فأنت في الدعوة إلى الله كالرجل ؛ لأن نصوص القرآن والسنة تدل على ذلك . وتذكري تلك الوقفة الفريدة التي وقفتها خديجة – رضي الله عنها _ التي كان لها أكبر الأثر في تهدئة روع رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ عندما نزل عليه جبريل في غار حراء وكيف وقفت معه في دعوته وآزرته بعد ذلك . فأخلصي النية في حجك , واحرصي على هدي نبيك , ولا تخرجي متعطرة أو متزينة فإن هذا حرام ولا يليق بالسفر الذي خرجتي من أجله . واحذري من السفر في غير محرم واحرصي على التستر وتجنبي مزاحمة الرجال والاختلاط بهم . فاتقي الله وراقبيه وادعي إليه فالأماكن محدودة .. والأيام معدودة .. ولا يبقى إلا ما قدمتيه .

الرسالة الثالثة عشرة والأخيرة :
أتركها لكل مسلم يحب الخير ويرغب في توصيله للغير . يرجو ثواب مولاه .. ويخاف من عذاب الله .. أن يشارك في خدمة دينه : بهمه وفكره .. ولسانه وماله .. وما في وسعه .. على ما يحبه الله ويرضاه .
• فإن لم يفكر المسلم الحق في هذه المواسم العظيمة فمتى عساه أن يفكر ؟
• وإذا لم يتحرك العلماء والمفكرون وأرباب الأموال للقيام بواجبهم تعليمًا وعملاً وحسبة ودعمًا فمتى سيتحركون ؟
• وإذا لم تجتمع الكلمة وتطهر القلوب فمتى عسى ذلك أن يكون ؟
• وإذا لم يعد المفرط فمتى عساه أن يعود ؟
• وإذا بخل الغني فمتى عساه أن يجود ؟
فيا عبد الله كن مفتاحًا لأبواب الخير التي ذكرنا طرفًا منها . فإن لم تكن كذلك فلا أقل من أن تحب الخير للغير وتبذل المعروف وتخرج دعوات صادقة من قلبك لإخوانك بالتسديد والتيسير ... " قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى ".فساعد إخوانك , وكن معينًا لهم بما تقدر عليه . فإن لم تستطع الدعاء والنصر لهم فكف عنهم لسانك فإنها صدقة منك عليك .
قال الإمام يحيى ابن معين – رحمه الله – :" ليكن حظ المؤمن من أخيه :
ألاّ يضره إن لم ينفعه , وألاّ يغمّه إن لم يسرّه , وألاّ يذمّه إن لم يمدحه ".

ألا فليبلغ الشاهد الغائب . نضر الله وجوهكم وحرمها على النار .
فرب حامل فقه غير فقيه , وحامل فقه إلى من هو افقه منه .

جعلني الله وإياكم دعاةً للخير .. نهاةً عن الشر .. قلت ما قلت وأستغفر الله العظيم ......

الخطبة الثانية :
الحمد لله الذي أمرنا بالمسابقة والمسارعة على الخيرات .. وحذرنا من التكاسل والتشاغل بهذه الدنيا عن الطاعات ..... وبعد :
فيا عباد الله : اتقوا الله تعالى تفلحوا . فقد أمركم الله في كتابة فقال :" سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسوله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم " 16 . وقال :" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين " 17 .
فاستبقوا الخيرات .. ونافسوا في جليل القربات .. وداوموا على ما أنتم عليه من الباقيات ..الصالحات .. لتفوز بعظيم المنح والهبات .. ولتكونوا ممن وصفهم بجميل الصفات .. في جملة من الآيات .. قال تعالى :" أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون "18 . وقال سبحانه وتعالى :" أولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم " 19 .
أيها المسلمون : إن المؤمن الحق كيس فطن , ذكي زكي , موفق معان ولذلك يحرص على فعل الخير , ويسارع إليه , ويتحرى أهله , ويحضر مكانه , ويرتقب زمانه . فإذا شهد مناسبته , أو عرض له سببه , أو دُعِي إليه ؛ سبق مجيبًا لداعيه . ففعل ما استطاع منه , واعتذر عما عجز عنه , راجيًا جزيل الثواب .. من الملك الوهاب ..

وهنا عباد الله نعمة عظيمة , مغنمًا للطائعين , وميدانًا يتنافس فيه المتنافسون . شهد له النبي _ صلى الله عليه وسلم – :" أفضل أيام الدنيا أيام العشر "20 والعمل الصالح فيها من أحب الأعمال إلى الله . فعن ابن عباس – رضي الله عنه – قال: قال –صلى الله عليه وسلم- :" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني العشر – قالوا يا رسول الله :ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله . إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء "21 .
فبادر أخي إلى الأعمال الصالحة قبل الموت .. فإن الفرص تفوت .. وإن أجل الإنسان موقوت .. ولا تطع الشيطان " إن الشيطان كان للإنسان عدوًا مبينًا " ," يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورًا ". وإياك وسوف فإنها جند من جنود إبليس . وكما قيل : أكثر صياح أهل النار من سوف أي : أنهم يقولون في هذه الحياة : سوف نعمل فيما بعد , سوف نعمل . حتى جاءهم الموت وما عملوا . وكان الحسن يقول :" المبادرة المبادرة فإنها هي الأنفاس لو حبست انقطعت أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله عز وجل . رحم الله امرءًا نظرًا إلى نفسه وبكى على ذنوبه ثم قرأ هذه الآية : " إنما نعد لهم عدًا " 22 .
اللهم اجعلنا إليك من المسارعين .. وإلى الصالحات من المبادرين .. وجنبنا سبل الشياطين .. وتولنا برحمتك يا أرحم الراحمين ..
اللهم ما كان في هذا القول من الصواب فمنك وحدك لا شريك لك . وما كان من خطأ أو زلل فمن نفسي والشيطان . ومردود إلي واستغفر الله إنه كان غفارًا ...
صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه ................................


 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
قديم 2011-10-15, 09:29 AM   #19
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



أفكار دعوية للمشرفين في حملات الحج

عبد الله بن سعيد آل يعن الله

هذه أفكار دعوية جمعتها من خلال التجربة القاصرة ، ومن خلال الجلسات الإعدادية الثقافية مع بعض المشرفين في حملات الحج ، أحببت عرضها لعل الله أن ينفع بها ، وتكون بضاعة دعوية مباركة يهديها المشرفين للحجاج ...

1- عقد دورة لمدة أربعة أيام في كل محافظة أو مدينة .
- يومين في أحكام الحج .
- يوم في أخلاق المشرف.
- يوم في البرامج الثقافية في الحج.

2- رسائل الجوال .
• تكون عن طريق الجوال أو عن طريق الإنترنت ، والأفضل عن طريق الإنترنت لوفرتها وضمان إرسالها ، لأن بعض الجوالات لا تعمل بسبب زحمة الشبكة في المشاعر .
• يستحسن أن يكون المرسل من خارج المشاعر أو من أحد المتعاونين غير الحجاج من مدينتك لضمان عدم تعطل خطوط التليفون أو الشبكة .
• تكون الرسائل إيمانية وتربوية وفي آداب الحج وكذلك في إبلاغ الحاج بموعد انطلاق الباصات ، والموعد الذي تتفق عليه الحملة في الرمي ، وغير ذلك من التوجيهات العامة التي يراد إيصالها للحاج .

3- تواصل المشرف مع الحاج قبل مقابلته.
بعض الحملات توزع كشوف الباصات قبل الحج بثلاثة أو أربعة أيام ، فيستحسن من المشرف الإتصال بهم ، وإخبارهم بأنه هو مشرف باصهم ، وأنه يسعد بخدمتهم والتعرف عليهم ، وغير ذلك من أجل توطيد العلاقة والمحبة قبل التلاقي .

4- شاشة العرض .
يجهز المشرف الثقافي شاشة العرض سواء كانت تلفزيونية كبيرة أو عن طريق البروجكتر ، ويعرض عليها أشرطة الفيديو الدعوية المتنوعة ، وكذلك الفلاشات الدعوية ، وأعمال ذلك اليوم والأسئلة الثقافية .

ملحوظات /
• اصطحب معك جهازين أو ثلاثة أجهز للبروجكتر ، للإحتياط ، في حال انتهاء الشحن ، أو عطل الجهاز.
• هيئ الأماكن التي تكون فيها هذه الشاشة ، لأن الحجاج سيقبلون على المكان المهيأ والذي يلتقي فيه الحجاج .
• من أفضل أوقات العرض من بعد صلاة العشاء حتى الساعة الثانية ليلا ...
• لا يشترط جمع الحجاج في مكان العرض ، وإنما تكون هذه الشاشة شغالة طوال الفترة المذكورة آنفا لمن كان له وقتا فارغا .

5- أسئلة بطريقة جديدة .
أغلب الحملات تعد أسئلة ثقافية ورقية للحجاج ، ولكن الطريقة الجيدة في هذا الموضوع هو عرض السؤال على فلكس 2*2 أو أكثر ووضعه على بوابة الحملة الرئيسية ( يكون إعداد الأسئلة قبل الحج عند إحدى وكالات الإعلان )

• مثال للتوضيح ...
- س/ أكتب 6 صفات خُلقية من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
- أرسل إجابتك على الجوال التالي ... ...
- عند إرسال الإجابة أكتب رقم باصك واسمك رباعيا .
- آخر موعد لإستقبال الإجابات الساعة العاشرة ليلا .
- جوائز سؤال اليوم جهازي جوال + 6 جوائز نقدية من 50 ريال .

ملحوظات /
- تكون الأسئلة على البوابة الخارجية من بعد الفجر إلى الساعة 10 مساء .
- يكون الجوال الذي يستقبل الرسائل من الجوالات الحديثة التي توجد بها صفحات عديدة .
- يفضل تسليم الجوائز اليومية بعد صلاة الفجر لضمان وجود الحجاج في الحملة .

• مقترحات في الأسئلة ...

سؤال اليوم الثامن /
س/ أكتب 6 صفات خُلقية من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

• يوم عرفة لا يناسب وضع سؤال ثقافي .

سؤال اليوم العاشر /
مسابقة أجمل وصف .
س/ في أقل من 10 أسطر ما أثر هدية العيد على والديك وزوجتك وأولادك ؟
( سوف يتم اختيار 8 إجابات لأفضل وصف لأثر الهدية ).

سؤال اليوم الحادي عشر /
س / أذكر دليلا من كتاب الله على سعة مغفرته ورحمته ؟

- سؤال إضافي لا يحتاج فيه كتابة اسمك .
- ما هي الجوانب الإيمانية التي أثرت عليك في هذا الحج ؟

سؤال اليوم الثاني عشر /
س/ أذكر أشهر أربع غزوات من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
ملحوظة/ يوضع سؤال اليوم الثاني عشر لمن لا يريد التعجل.

6- اللوحات المتنقلة .
والفكرة/
تجهيز لوحات دعوية ذات عدد محدد ، بتصميم جيد ، وتكون بديلا جيدا لبعض المطويات ، أو الكتب التي لا يستحسن استغلالها من الحاج .

ملحوظات ...
• تكون اللوحة تقريبا بمقاس 1متر طول × 0.5 متر عرض تقريبا ، وكذلك القوائم من هذه اللوحة تكون حديد أو من الخشب الجيد ( أربع قوائم ) ...
في الجهة الأمامية فيلكس(مصمم عبر الفوتشوب) يحمل العبارة الدعوية ...

• شكل هذه اللوحة مثـــــــل اللوحات التي تكون عند الإشارات المرورية ... مثل لوحات التطعيم ولوحات المرور الإرشادية ...

• تكلفة كل لوحة 1 ... ريال تقريبا وأثناء التغيير في المستقبل تذهب بهذه اللوحة وتستبدل الفلكس بفلكس آخر وتكون التكلفة 20 ريال تقريبا ...

• ينبغي مراعاة اختيار الكلمات أو العبارات الدعوية ( وخير الكلام ما قل ودلّ ) ...

مشروع عملي لدى الحملة على سبيل المثال ...

1- إنشاء 12 لوحة دعوية كل لوحة تختلف عن الأخرى في العبارات والتصميم ...

2- تكليف أحد الدعاة على القيام باستبدال اللوحات في نهاية كل يوم بحيث أن كل لوحة تمر على المواقع المهمة في المخيم ...

7- برنامج المعايدة .
وفكرته عرض برنامج ثقافي متنوع يعرض مساء يوم العيد ، وهذه الفكرة أعتقد أنها معمولة في أغلب الحملات .

8- حلقات تحسين التلاوة .
وفكرتها تحديد أوقات وأماكن معينة في المخيم لقراءة القرآن وتحسين التلاوة ، ومن الأفضل أن يكون تحسين التلاوة بشكل فردي .
ومن الأوقات المناسبة للحلقات بعد فجر اليوم الثامن ، والحادي عشر والثاني عشر ، أو بعد ظهر هذه الأيام ...

9- جلسة حوار .
وفائدة ذلك –إثراء النقاش بين المشرف وأفراد الباص في مواضيع مهمة ...

- ملحوظات ...
• تكون هذه الجلسة جلسة واحدة في الحج من أجل أن يكون هناك توازن مع برامج الحج الأخرى .
• اختيار موضوع قابل للنقاش والحوار ، مثل واجبات الفرد تجاه أسرته ، أسباب زيادة الإيمان ، وغير ذلك .
• يكون المشرف قد حضر تحضيرا مسبقا للموضوع المراد طرحه . ----

10- هدية المشرف ...
يختار المشرف هدية مناسبة على حسابه أو حساب الحمله ، ويهديها لأفراد الباص بشكل فردي في اليوم الثاني عشر ، وأُذكر المشرف بأن الهدية مفتاح القلوب ، والحبيب صلى الله عليه وسلم يقول تهادوا تحابوا ...

11- باصات الشباب ...
في العادة أن الباصات تجمع بين الفئات العمرية ، ومن الأفضل أن يتم انتقاء الشباب من وقت التسجيل ، وجعلهم في باصات خاصة بالشباب ويتم الإهتمام بهم ببرامج جيدة في الحج وبعد الحج ...

12- لقاءات شخصية مع الحجاج ...
يكون في اللجنة الثقافية رجل مختص بهذا الموضوع ، ويتوفر معه ميكرفون لا سلكي ، وكاميرا تصوير ، ويعمل مقابلات شخصية مستمرة مع الحجاج في موقع الحملة ، لأن في مزدلفة وعرفة قد تصعب لظروف الزمان والمكان ، وتكون اللقاءات عن الحج ، والمواقف التي حصلت للحاج في منى والجمرات وعرفة ومزدلفة ، وغير ذلك من اللقاءات الجيدة ...

13- لقاء الحملة بعد الحج ...
وذلك من أجل تجديد الوصال والمحبة ، ويكون ذلك في استراحة ...

هذا ما استطعت كتابته بإختصار ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ...


أقبل أفكاركم التي تخدم حملات الحج على البريد الإلكتروني


 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
قديم 2011-10-15, 09:30 AM   #20
Pirde Moon
♥ نـے√ےــوٍرًٍَّ ♥ الغائب الحاضر في قلوبنا


الصورة الرمزية Pirde Moon
Pirde Moon غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 2012-04-14 (08:16 AM)
 المشاركات : 7,423 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
غروري عزة نفسي في قمة تواضعها:ص:
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



كيف تكون داعية إلى الله في موسم الحج؟!

موقع المسلم

خلال الأيام الروحانية التي يعيشها المسلمون في موسم الحج، وبعيداً عن المصالح الشخصية الصرفة والأطماع المادية، تتوحد أنفاس الملايين من المسلمين في بقعة صغيرة من العالم، اختارها الله -عز وجل- لتكون مكاناً تهوي إليه أفئدة الناس، وتطوف عند بيت الله الحرام.

وفي هذه الأيام التي حددها الله -سبحانه وتعالى- من كل عام هجري، تصطف قلوب العباد للواحد الديان، تطلب منه الغفران والرحمة والرزق والجنة والعتق من النار، وتقبل على الطاعات والعبادات تستزيد منها... فتستأنس القلوب بالسكينة، وتغشاها الطمأنينة, فتكون أقرب ما تكون إلى السمع والطاعة، والانصياع للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وفي هذه الأيام، يأمل الكثير من الناس أن يكونوا دعاة إلى الله، يهدون الضال، ويعلمون الجاهل، ويأخذون بيد المسيء، ويزيدون من علم المؤمن، ويكثرون حسنات العابد، ويلينون قلب القاسية قلوبهم.
وللدعوة إلى الله في هذه الأيام أشكال وأنواع، تختلف حسب الحاجة إليها، وتتميز بخصوصية الموسم الذي تنتشر فيه.

خصائص موسم الحج:
لأيام الحج خصائص معينة تتميز فيها عن غيرها من الأيام الأخرى، ومنها ينطلق الداعية إلى الله في عمله، بحيث يغتنم ما توفره هذه الأيام من بركات، ومن هذه الخصائص أنها:
1- أيام يجتمع فيها مئات الآلاف من الناس من مختلف الدول الإسلامية والعالمية، ويكثف وجودهم في رقعة صغيرة في الأرض.
2- أن المسلمين في الحج يأتون طلباً للأجر والمثوبة من الله، وبالتالي فهم مقبلين على الطاعات، ومنفتحين على الدعوة ومتقبلين للنصح الديني.
3- في هذه الأيام تتنوع الأعمال الصالحة من ذكر وتلاوة قرآن وسعي وطواف وهدي ورجم وصلاة، وغيرها. فيكون المسلمون متفرغين للعبادة، ومنقطعين عن مصالح الدنيا.
4- يكثر البذل من قبل أهل الخير والصلاح في تقديم كل ما يحتاجه العمل الدعوي والخدمي والمعرفي للحجاج, ما يكسب العمل الخيري دفعاً ومساندة.
5- تزول في بيت الله العتيق، الفروقات الدنيوية بين الناس، فلا تميّز بين غني وفقير، ولا بين رئيس ومرؤوس. فيتوحدون في العمل والأمل، والملبس والمسكن.

وهذه من الأمور التي يجب أن يضعها الدعاة في حسبانهم خلال عملهم في هذا الموسم المبارك، فيضعون الخطط الدعوية وفقاً لهذه الخصائص، ويبنون عليها مشاريعهم الخاصة والعامة.

دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للناس في الحج:
خلال السنوات التي مكثها النبي -عليه الصلاة والسلام- في مكة المكرمة قبل انتقاله للمدينة المنورة، كان يعكف على دعوة الناس إلى الإسلام، ويحثهم على الدخول تحت ظل الدعوة، والتمسك بحبل الله. وكان لا يفتر ولا يمل من الدعوة، خلال موسم الحج، الذي تتوافد فيه القبائل العربية إلى مكة المكرمة قبل دخولها إلى الإسلام.

ورغم الأذى الذي كان يلحقه -صلى الله عليه وسلم- من بعض كفار مكة خلال موسم الحج، إلا أنه كان يسعى حثيثاً في نشر الدعوة الإسلامية بين الناس، ويتحمل استهزاء البعض، وأذى البعض الآخر، في سبيل توصيل ولو آية من آيات الله -عز وجل-.

وكان من هديه -صلى الله عليه وسلم-، أنه كان يصلي أمام الناس في مكة، وهم يستغربون فعله، وكان يذكر الله -تعالى-، ويرفع صوته في تلاوة القرآن الكريم على مسامع الناس، من أجل تبليغ الرسالة. كما في قصة الطفيل بن عمرو الدوسي.

وبعد أن فتح الله له قلوب وبيوت الناس، ودخل الإسلام إلى شبه الجزيرة العربية، ودانت قبائل العرب بالإسلام، انتهز -عليه الصلاة والسلام-، اجتماع الناس في الحج بمكة المكرمة، في حجة الوداع المشهورة، فأبلغهم وأوصاهم، وأمرهم ونهاهم.

وكانت خطبة الوداع، من أروع ما سطره -صلى الله عليه وسلم-، من العمل بالدعوة في موسم الحج، عندما صعد على مكان مرتفع، وخطب في الناس، وقال فيما قال -صلى الله عليه وسلم-: " أيها الناس إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، أيها الناس، إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، كل عمل الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين".

ومن بعده، انتهج الخلفاء الراشدون والسلف الصالح مبدأ الدعوة إلى الله خلال موسم الحج، مغتنمين اجتماع الناس، وتفرغهم للعبادة، وانقطاعهم عن مصالح الدنيا، فكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقضي بالحق بين الناس المتخاصمين في مواسم الحج، ويطلب من أمرائه في الأمصار أن يشاركوه الحج، فيستمع منهم، وينصحهم ويعظهم.

وكان الخليفة هارون الرشيد إذا حج، صحبه الفقهاء والمحدثون، لعقد جلسات للعامة والخاصة، وتفقيه الناس بأمور دينهم، ودعوة الناس إلى المعروف ونهيهم عن المنكر.

أنواع الدعوة إلى الله في الحج:
تختلف أنواع الدعوة إلى الله في الحج، باختلاف الأسلوب، وإن توحدت في الهدف والمقصد.
فمن أنواع الدعوة، الدعوة الفردية الشخصية، والدعوة المنظمة التابعة لجهات معينة أهلية، والدعوة العامة التي تنظمها الجهات الحكومية.

ورغم أهمية الدعوات الحكومية والمنظمة، إلا أن الدعوة الفردية يبقى لها أثر كبير وفعال بين الناس لأسباب عديدة، منها:
1- أنها تبتكر أساليب وأنماط متعددة، حسب فكر كل شخص، ولا تتأطر في حدود معينة يمليها التخطيط المسبق للدعوة.
2- أنها تأتي من أناس متفاعلون بشكل مباشر مع الحجاج، ويتعاملون معهم بشكل مباشر، دون أن تكون هناك حواجز يمليها التنظيم للبرامج الدعوية.
3- أنها تنبع من أناس ينتمون للوسط الذين يدعون إلى الله فيه، وبالتالي فهم مشتركون معهم في العمل والعبادة والحركة والمسير والركوب في الباصات، وغيرها.
4- إمكانية الدعوة إلى الله في مختلف الأوجه والأشكال، بسبب وجود الداعية مع الحجاج في أعمالهم كلها، وبالتالي يمكنهم تقديم النصح والإرشاد وتذكيرهم بالله في جميع الشعائر التي ينفذونها في الحج.
5- أن الحجاج قد يتقبلون الدعوة والنصح من أناس معهم أكثر من البرامج الأخرى، بسبب سهولة الاستماع لهم، وعدم الحاجة إلى الذهاب إلى حيث تنظم المحاضرات والندوات وغيرها.

بالإضافة إلى العديد من الأسباب التي تتناسب مع كل حالة من حالات الدعوة إلى الله.

كيف أدعو إلى الله في الحج:
يتمنى الكثير من الناس أن يكونوا دعاة إلى الله خلال موسم الحج، من أجل كسب الأجر والمثوبة، وزيادة العمل الصالح لهم، ونفع المسلمين القادمين من مشارق الأرض ومغربها فيما ينفعهم ويصلح أعمالهم، ونشر التعاليم الصحيحة للدين الإسلامي، وإبعاد الناس عن كل ما قد يشوب الحج من أعمال بدعية ناجمة عن الجهل أو التعاليم الغير صحيحة.

ولكن قد يحتار البعض في الطريقة التي تمكنه من الدعوة إلى الله في هذا الموسم، وقد تحبطه عن هذا العمل الصالح، الذي يحتاجه المسلمون خلال هذه الأيام المعدودة.

ويمكن الاستفادة من بعض الأفكار في هذا المجال، ومنها:
1- خلال رحلتك إلى الحج، حاول أن تحمل معك عدداً من الكتيبات والمطويات التي تتضمن معلومات مفيدة عن الحج، وبعض الأدعية المأثورة، وعن الفرائض والآداب الإسلامية المتنوعة، وعن التوحيد والعقيدة. وحاول توزيعها على أكبر قدر ممكن من الناس هناك، واعمل على توزيعها في أماكن مختلفة، كي يستفيد أكبر قدر ممكن من الناس من تلك المطويات، وإن تيسّر لك الحصول على مطويات بلغات أخرى غير العربية، فاحملها معك، ووزعها على المسلمين القادمين من الدول الغير عربية، وفي هذا المجال يروي أحد الإخوة الذين سافروا إلى الحج عن قصة حصلت معه، يقول: " ذهبت إلى الحج لأول مرة في حياتي، وحاولت أن أتعلم معظم الأمور الخاصة بالحج، ولكن تفاجأت هناك ببعض الأمور التي لم أعرف التعامل معها، كالتصرف مع الحجر اليماني، هل أقبله أم ألمسه. فسألت عن ذلك، فلم يسعفني إلا شاب من دول عربية أخرى، أعطاني مطوية فيها بعض محذورات الحج، فقرأت فيها أنه يسن لمس الحجر اليماني فقط دون تقبيل، ودون تمسح.

2- يقوم بعض القادمين من عدة دول، بممارسة بعض العادات والتصرفات التي لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية، والتي تعد مخالفة للتعاليم الإسلامية، بسبب الجهل وبعض الاعتقادات الخاطئة، وفي الحج ستكون الفرصة مناسبة جداً لتقديم معلومات للزائرين حول حرمة هذه التصرفات، وشرح التعاليم الإسلامية الحقيقية في ذلك. خاصة وأن معظم المسلمين في دول العالم، يثقون بآراء وبفتاوى العلماء من أهل العلم والصلاح، لذلك سيكون تقبلهم لهذه الأفكار أسهل في مكة لذلك، فإن على المسلمين مسؤولية وواجب هام فيما يتعلق بتبيان رأي الدين الإسلامي حول هذه التصرفات والممارسات الخاطئة. يقول أحد القادمين من مصر للحج: " حج والدي قبل عدة سنوات، وبعد عودته روى لنا حادثة حصلت معه، وقد علقت بذهني وتعلمتها منه، فقد كان يقف بجانب الحرم المكي ويدعو الله -عز وجل-، ويبتهل إليه، ويستعين بـ "السيد البدوي" في دعائه، فوقف بجانبه رجل صالح وسلّم عليه، وأخبره أنه لاحظ ملاحظة ويريد أن يفيد والدي لوجه الله -تعالى-، فتقبل والدي ذلك بصدر رحب، فأخبره الرجل عن البدعة التي يعتقدها والدي في التبرك "بالسيد البدوي" وحرمة ذلك في الإسلام، وأنه من باب الإشراك بالله -عز وجل-، وبيّن له بعض الآثار السابقة، كالرجال الصالحين من قوم نوح وكيف تحول الناس لعبادتهم بعد موتهم. فاتعظ والدي منه، وشكره. فالرجل يستحق الشكر على ما بينه لنا من خطأ كنا نقع به كلنا، كاد أن يهلكنا.

3- تذكير الناس خلال بعض الأوقات، بأهمية الذكر والتكبير وقراءة القرآن، وعدم الانشغال عن عبادة الله -عز وجل- في هذه الأيام الفضيلة والساعات المحددة، التي قد لا تتجاوز الخمسة أيام. حيث يلاحظ انشغال كثير من الناس بالأحاديث المطولة، التي قد تدخل في أعراض الناس وفي النميمة عليهم، وقد ينشغل الآخرون بالشراء والتسوق من المحلات المقامة هنا وهناك، وبالتدخين في الحج، فيأتي هنا دور المسلم الواعي الداعي، بأن ينبه الناس إلى أن هذه الأيام القليلة المباركة ستنقضي بعد وقت قصير، ولن يكون من السهل العودة إلى نفس المكان، والوقوف بنفس الموقف، فيجب الاستفادة من هذه الساعات بأكبر قدر ممكن من العمل الصالح. وهذه الطريقة في الدعوة منتشرة كثيراً -ولله الحمد-، فلطالما شاهد الحجاج أحد الصالحين، يقف ويقرء الحجاج السلام، ويحمد الله -تعالى-، ويصلي على النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وينصحهم بكلام قليل مختصر، فيه فائدة وتذكير. وهي طريقة فيها فائدة عظيمة، فالإنسان مجبول على الخطأ والتقصير والنسيان والانسياق وراء ما يحدث معه، لذلك فإن التذكير والخطبة الصغيرة تعيد للحجاج إحساسهم بالوقت الفضيل الذي يقضونه، فيعودون إلى صالح العمل. فيقع الأجر لهم وللداعية.

4- الكثير من الحجاج قد لا يعلمون تماماً ما هي الأركان الكاملة للحج، وما هي الأمور المستحبة هناك، وما يسن القيام به. ويستعينون بالمطوف الذي قد تفوته هذه الأمور، أو قد لا يكون على دراية كاملة بهذه المسائل. فيأتي هنا دور الداعية لشرح بعض الأركان الخاصة بالحج، وتوضيح بعض السنن المستحبة، وتوجيه الناس إلى أفضل الأعمال وأصلحها. كرفع الصوت في التكبير والتهليل، والاكتفاء بالإشارة إلى الحجر الأسود بحال تعذر الوصول إليه وتقبيله، والدعاء عند الشرب من ماء زمزم، ووجوب رمي الحجرات السبعة في المكان المخصص لها تحديداً بحيث تسقط في الحوض، وغيرها.

5- تقديم بعض الهدايا والأشرطة الصوتية والمطويات للحجاج خلال موسم الحج، من أجل الاستفادة منها بعد الرجوع من الحج إلى بلادهم. وهذه من الأمور الجليلة التي تعطي للداعية بعداً آخر يستفيد منه، بأن لا تنحصر دعوته بالأمور المتعلقة بالحج، وأن تكون شاملة للعديد من أوجه الدعوة الصالحة. كما أن أهل الحاج في معظم الدول العربية والإسلامية يترقبون عودته، ويقبلون على ما لديه من كتيبات وأشرطة ومطويات بجدية وبانشراح صدر، فهي القادمة من مكة المكرمة، فيكون تأثيرها واسع، ويقرأها عدد كبير من أهل الحاج، فيستفيدون منها، وتزرع فيهم الأمور الصالحة.

6- الاشتراك في بعض الحملات بهدف خدمة الحجاج، ونصحهم وإرشادهم، وتوعيتهم في معظم أمور حجهم. خاصة إذا كان الإنسان طالب علم.

7- دعوة الناس إلى أماكن المحاضرات والدروس التي تقام في منى، وتنبيههم إلى أهمية المحاضرات، وإرشادهم إلى أماكنها.

8- قد يصادفك من يسأل في منى عن بعض الأمور الشرعية، وقد تكون لست أهلاً للفتيا، فالواجب هنا عدم تقديم فتوى بدون دليل شرعي، ويفضل إرشاد الناس إلى كبائن الفتاوى، وتزويدهم بأرقام هواتف العلماء من أجل الحصول على إجابة شرعية.

بالإضافة إلى العديد من الأفكار التي قد يجد المسلم أنه قادر على تنفيذها في الحج، وقادر على إيصال رسالة دعوية من خلالها إلى الحجاج هناك، في أي وقت وأي مكان.

على أن الدعوة إلى الله لا تنحصر في موسم الحج فقط، ولا تنحصر في أشخاص معينين، بل هي عمل صالح يناسب الجميع، ويتوجب على كل الناس القيام به، فالدين نصيحة، كما أخبر الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-، وهي أمر واجب شرّعه الله -عز وجل- في كتابه الكريم بقول: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"(النحل: من الآية125).


 

Pirde Moon
 المواضيـع الــــــردود
[+] [+]
 بمـــعــدل : 7.08 يوميا
إضافة رد

NooR


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: دليل الحاج والمعتمر , كل شئ عن الحج
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حسام الحاج, اتحجبتي , اغنية اتحجبتي للمطرب حسام الحاج Pirde Moon NooR 5 2014-02-22 02:10 PM
حل جميل للعلب الفارغة vandeta قسم الخياطة والتطريز والاشغال اليدوية 2 2013-09-22 05:51 PM
محظورات الاحرام بالصور 2012 - مايحتاجه الحاج خلال سفره لاداء مناسك الحج 2012 vandeta قسم الدين الاسلامي الحنيف 1 2012-10-22 10:26 AM
كولكشن جميل جدا Pirde Moon NooR 1 2011-08-08 04:43 PM

Page Rank
آخر 10 مواضيع

الساعة الآن 12:38 PM

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

منتديات انا عربى

↑ Grab this Headline Animator

Feedage Grade A rated

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML